بل هو ايات بينات : بيان تهافت المنصر و جهله الفظيع

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بل هو ايات بينات : بيان تهافت المنصر و جهله الفظيع

النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: بل هو ايات بينات : بيان تهافت المنصر و جهله الفظيع

مشاهدة المواضيع

  1. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,760
    آخر نشاط
    15-10-2025
    على الساعة
    01:54 PM

    افتراضي

    يقول
    اقتباس
    وقت مبكر من دخول المسيحية إلى شبه الجزيرة العربية ، واجهت الديانتان المسيحية واليهودية بعضهما البعض في محاولة للتأثير في محاكم الأمراء والحكام. لقد أصبحت تلك الدولة واحدة من المراكز الرئيسية لليهودية في القرون الأولى من العصر المسيحي ، خاصة في عهد ملوكها اليهود ، ولا بد أن الخلافات والحوارات بين الأديان قد حدثت هناك بعد دخول المسيحية
    اقول :

    اولا : لم انكر ابدا ان هناك نصرانية في الجزيرة العربية !!و لكنني حددت اماكنها و الحجاز ليست منها و لا انكر هنا مسالة وجود الافراد و لكن التجمعات القبلية !

    اقتبس من كلامي
    اقتباس
    ان مكة و الحجاز كانتا خاليتين من الوجود النصراني كمنظمة كنسية او كجهود تبشيرية حيث
    تركزت وجود الجماعات و القبائل النصرانية في الجزيرة العربية في ثلاث مناطق :

    شمال شرق الجزيرة العربية (منطقة الحيرة و البصرة و كاظمة تحت حكم المناذرة)

    شمال غرب الجزيرة العربية (تبوك و البلقاء و ابنة و بادية الشام في الاردن و ايلة و دومة الجندل و تبوك تحت حكم الغساسنة و من يوالوهم )

    جنوب غرب الجزيرة العربية في نجران و اليمن

    اما منطقة الحجاز و نجد و عمان فقد تميزت بانعدام التنظيم الكنسي فيها حيث ان الوجود النصراني فيها لم يرتقي الى مستوى القبيلة علاوة ان يرتقي الى تنصر مدينة بكاملها اذ ان النصارى فيها كانوا مجرد افراد مشتتين

    هذا و الملاحظ ايضا ان هذه المناطق خلت من النشاط التبشيري للكنيسة

    على عكس من حاول ان يصور الحجاز و كانها تحتوي على عشرات البيع و الصوامع المشتتة في القفار و الصحاري و التي -بزعمهم - هي ماوى للرهبان النساطرة او اليعاقبة فكيف بعد هذا ننسب نشاطا تبشيريا معرفيا لطفلين سريانيين في مكة !!!


    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية
    (( Christianity in Arabia had three in centres in the northwest, north-east, and southwest of the peninsula. The first embraces the Kingdom of Ghassan (under Roman rule), the second that of Hira (under Persian power), and the third the kingdoms of Himyar, Yemen, and Najran (under Abyssinian rule). As to central and south-east Arabia, such as Nejd and Oman, it is doubtful whether Christianity made any advance there.
    ))
    https://www.newadvent.org/cathen/01663a.htm

    ثانيا : اقتباسك مضلل و لا يفيد شيئا لانه يتكلم عن نصارى و يهود اليمن و الصراع بينهما و الاقتباس بهذه الحرفية لم اجده في الصفحة 31 كما وضعت و لكن نجد في نفس الصفحة

    نقرا من Byzantium in South Arabia
    by Irfan Shahîd ، Dumbarton Oaks Papers Vol. 33 (1979), pp. 23-94 (74 pages
    (( 1. There is no intrinsic impossibility or even improbability in holding a dialogue between a christian bishop and a jewish rabbi in South Arabia. That country had become one of the main centres of Judaism in the first centuries of the christian era, especially during the reign of its judaizing kings and interfaith controversies and dialougues must have taken place there after the introduction of christianity ))

