سابعا : وقفة مع حديث بن عمر رضي الله عنه الذي استشهد به حفص رحمه الله .

اقول : الحديث لا يصح باي من طرقه

1. طريق عطية العوفي .
نقرا من سنن ابي داود رحمه الله اول كتاب الحروف .
٣٩٧٨ - حدَّثنا النُّفيليُّ، حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا فُضَيلُ بنُ مرزوقٍ، عن عطيَّةَ ابنِ سَعْد العَوفيِّ، قال: قرأت على عبدِ الله بنِ عُمَرَ {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: ٥٤] فقال: {مِنْ ضُعْفٍ} قرأتُها على رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كما قرأتَها عليَّ، فأخَذَ علىَّ كما أخذتُ عليك (٢).
٣٩٧٩ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى القُطَعِيُّ، حدَّثنا عُبيدٌ -يعني ابنَ عَقيل- عن هارونَ، عن عبدِ الله بنِ جابر، عن عطية عن أبي سعيد، عن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم-: (من ضُعْفٍ) (١) ))

التحقيق :
الرواية لا تصح سندا لانها من طريق عطية العوفي الضعيف وقد دلس في الرواية الثانية فابي سعيد ليس هو الخدري الصحابي رضي الله عنه و لكنه الكلبي الضعيف
.
ننقل ما ذكره الشيخ احمد شاكر عن هذا السند الضعيف في تحقيقة لتفسير الطبري الجزء الاول
((عن جده : وهو"عطية بن سعد بن جنادة العوفي" ، وهو ضعيف أيضًا ، ولكنه مختلف فيه ، فقال ابن سعد : "كان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة . ومن الناس من لا يحتج به" ، وقال أحمد : "هو ضعيف الحديث . بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير . وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية" . قال : صالح" . ..... وقد ضعفه النسائي أيضًا في الضعفاء : 24 . وضعفه ابن حبان جدًّا ، في كتاب المجروحين ، قال : " . . فلا يحل كتبة حديثه إلا على وجه التعجب" ، الورقة : 178 . وانظر أيضًا : ابن سعد 6 : 212 - 213 والكبير البخاري 4/1/ 8 - 9 . والصغير 126 . وابن أبي حاتم 3/1/ 382 - 383 . والتهذيب .))

نقرا من طبقات المدلسين لابن حجر رحمه الله المرتبة الرابعة :
(((١٢٢) خ د ت ق عطية بن سعد العوفي الكوفي تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح (١٢٣) ع عمر بن علي المقدمي من أتباع التابعين ثقة مشهور كان شديد الغلو في التدليس وصفه بذلك أحمد وابن معين والدارقطني وغير واحد وقال بن سعد ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا يقول ثنا ثم يسكت ثم يقول هشام بن عروة أو الاعمش أو غيرهما قلت وهذا ينبغي أن يسمى تدليس القطع))

و الرواية الثانية كما قلنا هي من حديث عطية عن الكلبي لا عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه .
نقرا من المجروحين لابن حبان رحمه الله الجزء الثاني باب الميم
((• مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ كنيته أَبُو النَّضر من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ الثَّوْريّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق ويقولان حَدثنَا أَبُو النَّضر حَتَّى لَا يعرف وَهُوَ الَّذِي كناه عَطِيَّة الْعَوْفِيّ أَبَا سعيد وَكَانَ يَقُول حَدثنِي أَبُو سعيد يُرِيد بِهِ الْكَلْبِيّ فيتوهمون أَنه أَرَادَ أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ وَكَانَ الْكَلْبِيّ سبئيا من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بْن سبأ من أُولَئِكَ الَّذين يَقُولُونَ إِن عليا لم يمت وَإنَّهُ رَاجع إِلَى الدُّنْيَا قبل قيام السَّاعَة فيملؤها عدلا كَمَا ملئت جورا وَإِن رَأَوْا سَحَابَة قَالُوا أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيهَا ))

وقد ضعف الروايتين الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله فقال في تحقيقه لسنن ابي داود في الرواية الاولى :
(((٢) إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعْد العوفي. زهير: هو ابن معاوية، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل. وأخرجه الترمذي (٣١٦٤) و (٣١٦٥) من طريق فضيل بن مرزوق، به، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وهو في "مسند أحمد" (٥٢٢٧). وانظر ما بعده. ))

وقال في الرواية الثانية :
(((١) إسناده ضعيف لضعف عطية -وهو ابن سعْد العَوفي- محمد بن يحيى القُطَعي: هو ابن أبي حَزْم. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٢٣٨ من طريق عبد الله بن جابر، به. وانظر ما قبله.))

