[من فوائد الآيات]
• الثقة المطلقة في نفي الريب دليل على أنه من عند الله؛ إذ لا يمكن لمخلوق أن يدعي ذلك في كلامه.
• لا ينتفع بما في القرآن الكريم من الهدايات العظيمة إلا المتقون لله تعالى المعظمون له.
• من أعظم مراتب الإيمان الإيمان بالغيب؛ لأنه يتضمن التسليم لله تعالى في كل ما تفرد بعلمه من الغيب، ولرسوله بما أخبر عنه سبحانه.
• كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والزكاة؛ لأن الصلاة إخلاص للمعبود، والزكاة إحسان للعبيد، وهما عنوان السعادة والنجاة.
• الإيمان بالله تعالى وعمل الصالحات يورثان الهداية والتوفيق في الدنيا، والفوز والفلاح في الأخرى.

من فوائد الآيات]
• أن من طبع الله على قلوبهم بسبب عنادهم وتكذيبهم لا تنفع معهم الآيات وإن عظمت.
• أن إمهال الله تعالى للظالمين المكذبين لم يكن عن غفلة أو عجز عنهم، بل ليزدادوا إثما، فتكون عقوبتهم أعظم.

من فوائد الآيات]
• أن الله تعالى يخذل المنافقين في أشد أحوالهم حاجة وأكثرها شدة؛ جزاء نفاقهم وإعراضهم عن الهدى.
• من أعظم الأدلة على وجوب إفراد الله بالعبادة أنه تعالى هو الذي خلق لنا ما في الكون وجعله مسخرا لنا.
• عجز الخلق عن الإتيان بمثل سورة من القرآن الكريم يدل على أنه تنزيل من حكيم عليم.

[من فوائد الآيات]
• من كمال النعيم في الجنة أن ملذاتها لا يكدرها أي نوع من التنغيص، ولا يخالطها أي أذى.
• الأمثال التي يضربها الله تعالى لا ينتفع بها إلا المؤمنون؛ لأنهم هم الذين يريدون الهداية بصدق، ويطلبونها بحق.
• من أبرز صفات الفاسقين نقض عهودهم مع الله ومع الخلق، وقطعهم لما أمر الله بوصله، وسعيهم بالفساد في الأرض.
• الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة؛ لأن الله تعالى امتن على عباده بأن خلق لهم كل ما في الأرض.

[من فوائد الآيات]
• الواجب على المؤمن إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض خلقه وأمره أن يسلم لله في خلقه وأمره.
• رفع القرآن الكريم منزلة العلم، وجعله سببا للتفضيل بين الخلق.
• الكبر هو رأس المعاصي، وأساس كل بلاء ينزل بالخلق، وهو أول معصية عصي الله بها.

[من فوائد الآيات]
• من أعظم الخذلان أن يأمر الإنسان غيره بالبر، وينسى نفسه.
• الصبر والصلاة من أعظم ما يعين العبد في شؤونه كلها.
• في يوم القيامة لا يدفع العذاب عن المرء الشفعاء ولا الفداء ولا ينفعه إلا عمله الصالح.

[من فوائد الآيات]
• عظم نعم الله وكثرتها على بني إسرائيل، ومع هذا لم تزدهم إلا تكبرا وعنادا.
• سعة حلم الله تعالى ورحمته بعباده، وإن عظمت ذنوبهم.
• الوحي هو الفيصل بين الحق والباطل.
من فوائد الآيات]
• كل من يتلاعب بنصوص الشرع ويحرفها فيه شبه من اليهود، وهو متوعد بعقوبة الله تعالى.
• عظم فضل الله تعالى على بني إسرائيل، وفي مقابل ذلك شدة جحودهم وعنادهم وإعراضهم عن الله وشرعه.
• أن من شؤم المعاصي وتجاوز حدود الله تعالى ما ينزل بالمرء من الذل والهوان، وتسلط الأعداء عليه.

[من فوائد الآيات]
• الحكم المذكور في الآية الأولى لما قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما بعد بعثته فإن الدين المرضي عند الله هو الإسلام
، لا يقبل غيره، كما قال الله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} [آل عمران: 85].
• قد يعجل الله العقوبة على بعض المعاصي في الدنيا قبل الآخرة؛ لتكون تذكرة يتعظ بها الناس فيحذروا مخالفة أمر الله تعالى.
• أن من ضيق على نفسه وشدد عليها فيما ورد موسعا في الشريعة، قد يعاقب بالتشديد عليه.

من فوائد الآيات]
• أن بعض قلوب العباد أشد قسوة من الحجارة الصلبة؛ فلا تلين لموعظة، ولا ترق لذكرى.
• أن الدلائل والبينات -وإن عظمت- لا تنفع إن لم يكن القلب مستسلما خاشعا لله.
• كشفت الآيات حقيقة ما انطوت عليه أنفس اليهود، حيث توارثوا الرعونة والخداع والتلاعب بالدين.

[من فوائد الآيات]
• بعض أهل الكتاب يدعي العلم بما أنزل الله، والحقيقة أن لا علم له بما أنزل الله، وإنما هو الوهم والجهل.
• من أعظم الناس إثما من يكذب على الله تعالى ورسله، فينسب إليهم ما لم يكن منهم.
• مع عظم المواثيق التي أخذها الله تعالى على اليهود وشدة التأكيد عليها، لم يزدهم ذلك إلا إعراضا عنها ورفضا لها.