    يقول
    اقتباس
    نت المسيحية في مكة انعكاساً لكل من الوجود العربي والأثيوبي، وكانت متمثلة في وقت سابق بجملة آثار كمقبرة النصارى، "مقبرة المسيحيين"، وبصور للمسيح ومريم في الكعبة، وفي مثل هذه المناطق من ضواحي مكة. كمساجد مريم "مصلى مريم" ومواقف النصراني "محطة المسيحي".شهد القرن السادس تنصيراً مكثفاً في غرب المملكة، مما أثر على مكة [5]
    اقول :
    هذا قول يعرف كذبه ابسط طويلم علم في الحديث و السيرة !!
    ذلك ان صاحب الكتاب بنى كلامه في معظمه على بعض المرويات الضعيفة و اقتبس من احد اقدم المواضيع عندي في المنتدى
    اقتباس

    لروايات :

    الاولى :
    ) حَدَّثَنِي جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " جَلَسَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فِيهِمْ : حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ ، فَتَذَاكَرُوا بُنْيَانَ قُرَيْشٍ الْكَعْبَةَ ، وَمَا هَاجَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَذَكَرُوا كَيْفَ كَانَ بِنَاؤُهَا قَبْلَ ذَلِكَ . قَالُوا : كَانَتِ الْكَعْبَةُ مَبْنِيَّةً بِرَضْمٍ يَابِسٍ ، لَيْسَ بِمَدَرٍ ، وَكَانَ بَابُهَا بِالأَرْضِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا سَقْفٌ...... وَجَعَلُوا دَرَجَةً مِنْ خَشَبٍ فِي بَطْنِهَا فِي الرُّكْنِ الشَّامِيِّ ، يُصْعَدُ مِنْهَا إِلَى ظَهْرِهَا ، وَزَوَّقُوا سَقْفَهَا وَجُدْرَانَهَا مِنْ بَطْنِهَا ، وَدَعَائِمِهَا ، وَجَعَلُوا فِي دَعَائِمِهَا صُوَرَ الأَنْبِيَاءِ ، وَصُوَرَ الشَّجَرِ ، وَصُوَرَ الْمَلائِكَةِ ، فَكَانَ فِيهَا صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ : شَيْخٍ يَسْتَقْسِمُ بِالأَزْلامِ ، وَصُورَةُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَأُمِّهِ ، وَصُورَةُ الْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَجْمَعِينَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَجَاءَ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِثَوْبٍ قبل بِالْمَاءِ ، وَأَمَرَ بِطَمْسِ تِلْكَ الصُّوَرِ ، فَطُمِسَتْ . قَالَ : وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى صُورَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَقَالَ : " امْحُوا جَمِيعَ الصُّوَرِ إِلا مَا تَحْتَ يَدَيَّ " ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ عَنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأُمِّهِ ،

    الثانية :
    وحدثني جدي قال حدثنا داود بن عبد الرحمن قال أخبرني بعض الحجبة عن مسافع بن شيبة بن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا شيبة امح كل صورة فيه إلا ما تحت يدي" قال فرفع يده عن عيسى بن مريم وأمه.

    الثالثة :
    : حدثني جدي عن سعيد بن سالم قال حدثنا يزيد بن عياض بن جُعدُبة عن ابن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة يوم الفتح وفيها صور الملائكة وغيرها فرأى صورة إبراهيم فقال: "قاتلهم الله جعلوه شيخاً يستقسم الأزلام" ثم رأى صورة مريم فوضع يده عليها وقال: "امحوا ما فيها من الصور إلا صورة مريم".

    الرابعة :
    أخبرني محمد بن يحيى عن الثقة عنده عن ابن إسحاق عن حكيم بن عباد بن حنيف وغيره من أهل العلم أن قريشاً كانت قد جعلت في الكعبة صوراً فيها عيسى بن مريم ومريم عليهما السلام، قال ابن شهاب: قالت أسماء بنت شقران امرأة من غسان حجت في حاج العرب فلما رأت صورة مريم في الكعبة قالت: "بأبي وأمي إنك لعربية"، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمحو تلك الصور إلا ما كان من صورة عيسى ومريم.

