

-
عن أبي الطفيل قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد بن الوليد، وكانت على تلال السمرات، فقطع السمرات وهدم البيت الذي كان عليها، ثمّ أتى النَّبِيّ ﷺ فأخبره فقال: «ارجع فإنك لم تصنع شيئًا» فرجع خالد، فلمّا نظرت إليه السدنة، وهم حجابها أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى خبليه، يا عزى عوريه، وإلَّا فموتي برغم! قال: فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحثو التراب على رأسها فعممها بالسيف حتَّى قتلها، ثمّ رجع إلى النَّبِيّ ﷺ فأخبره قال: «تلك العزى».
حسن: رواه أبو يعلى (٩٠٢) واللّفظ له، والنسائي في الكبرى (١١٤٨٣) كلاهما من حديث محمد بن الفضيل، حَدَّثَنَا الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل فذكره.
الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحينهذا حديث حسنٌ. والوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جُمَيع، كما في "تهذيب التهذيب"، نُسِبَ هنا إلى جده
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، في قوله تعالى: {الر تلك آيات الكتاب المبين • إنا أنزلناه قرآنًا عربيًّا لعلكم تعقلون} قال: فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: فتلا عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا فأنزل الله عز وجل {الر تلك آيات الكتاب المبين ... نحن نقص عليك أحسن القصص} فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو حدَّثْتَنا فأنزَل اللهُ : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر: 23] كل ذلك تؤمرون بالقرآن أو تؤدبون بالقرآن قال خَلَّادٌ : وزاد فيه حينَ قالوا : يا رسولَ اللهِ ذكِّرْنا فأنزَل اللهُ : {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16]
الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا خلادًا أبا مسلم وهو خلاد بن عيسى، كما في "تهذيب التهذيب" و"تلخيص الذهبي"، وفي "تهذيب التهذيب" بصيغة التمريض، ويقال: خلاد بن مسلم، وخلاد وثَّقه ابن معين كما في "تهذيب التهذيب"، ومرة قال: لا بأس به. وهي عنده بمنزلة الثقة، كما في كتب المصطلح.
وقال شعيب الأرناؤوط في تخريج صحيح بن حبان 6209 اسناده قوي
إنَّ أحسابَ أهلِ الدنيا ، الذي يذهبونَ إليه : المالُ
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 3225 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه النسائي (3225)، والحاكم (2689)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (228) واللفظ لهم.
"إنَّ أحسابَ أهلِ الدُّنيا"، أي: إنَّ المُعتَبَرَ في فَضائلِ النَّاسِ عند أهلِ الدُّنيا، "الَّذي يَذهَبون إليه: المالُ"، أي: يكونُ المالُ هو المُعتَبَرَ عِندَهم، وإليه يذهَبون ويسعون، وبه يَتفاخرون، فيُقدِّمونَه في النِّكاحِ، أو الصَّداقةِ، أو غيرِهما؛ فصاحبُ المالِ عند أهلِ الدُّنيا مرتفِعٌ شأنُه، وإن كان قليلَ الدِّيانةِ، خبيثَ النَّفسِ
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (1 من الأعضاء و 1 زائر)
- د/احمدالالفي
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة صاحب القرآن في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 04-10-2014, 04:47 PM
-
بواسطة صاحب القرآن في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 19-09-2014, 06:25 PM
-
بواسطة الذل والخضوع في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 02-06-2010, 07:22 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 25-11-2007, 03:13 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات