قد تكون الصورة التي تشاهدونها أمامكم وهي لفتاة مسيحية صينية يتم نحرها حية بيد اليهود كطقس إلهي، صادمة لكم. وهي ليست وحدها فمثلها كمثل مثل ما حدث لابنة «صوفيا» الإيطالية من قتل على يد «سولومون ليفي Solomon Levi» اليهودي، أو مقتل الأب «توما الكبوشي Thomas the Capuchin» على يد «داود هراري David Harari» اليهودي، أو مقتل «هنري عبد النور» على يد مجموعة من اليهود أو مقتل الطفل «رودلف Rudolph» على يد «والتر Walter» اليهودي أو مقتل الفتاة «بولنا انزكا هوزوفا Polná Anežka Hrůzová» على يد «ليوبولد هيلسنر rah Leopold Hilsner» اليهودي، أو مقتل الطفلة«ماري فاجان Mary Phagan » على يد « فليكر ليو فرانك Flickr Leo Frank» اليهودي، أو مقتل الطفل «سيمونينو ترنتو Simonino da Trento » على يد مجموعة من اليهود، أو مقتل الطفل «أندريه يوستشينسكي Андрей Ющинский »على يد «مناحيم مندل بيليس Menachem Mendel Beilis » اليهودي. وغيرهم من المئات ولسوف نتعرض لكل هؤلاء ولن تفاجأ بأن القتل كان يتم بطقس واحد وبطريقة واحدة
شاهد هذه الصور والصورة الأم التي بدأت بها الحديث.
The ritual murder of Tisza-Eszlár, Romanian anti-Semitic woodcut
“The Ritual Murder of Eszter Solymosi.” Anti-Semitic drawing by Zoltán Csörgey, 1882.
فهل هناك علاقة بينهم ؟..
وما علاقة هذا كله بما هو مكتوب أمامكم بالدم في الجملة التالية:
highest prices paid for blood male Christian children only maximum age seven year
وترجمتها هي: أعلى الأسعار المدفوعة لدم الذكور المسيحيين فقط لا تزيد سنهم عن سبع سنوات.
الإجابة عن ذلك السؤال هو مواضيع الدراسة التي بين يديك الأن..
إنها القرابين البشرية يا سادة..
وحينما أقول القرابين البشرية أول ما يتبادر إلى ذهنك هو الإله مولوخ »مُولُوك מלך» وما تقدم له من قرابين..
فما هو الإله »بعل مُولُوخ» - » مُولُوك מלך»؟!.
هو إله كنعاني قديم، وهو إله الفينيقيين»بعل مُولُوخ» أو كما هو معروف باسم أخر»مُولُوك מלך» كان شَرِهاً إلى الدماء، مُغرَماً بالقرابين البشرية، وخاصة الأطفال، وكان حرقهم على مذبحه يرضيه، فيُنزل بركاته على أتباعه. ويقال ان مولوخ كان يطلب كل عام جسد طفل صغير، يضعونه في تابوت ويحرق أمام ضريحه وكانوا يتقربون له بالأطفال ويحرقونهم أحياء أمام ضريحه.
كان الصنم على هيئة إنسان برأس ثور، وهو مصنوع من المعدن، ربما من النحاس، ويظهر جالسا على عرشه وهو يمد يديه كأنما يستعد لاستلام شيء ما، وكان الكهنة يضرمون النار تحت كفيه حتى تصبح حمراوتان كالجمر، ثم يأتي والد الطفل الضحية فيضع أبنه بين راحتي الصنم فيحترق الطفل حتى الموت.
صورة توضيحية للإله» بعل مُولُوخ» وتقديم القرابين إليه.









رد مع اقتباس


المفضلات