    الرد على هذه الروايات على شقين : السند ثم المتن

    سند الرواية الاولى : ضعيفة لعلتين :
    الاولى وجود مسلم بن خالد الزنجي و هو ضعيف :
    قال يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال ابن عدي : حسن الحديث ، أرجو أنه لا بأس به . وقال أبو داود : ضعيف .
    المصدر سير اعلام النبلاء

    ثنا بن حماد حدثني عبد الله عن أبيه قال مسلم بن خالد كذا وكذا
    أخبرنا المرزباني حدثني أبو العباس القرشي قال سمعت علي بن المديني يقول الزنجي بن خالد منكر الحديث ما كتبت عنه وما كتبت عن رجل عنه
    قال البخاري مسلم بن خالد أبو خالد عن بن جريج وهشام بن عروة منكر الحديث ليس بشيء
    وقال النسائي مسلم بن خالد الزنجي ضعيف

    المصدر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي

    و قد ضعفه العقيلي و اورده في ضعفائه و ممن ضعفه الدارقطني ايضا فهو متروك ضعيف

    و العلة الثانية في الاسناد انه منقطع فابي نجيح لم يدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم و لا زمان ابو بكر و لا عمر و لا عثمان و لا علي رضي الله عنهم و لم تصح له رواية عنهم الا عمر و لكنها مرسلة :

    يسار أبو نجيح الثقفي مولى الاخنس بن شريق المكي.
    روى عن معاوية وأبي هريرة وأبي سعيد وابن عباس وابن عمر وعبيد بن عمير وغيرهم وارسل عن عمر وسعد وقيس بن سعد بن عبادة ومخرمة بن نوفل
    تهذيب التهذيب لابن حجر

    الرواية الثانية :
    ضعيفة لعلتين في السند
    الاولى وجود الجهالة في الاسناد : اخبرني بعض الحجة

    الثانية : الانقطاع وذلك ان مسافع بن شيبة لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم فالرواية مرسلة و لا تصح

    الرواية الثالثة :
    ضعيفة لعلتين الاولى وجود يزيد بن عياض بن جعدبة
    من أهل المدينة ، كنيته أبو الحكم ، يروي عن عبد الرحمن بن مخراق ، وأهل المدينة ، روى عنه عمرو بن دينار والناس ، كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، والمقلوبات عن الثقات ، فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به.
    أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : " يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جعْدُبَةَ ضَعِيفٌ
    المجروحين لابن حبان

    قال عَبْد الحميد بْن الوليد المصري ولقبه كبد ، عَن عَبْد الرحمن بْن القاسم : سألت مالكا عَن ابْن سمعان , فقال : كذاب.
    قُلْتُ : يزيد بْن عياض ؟ قال : أكذب وأكذب.
    وقال عباس الدوري ، عَن يحيى بْن معين : ضعيف ليس بشيء .
    وقال أحمد بْن صالح المصري : أظنه كَانَ يضع للناس ، يعني الحديث .

    وقال عَبْد الرحمن بْن أَبِي حاتم ، عَن أَبِي زرعة : ضعيف الحديث .
    وأمر أن يضرب على حديثه # وعن أبيه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث .
    وقال البخاري ، ومسلم : منكر الحديث .
    وقال أَبُو داود : ترك حديثه ابْن عيينة يتكلم فيه .
    وقال النسائي : متروك الحديث .
    وقال فِي موضع آخر : كذاب .
    وقال فِي موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

    وقال أَبُو أحمد بْن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .
    المصدر : تهذيب الكمال للمزي

    العلة الثانية : الانقطاع فالرواية مرسلة من الزهري و مرسلاته شبه الريح


    الرواية الرابعة :
    ضعيفة :
    مقولة عدم محي النبي صلى الله عليه وسلم لصورة مريم و عيسى عليهما السلام هي مرسلة من ابن شهاب الزهري فهي كسابقتها ضعيفة