وضعف الرواية الامام الداني رحمه الله في التيسير في القراءات السبع :
((روى حَفْص عَن عَاصِم فِيهِنَّ غير انه ترك ذَلِك وَاخْتَارَ الضَّم اتبَاعا مِنْهُ لرِوَايَة حَدثهُ بهَا الفضيل بن مَرْزُوق عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن عبد الله ابْن عمر ان النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام اقرأه ذَلِك بِالضَّمِّ ورد عَلَيْهِ الْفَتْح واباه وعطية يضعف وَمَا رَوَاهُ حَفْص عَن عَاصِم عَن ايمته اصح وبالوجهين اخذ فِي رِوَايَته لاتابع عَاصِمًا على قِرَاءَته واوافق حفصا على اخْتِيَاره وَالْبَاقُونَ بِضَم الضَّاد فِيهِنَّ الْكُوفِيُّونَ هُنَا {لَا ينفع الَّذين} بِالْيَاءِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ ))

واشار الى ضعف عطية في اسناد الرواية الصفاقسي رحمه الله
نقرا من غيث النفع للصفاقسي سورة الروم :
((١٩ - ضَعْفٍ* الثلاثة قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد، والباقون بالضم قيل هما بمعنى وقال بعض اللغويين بالضم في البدن والفتح في العقل واختار حفص الضم كالجماعة فالوجهان عنه صحيحان لكن الفتح روايته عن عاصم والضم اختياره لما رواه عن الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي قال قرأت على ابن عمر- رضي الله عنهما- الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا فقال أي ابن عمر: الذي خلقكم من ضعف ثم قال: قرأت على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كما قرأت عليّ وأخذ علي كما أخذت عليك يعني أنه قرأ بفتح الضاد فأنكر عليه الفتح وأباه وأمره بالضم، وقال: فاقرأه، وعطية ضعيف لكن قال المحقق: رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن ))

وقد حسن اسناد الحديث الامام الالباني رحمه الله في تحقيقه لسنن ابي داود و لا ادري على ما اعتمد في ذلك !

2. طريق سلام بن سليمان المدائني عن ابي عمرو بن العلاء .
نقرا من المعجم الصغير للطبراني رحمه الله الجزء الثاني باب الهاء :
((١١٢٨ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْأَخْفَشُ الْمُقْرِئُ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: ٥٤] , فَقَالَ: (مِنْ ضُعْفٍ) , {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} [الروم: ٥٤] فَقَالَ: (ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً) " ))

التحقيق :
الرواية لا تصح لضعف سلام بن سليم المدائني .
نقرا م تهذيب الكمال للامام المزي رحمه الله الجزء 12 باب السين :
((٢٦٥٤ - ق: سلام بن سلم (١) ، ويُقال: ابن سليم، ويُقال: ابن سُلَيْمان. والصواب ابن سلم، التميمي السعدي، أَبُو سُلَيْمان، ويُقال: أَبُو أيوب، المدائني. خراساني الأصل. وهو سلام الطويل، وكَانَ الحوضي يكنيه: أبا عَبد اللَّهِ..... قال مُحَمَّد بْن موسى بْن مشيش، عَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل: روى أحاديث منكرة (١) .وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (١) ، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وَقَال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف لا يكتب حديثه.
وَقَال مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة، عَن يحيى بْن مَعِين: له أحاديث منكرة (٣) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن عَلِيِّ ابْن المديني: وسألته، يعني أباه، عَن سلام بْن سُلَيْمان فضعفه (٤) .
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي: ليس بحجة.
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (٥) : غير ثقة.وَقَال أبو زُرْعَة (١) : ضعيف.
وَقَال أَبُو حاتم (٢) : ضعيف الحديث تركوه
وقَال البُخارِيُّ (٣) : يتكلمون فيه.
وَقَال فِي موضع آخر (٤) : تركوه.
وَقَال النَّسَائي (٥) : متروك.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وَقَال أبو الْقَاسِمِ البغوي: ضعيف الحديث جدا.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن يُوسُف بْن خراش: متروك.
وَقَال في موضع آخر: كذاب (٦) .
وروى له أَبُو أَحْمَد بْن عدي (٧) أحاديث، منها حديثه عَنْ حميد الطويل (ق) ، عَنْ أنس"وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك.
وَقَال: لا يتابع على شيء منها (٨) ))

وقد ضعف الرواية الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تحقيقه لمسند الامام احمد رحمه الله الجزء التاسع مسند المكثرين من الصحابة مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في تحقيقه للحديث رقم 5227 :
(((٢) إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن مرزوق- وهو الرقاشي الكوفي- فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه أبو حفص الدوري في "جزء قراءات النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (٩١) ، والترمذي (٢٩٣٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدوري (٩٢) ، وأبو داود (٣٩٧٨) ، والترمذي (٢٩٣٦) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٣١٣٢) ، والحاكم ٢/٢٤٧ من طرق، عن فضيل بن مرزوق، به. قال الترمذي: لهذا حديث حسن! غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وقال الحاكم: تفرد به عطية العوفي ولم يحتجا به. وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق. وقال الذهبي: لم يحتجا بعطية.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (١) ٢٨) من طريق سلَام بن سليم المدائني، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه. قال الطبراني لم يرو هذا الحديث عن أبي عمرو إلا سلام. قلنا: سلام متروك. وأخرجه أبو داود (٣٩٧٩) عن عبد الله بن جابر، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري. ويريد ابن عمر أنه قرأ على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلمة"ضعف"بفتح الضاد، فأقرأه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"ضُعف"بضمها. قال البغوي في "تفسيره"٣/٤٨٧: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميمِ. ))