من فوائد الآيات]
• من أعظم الكفر: الإيمان ببعض ما أنزل الله والكفر ببعضه؛ لأن فاعل ذلك قد جعل إلهه هواه.
• عظم ما بلغه اليهود من العناد، واتباع الهوى، والتلاعب بما أنزل الله تعالى.
• فضل الله تعالى ورحمته بخلقه، حيث تابع عليهم إرسال الرسل وإنزال الكتب لهدايتهم للرشاد.
• أن الله يعاقب المعرضين عن الهدى المعاندين لأوامره بالطبع على قلوبهم وطردهم من رحمته؛ فلا يهتدون إلى الحق، ولا يعملون به.

من فوائد الآيات]
• اليهود أعظم الناس حسدا؛ إذ حملهم حسدهم على الكفر بالله ورد ما أنزل، بسبب أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن منهم.
• أن الإيمان الحق بالله تعالى يوجب التصديق بكل ما أنزل من كتب، وبجميع ما أرسل من رسل.
• من أعظم الظلم الإعراض عن الحق والهدى بعد معرفته وقيام الأدلة عليه.
• من عادة اليهود نقض العهود والمواثيق، وهذا ديدنهم إلى اليوم.

[من فوائد الآيات]
• المؤمن الحق يرجو ما عند الله من النعيم المقيم، ولهذا يفرح بلقاء الله ولا يخشى الموت.
• حرص اليهود على الحياة الدنيا حتى لو كانت حياة حقيرة مهينة غير كريمة.
• أن من عادى أولياء الله المقربين منه فقد عادى الله تعالى.
• إعراض اليهود عن نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - بعدما عرفوا تصديقه لما في أيديهم من الكتب.
• أن من لم ينتفع بعلمه صح أن يوصف بالجهل؛ لأنه شابه الجاهل في جهله.

من فوائد الآيات]
• سوء أدب اليهود مع أنبياء الله حيث نسبوا إلى سليمان عليه السلام تعاطي السحر، فبرأه الله منه، وأكذبهم في زعمهم.
• أن السحر له حقيقة وتأثير في العقول والأبدان، والساحر كافر , وحكمه القتل.
• لا يقع في ملك الله تعالى شيء من الخير والشر إلا بإذنه وعلمه تعالى.
• سد الذرائع من مقاصد الشريعة، فكل قول أو فعل يوهم أمورا فاسدة يجب تجنبه والبعد عنه.
• أن الفضل بيد الله تعالى وهو الذي يختص به من يشاء برحمته وحكمته.

[من فوائد الآيات]
• أن الأمر كله لله، فيبدل ما يشاء من أحكامه وشرائعه، ويبقي ما يشاء منها، وكل ذلك بعلمه وحكمته.
• حسد كثير من أهل الكتاب هذه الأمة، لما خصها الله من الإيمان واتباع الرسول، حتى تمنوا رجوعها إلى الكفر كما كانت.


من فوائد الآيات]
• الكفر ملة واحدة وإن اختلفت أجناس أهله وأماكنهم، فهم يتشابهون في كفرهم وقولهم على الله بغير علم.
• أعظم الناس جرما وأشدهم إثما من يصد عن سبيل الله، ويمنع من أراد فعل الخير.
• تنزه الله تعالى عن الصاحبة والولد، فهو سبحانه لا يحتاج لخلقه.

[من فوائد الآيات]
• أن المسلمين مهما فعلوا من خير لليهود والنصارى؛ فلن يرضوا حتى يخرجوهم من دينهم، ويتابعوهم على ضلالهم.
• الإمامة في الدين لا تنال إلا بصحة اليقين والصبر على القيام بأمر الله تعالى.
• بركة دعوة إبراهيم عليه السلام للبلد الحرام، حيث جعله الله مكانا آمنا للناس، وتفضل على أهله بأنواع الأرزاق.

[من فوائد الآيات]
• المؤمن المتقي لا يغتر بأعماله الصالحة، بل يخاف أن ترد عليه، ولا تقبل منه، ولهذا يكثر سؤال الله قبولها.
• بركة دعوة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، حيث أجاب الله دعاءه وجعل خاتم أنبيائه وأفضل رسله من أهل مكة.
• دين إبراهيم عليه السلام هو الملة الحنيفية الموافقة للفطرة، يرغب عنها ولا يزهد فيها إلا الجاهل المخالف لفطرته.
• مشروعية الوصية للذرية باتباع الهدى، وأخذ العهد عليهم بالتمسك بالحق والثبات عليه.

[من فوائد الآيات]
• أن دعوى أهل الكتاب أنهم على الحق لا تنفعهم وهم يكفرون بما أنزل الله على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -.
• سمي الدين صبغة لظهور أعماله وسمته على المسلم كما يظهر أثر الصبغ في الثوب.
• أن الله تعالى قد ركز في فطرة خلقه جميعا الإقرار بربوبيته وألوهيته، وإنما يضلهم عنها الشيطان وأعوانه.

[من فوائد الآيات]
• أن الاعتراض على أحكام الله وشرعه والتغافل عن مقاصدها دليل على السفه وقلة العقل.
• فضل هذه الأمة وشرفها، حيث أثنى عليها الله ووصفها بالوسطية بين سائر الأمم.
• التحذير من متابعة أهل الكتاب في أهوائهم؛ لأنهم أعرضوا عن الحق بعد معرفته.
جواز نسخ الأحكام الشرعية في الإسلام زمن نزول الوحي، حيث نسخ التوجه إلى بيت المقدس، وصار إلى المسجد الحرام.