    و الجزء الاول من الرواية ضعيف لوجود الجهالة في الاسناد : عن الثقة عنده. و ضعيف لوجود عنعنة ابن اسحاق و لم يصرح بالسماع و فيها ارسال من حكيم بن عباد بن حنيف

    القسم الثاني : المتن
    المتن منكر لمخالفته ما ثبت من الروايات من محو كل الصور :
    قال الإمام أحمد حدثنا روح - وهو ابن عبادة القيسي - حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عمر بن الخطاب يوم الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه
    مسند أحمد بن حنبل (3/383).

    حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام فقال قاتلهم الله والله إن استقسما بالأزلام قط
    صحيح البخاري» كتاب أحاديث الأنبياء» باب قول الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا

    حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنى ابن وهب قال أخبرنى عمرو أن بكيرا حدثه عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم فقال « أما لهم ، فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ، هذا إبراهيم مصور فما له يستقسم
    صحيح البخاري» كتاب أحاديث الأنبياء» باب قول الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا

    حدثنا أبو بكر قال حدثنا ( شبابة ) عن ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن مهران عن عمر مولى ابن عباس عن أسامة قال : دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة ، فرأيت في البيت صورة فأمرني فأتيته بدلو من الماء ، فجعل يضرب تلك الصورة ويقول : قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون
    المصنف» كتاب اللباس والزينة» في المصورين وما جاء فيهم
    فالرواية لم تذكر بقاء صورة مريم و عيسى عليهما السلام بل انه انكر وجود الصور في البيت

    حدثنا أحمد بن منيع حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصورة في البيت ونهى أن يصنع ذلك
    سنن الترمذي» كتاب اللباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» باب ما جاء في الصورة

    حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني عمر هو ابن محمد عن سالم عن أبيه قال وعد النبي صلى الله عليه وسلمجبريل فراث عليه حتى اشتد على النبي صلى الله عليه وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه فشكا إليه ما وجد فقال لهإنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب
    صحيح البخاري» كتاب اللباس» باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة

    حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن القاسم عن عائشة قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد استترت بقرام فيه تماثيل ، فلما رآه تغير لونه وهتكه بيده ثم قال : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله
    المصنف لابن ابي شيبة » كتاب اللباس والزينة» في المصورين وما جاء فيهم

    فالتصاوير حرام و لا يجوز فكيف ينهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسمح بتركها مع تواتر حرمتها

    و مما يدل على هذا ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل الكعبة حال عمرته قبل فتح مكة و هي عمرة القضاء:

    حدثنا مسدد حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيتوصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة قال لا
    صحيح البخاري» كتاب الحج» باب من لم يدخل الكعبة

    في فتح الباري :
    قوله : ( قال : لا ) قال النووي : قال العلماء سبب ترك دخوله ما كان في البيت من الأصنام والصور ، ولم يكن المشركون يتركونه ليغيرها ، فلما كان في الفتح أمر بإزالة الصور ثم دخلها ، يعني كما في حديث ابن عباس الذي بعده . انتهى
    ثم لا اجد انك ترد على ادلتي فاين ردك علي هذا هنا
    اقتباس

    ان مكة و الحجاز كانتا خاليتين من الوجود النصراني كمنظمة كنسية او كجهود تبشيرية حيث
    تركزت وجود الجماعات و القبائل النصرانية في الجزيرة العربية في ثلاث مناطق :

    شمال شرق الجزيرة العربية (منطقة الحيرة و البصرة و كاظمة تحت حكم المناذرة)

    شمال غرب الجزيرة العربية (تبوك و البلقاء و ابنة و بادية الشام في الاردن و ايلة و دومة الجندل و تبوك تحت حكم الغساسنة و من يوالوهم )