وضعفه ابن الباذش بعد ان اخرج الرواية بنفس الطريق .
نقرا من الاقناع في القراءات السبع باب ما خالف به الرواة ائمتهم
(( حدثنا أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام قراءة عليه، حدثنا حجاج بن قاسم المأمون، حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب بن منير، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن راشد الأدمي، حدثنا حفص بن إسماعيل الأبلي، حدثنا مالك بن مغول وعبد العزيز بن أبي داود عن عطية العوفي قال: سمعت ابن عمر يقول: قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم: {الله الذي خلقكم من ضعف} فقال: "من ضعف" يا بني" وقد رواه سلام بن سليمان المدائني، وهو متروك الحديث عن أبي عمرو بن العلاء عن نافع عن ابن عمر. ))

بقي اشكال وهو : كيف اعتمد حفص على رواية في اختياره و ترك القراءة التي تلقها بالاسناد ايضا عن عاصم رحمه الله ان قلنا بالقول الاول ( الاختيار) .

اقول : انما ذكر ذلك ليس اعتمادا فقط على الاثر الضعيف بل ما قرا به على غير عاصم او ما ثبت عنده من قراءة القراء غير عاصم و حمزة رحمهما الله
نقرا من غيث النفع للصفاقسي سورة الروم
(( قال الجعبري: فإن قلت كيف خالفت من توقفت صحة قراءته عليه قلت: ما خالفه بل نقل عنه ما قرأه عليه ونقل عنه غيره ما قرأه عليه لا أنه قرأ برأيه انتهى. قلت: وأيضا لم يعتمد في صحة قراءته وإنما تأنس به لأن الحديث من طريق الآحاد وأعلى درجاته الحسن ولا تثبت القراءة إلا بالتواتر فعمدته ما قرأ به على غير شيخه وثبت عنده تواترا وما ذكرناه من أن الضم اختيار لحفص لا رواية عن عاصم هو المصرح به في كلام المحقق، قال ابن مجاهد: وقرأ عاصم وحمزة من ضعف بفتح الضاد في كلهن وحفص عن نفسه لا عن عاصم من ضعف بضم الضاد. ))

نقرا من كتاب البحر المحيط في التفسير لابي حيان رحمه الله الجزء الثامن سورة الروم
((وَالتَّرْدَادُ فِي هَذِهِ الْهَيْئَاتِ شَاهِدٌ بِقُدْرَةِ الصَّانِعِ وَعِلْمِهِ. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ: بِضَمِّ الضَّادِ فِي ضُعْفٍ مَعًا وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ: بِفَتْحِهَا فِيهِمَا، وَهِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ وَأُبَيٍّ رجاء. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالْجَحْدَرِيِّ وَالضَّحَّاكِ: الضَّمُّ وَالْفَتْحُ فِي الثَّانِي. وَقَرَأَ عِيسَى: بِضَمَّتَيْنِ فِيهِمَا. وَالظَّاهِرُ أَنَّ الضَّعْفَ وَالْقُوَّةَ هُمَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا عَدَا الْبَدَنِ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنَّ الضَّمَّ وَالْفَتْحَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ فِي ضَعْفٍ. وَقَالَ كَثِيرٌ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ: الضَّمُّ فِي الْبَدَنِ، وَالْفَتْحُ فِي الْعَقْلِ. ))

نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة الروم
((قوله تعالى : الله الذي خلقكم من ضعف ذكر استدلالا آخر على قدرته في نفس الإنسان ليعتبر . ومعنى : من ضعف من نطفة ضعيفة . وقيل : من ضعف أي في حال ضعف ; وهو ما كانوا عليه في الابتداء من الطفولة والصغر . وأجاز النحويون الكوفيون من ضعف بفتح العين ، وكذا كل ما كان فيه حرف من حروف الحلق ثانيا أو ثالثا . ثم جعل من بعد ضعف قوة يعني الشبيبة . ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يعني الهرم . وقرأ عاصم وحمزة : بفتح الضاد فيهن ، الباقون بالضم ، لغتان ، والضم لغة النبي صلى الله عليه وسلم . وقرأ الجحدري : من ضعف ثم جعل من بعد ضعف بالفتح فيهما ; ( ضعفا ) بالضم خاصة . أراد أن يجمع بين اللغتين . قال الفراء : الضم لغة قريش ، والفتح لغة تميم . ))

يتبع