قصة الفيلم
تجري الأحداث في القرن الثالث قبل الميلاد في جزيرة صقلية حيث أدى ثوران بركان «إتنا Mount Etna» خلال الحروب «البونيقية Punic Wars» في القرن الثالث قبل الميلاد، إلى تحويل مدينة «كاتانيا» إلى رماد، لكن اختُطفت الفتاة الصغيرة «كابيريا Cabiria» وممرضتها «كروسا Croessa» أثناء الارتباك الناجم عن ثوران البركان من قبل القراصنة القرطاجيون، وبيعت في قرطاج ليُضحي بها في معبد مولوخ.
Carthage to be sacrificed in the temple of Moloch
وبعد عشر سنوات، بعد العديد من الحروب والتحالفات، حيث سقطت قرطاج في يد الرومان، عادت «كابيريا Cabiria» إلى وطنها مع البطل الروماني «فولفيو أكسيلا Fulvio Axilla» وعبده «ماكيست Maciste» وينتهي بها الأمر في رعاية الملكة «صوفونيسبا Sophonisba».
والسؤال الأن هل هناك علاقة بين كابيريا وما يحدث في النادي البوهيمي موضوع صورة الغلاف؟ ... [IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG] 13 - Competing ancient worlds in early historical film: the example of Cabiria (1914)
[IMG]file:///C:/Users/Soma/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG] وحسب مقال «ألان جي هفنر»يتم تقديم الأضاحي البشرية إلى هذا الوثن «מלך» من أبريل حتى مايو، بسبب دخول الصيف وبدء موسم الزراعة، فيتم تقديم الأضاحي له لكي يبارك الموسم ويعطيهم الحظ الجيد لاحظوا شهر «ابريل».
والسؤال هو: لماذا شهر ابريل تحديداً ومن يقف وراء هذه الاضاحي، ربما سأروي فضولك عندما أذكر «النادي البوهيمي» لذلك تمهل قليلاً فما قرأته سابقاً عنه لن يفيدك.
كما نعلم في شهر يوليو من كل عام (موسم الحصاد) يجتمع أهم رجال العالم وأكثرهم نفوذاً في البستان البوهيمي للاحتفال تحت صنم البومة والتي ترمز «لمولوخ» لكن ما لم نعلمه هو انه احتفال لانتهاء موسم تقديم القرابين وتمني الحظ للعام القادم!.
النقطة الأسواء هو كثرة الادلة على ان هذه الطقوس موجودة ويتم فعلها علانيه مثل ايميل التابع لوزارة الخارجية الامريكية والذي يقول «سأضحي بدجاجة لمولوك في الفناء الخلفي» ويقصد هنا «طفل».
ايضاً جزيرة جيفري والتي هي مليئة ومزينة بتماثيل شيطانية غريبة قيل انها بالأسلوب الكنعاني للقبائل التي كانت تعبد مولوخ وارتداء اوباما قناع مولوخ بشكل سري ربما كل هذا محض صدفة؟.
في منتصف يوليو من كل عام يتدفق على ولاية كاليفورنيا بعض أغنى رجال العالم وأكثرهم تأثيرا ونفوذا، عمالقة المال والاقتصاد، غيلان النفط، جهابذة السياسة، صناع القرار، ملوك الإعلام، سادة هوليوود، مع بعض نجوم الفن والأدب والموسيقى.. هؤلاء جميعا يمضون إلى وجهة واحدة، إلى قطعة أرض مملوكة للنادي البوهيمي في سان فرانسيسكو، تعرف باسم البستان أو الحديقة البوهيمية (bohemian grove)، وتقع في عمق غابة السكويا العملاقة بمساحة 2700 فدان.
والمعروف أن أشجار السكويا هي الأضخم على وجه الأرض، هي ديناصورات عالم النبات، طول بعضها يتجاوز مائة متر وقد يصل محيطها لأكثر من 9 أمتار، أما أعمارها فتتراوح بين بضع مئات وعدة آلاف من السنين.
الرئيس «ريتشارد نيكسون» الذي كان عضوا في النادي مع الرئيس «رونالد ريجن» قال مرة في حوار خاص على الهاتف جرى تسجيله من دون علمه بأن ما يجري في البستان هو أكثر مما يمكن للمرء أن يتصوره من ناحية الشذوذ الجنسي.
والصورة الموجودة في الغلاف والتي تجمع رؤساء العالم ومعهم اليهود الماسون، إنها تمثل قوة الشر القوية للغاية لدرجة أنها حتى لو حاولت أن تتألق، فإن الظلام يبتلعها.
وهذا هو إلههم الذي يعبدونه
![]()








رد مع اقتباس


المفضلات