    جنوب غرب الجزيرة العربية في نجران و اليمن

    اما منطقة الحجاز و نجد و عمان فقد تميزت بانعدام التنظيم الكنسي فيها حيث ان الوجود النصراني فيها لم يرتقي الى مستوى القبيلة علاوة ان يرتقي الى تنصر مدينة بكاملها اذ ان النصارى فيها كانوا مجرد افراد مشتتين

    هذا و الملاحظ ايضا ان هذه المناطق خلت من النشاط التبشيري للكنيسة

    على عكس من حاول ان يصور الحجاز و كانها تحتوي على عشرات البيع و الصوامع المشتتة في القفار و الصحاري و التي -بزعمهم - هي ماوى للرهبان النساطرة او اليعاقبة فكيف بعد هذا ننسب نشاطا تبشيريا معرفيا لطفلين سريانيين في مكة !!!


    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية
    (( Christianity in Arabia had three in centres in the northwest, north-east, and southwest of the peninsula. The first embraces the Kingdom of Ghassan (under Roman rule), the second that of Hira (under Persian power), and the third the kingdoms of Himyar, Yemen, and Najran (under Abyssinian rule). As to central and south-east Arabia, such as Nejd and Oman, it is doubtful whether Christianity made any advance there.
    ))
    https://www.newadvent.org/cathen/01663a.htm

    الموسوعة الكاثوليكية هنا ازالت الحجاز من الاستثناء اعلاه نظرا لانها اتبعت نظريات لويس شيخو المتطرفة الا انه في عام 1967 صدرت الموسوعة الكاثوليكية الجديدة و فيها بعض المراجعات و التصحيحات و منها انها لم تعد تعتمد على ما كتبه شيخو و اضافت الحجاز الى تلك المناطق التي لا تحتوي على تجمعات نصرانية و تخلو من نشاط تبشيري
    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية الجديدة الجزء الاول الصفحة 620
    ((The Hijaz. In speaking of Christians in the Hijaz one must limit the term to mean Mecca, Tayma ̄’, Khaibar, al-T: a ̄’if, and Medina. The existing evidence refers to the time just before or during the lifetime of Muh: ammad. The Hijaz had not been touched by Christian preaching. Hence organization of a Christian church was neither to be expected nor found. What Christians resided there were principally individuals from other countries who re- tained some Christianity. Such were African (mainly Coptic) slaves;tradespeople who came to the fairs from Syria, from Yemen, and from among the Christian Arabs under the Ghassanids or Lakhmids; Abyssinian merce- nary soldiers; and miscellaneous others whose Christiani- ty was evidenced only by their names. The few native Christians whose names have come down to us furnish us with more questions than answers. This Christianity had the marks that go with want of organization. It lacked instruction and fervor. It is therefore not surprising that it offered no opposition to Islam. Finally it is to be borne in mind that it was the Christianity in Arabia, here briefly sketched, that projected the image of Christianity seen in the Qur’a ̄n.))


    و نقرا من كتاب ريتشارد بيل The Origin of Islam in its Christian Environment الصفحة ٤٢
    ((From the northwest it spread into the northern center of the peninsula and southward to the shores of the Red Seabut - and this is important- in spite of traditions to the effect that the picture of Jesus was found on one of the pillars of the Ka’ba, there is no good evidence of any seats of Christianity in the Hijaz or in the near neighborhood of Mecca or even of Medina ))


    و نقرا من كتاب المعارف لابن قتيبة الجزء الاول
    ((أديان العرب في الجاهلية
    كانت النّصرانية في: «ربيعة» ، و «غسّان» ، وبعض «قضاعة» .
    وكانت اليهودية في: «حمير» ، و «بنى كنانة» ، و «بنى الحارث بن كعب» ، و «كندة» .
    وكانت المجوسية في: «تميم» .
    منهم: زرارة بن عدس التميمي، وابنه: حاجب بن زرارة- وكان تزوّج ابنته ثم ندم.
    ومنهم: الأقرع بن حابس- وكان مجوسيّا، وأبو سود- جدّ: وكيع ابن حسان- كان مجوسيّا.
    وكانت الزندقة في «قريش» ، أخذوها من «الحيرة» .
    وكان «بنو حنيفة» اتخذوا في الجاهلية إلها من حيس «1» ، فعبدوه دهرا طويلا، ثم أصابتهم مجاعة فأكلوه، فقال رجل من «بنى تميم» : [خفيف]
    أكلت ربّها حنيفة من جوع ... قديم بها ومن إعواز
    وقال آخر: [مجزوء الكامل]
    أكلت حنيفة ربّها ... زمن التقحّم والمجاعة
    لم يحذروا من ربّهم ... سوء العواقب والتّباعه))

    على ان التحقيق يقول ان بني الحارث بن كعب كانوا نصارى و كذلك كندة (وهما من اهل نجران و اليمن) اذ ان اليهود فيهم اقلية مقارنة بالنصارى
    ومما يشير الى هذا المعنى ان زيد بن عمرو بن نفيل لما ذهب يسال عن الدين بعد نبذه الاصنام انما ذهب الى رهبان و احبار الشام و لم يذكر انه لجا الى اي عبيد قريش النصارى
    نقرا من صحيح البخاري كتاب مناقب الانصار :

    (( 3827 - قَالَ مُوسَى: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّا تَحَدَّثَ بِهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ، وَيَتْبَعُهُ، فَلَقِيَ عَالِمًا مِنَ اليَهُودِ فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ، فَقَالَ: إِنِّي لَعَلِّي أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ، فَأَخْبِرْنِي، فَقَالَ: لاَ تَكُونُ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ، قَالَ زَيْدٌ مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ، وَلاَ أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ شَيْئًا أَبَدًا، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُهُ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ، قَالَ: مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا، قَالَ زَيْدٌ: وَمَا الحَنِيفُ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا، وَلاَ نَصْرَانِيًّا، وَلاَ يَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ، فَخَرَجَ زَيْدٌ فَلَقِيَ عَالِمًا مِنَ النَّصَارَى فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَقَالَ: لَنْ تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ، قَالَ: مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ، وَلاَ أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ، وَلاَ مِنْ غَضَبِهِ شَيْئًا أَبَدًا، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُ فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ، قَالَ: مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا، قَالَ: وَمَا الحَنِيفُ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا، وَلاَ يَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ، فَلَمَّا رَأَى زَيْدٌ قَوْلَهُمْ فِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَرَجَ، فَلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ))

    3. المعرفة السطحية لغالبية نصارى الجزيرة العربية و الذي يحيل و ينفي معرفته لتفاصيل الكتاب المقدس بعهديه فكيف باسفار الابوكريفا و المدراشات و التلمود و هي ليست من مصادرهم اصلا !!!
    نعيد ما ذكرناه في الاعلى من Spanish Islam: A History of the Moslems in Spain
    By Reinhart Dozy page 13
    In Mohammed's time, three religions shared Arabia - Judaism, Christianity and a vague form of Polytheism. The Jewish tribes alone were sincerely attached to their faith and were alone intolerant. In the early history of Arabia, persecutions are rare, and when they occur, it is usually the Jews to blame.
    Christianity could count but a few adepts, for most of those who professed the faith had but very superficial knowledge of its tenets.



    نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
    Before the rise and spread of Nestorianism and Monophysitism, the Arian heresy was the prevailing creed of the Christian Arabs. In the fifth, sixth, and seventh centuries Arianism was supplanted by Nestorianism and Monophysitism, which had then become the official creeds of the two most representative Churches of Syria, Egypt, Abyssinia, Mesopotamia, and Persia. Like the Arabian Jews,
    the Christian Arabs did not, as a rule, particularly in the times immediately before and after Mohammed, attach much importance to the practical observance of their religion. The Arabs of pre-Islamic times were notorious for their indifference to their theoretical and practical religious beliefs and observances. Every religion and practice was welcomed so long as it was compatible with Arab freedom of conscience and sensuality; and, as Wellhausen truly remarks, although Christian thought and sentiment could have been infused among the Arabs only through the channel of poetry, it is in this that Christian spirituality performs rather a silent part (op. cit., 203).
    Arabian Christianity was a seed sown on stony ground, whose product had no power of resistance when the heat came; it perished without leaving a trace when Islam appeared. It seems strange that these Christian Arabs, who had bishops, and priests, and churches, and even heresies, of their own apparently took no steps towards translating into their language any of the Old and New Testament books; or, if any such translation existed, it has left no trace.
    The same strange fact is also true in the case of the numerous Jews of Yemen (Margoliouth, op. cit., 35, and Harnack, Expansion of Christianity, II, 300). Of these Emmanuel Deutsch remarks that, "Acquainted with the Halachah and Haggada, they seemed, under the peculiar story-loving influence of their countrymen, to have cultivated the latter with all its gorgeous hues and colours" [Remains of Emmanuel Deutsch, Islam (New York), 92].
    As to the Christians, at least the bishops, the priests, and the monks must have had some religious books; but as we know nothing of their existence, we are forced to suppose that these books were written in a language which they learned abroad, probably in Syria.
    https://www.newadvent.org/cathen/01663a.htm

    من ذلك ما قاله علي رضي الله عنه في حق نصارى تغلب اذ كانت النصرانية بالنسبة لهم وسيلة لشرب الخمر فقط !!
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله للاية الخامسة من سورة المائدة :
    (( 11230- حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية, عن أيوب, عن محمد, عن عبيدة قال، قال علي رضوان الله عليه: لا تأكلوا ذبائح نصارى بني تغلب, فإنهم إنما يتمسكون من النصرانية بشرب الخمر.(180).....
    قال أبو جعفر: وهذه الأخبار عن عليّ رضوان الله عليه, إنما تدل على أنه كان ينهى عن ذبائح نصارى بني تغلب، من أجل أنهم ليسوا على النصرانية, لتركهم تحليل ما تحلِّل النصارى، وتحريم ما تُحَرّم، غير الخمر. ومن كان منتحلا (182) ملّة هو غير متمسك منها بشيء فهو إلى البراءة منها أقرب منه إلى اللحاق بها وبأهلها. (183) فلذلك نهى عليٌّ عن أكل ذبائح نصارى بني تغلب, لا من أجل أنهم ليسوا من بني إسرائيل.))

    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تحقيقه لتفسير الطبري رحمه الله :
    (( (180) الأثر: 11230- رواه الشافعي في الأم 2: 196 ، والبيهقي في السنن 9: 284 ، وأشار إليه الحافظ ابن حجر في (الفتح 9: 549) ، وقال: "أخرجه الشافعي وعبد الرزاق بأسانيد صحيحة".))


    الم اقل لك ان مراوغ و كانك تقول انه اقتباس مقابل اقتباس و الحقيقة الفرق بيني و بينك ان في هذه النقطة انني بينت تهافت الدليل الذي يتمسك به صاحب اقتباسك على عكس اقتباسي

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 16-08-2022 الساعة 12:29 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بل هو ايات بينات : بيان تهافت المنصر و جهله الفظيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بل هو ايات بينات : الرد على المنصر في ادعائه معرفة كفار مكة لقصص اهل الكتاب
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-08-2022, 11:13 PM
  2. بيان البهتان في كلام المنصر الافاك بخصوص كورونا و الحجر الصحي
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 16-06-2020, 09:56 PM
  3. رد الاستاذ احمد سليمان على المنصر شنت و بيان جهله و افتراءه على الصحابي خزيمة بن ثابت
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-01-2019, 01:52 PM
  4. ما لا يسع المسلم جهله
    بواسطة وا إسلاماه في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 20-10-2010, 07:34 PM
  5. تهافت شبهة عدم وجود الرجم في القرآن والمعوذتين في مصحف ابن مسعود
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-06-2007, 06:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بل هو ايات بينات : بيان تهافت المنصر و جهله الفظيع

بل هو ايات بينات : بيان تهافت المنصر و جهله الفظيع