رابعا : الرد على اغاليط اغاليط المنصر في اقتباساته .

نستعرض بعض الاقتباسات التي عرضها و نرد عليها و سوف نحاول الاختصار باذن الله

يقول
اقتباس
انجيل الطفوله العديد من العلماء اتفقوا انه مكون من تداول الروايات قبل كتابته وحتى بعد كتابته فى تقليد شفوى -غالبا تقليد سريانى- لقصص واساطير كانت بتتداول كوحدات مستقله فى القرن الثانى وتم جمعه ف القرن الثانى أو الثالث
سبق ان بينا في القسم الثاني ان هذا تدليس حيث هناك م النقاد من ذهب الى ان هذه الروايات ترجع في تداولها بين الجماعات المسيحية الاولي الي القرن الاول

يقول :
اقتباس

2.هشرح بإيجاز التقليد الشفهى لانجيل الطفوله وهعرض كلام العالمين إلى هو ذكرهم
انجيل الطفوله العديد من العلماء اتفقوا انه مكون من تداول الروايات قبل كتابته وحتى بعد كتابته فى تقليد شفوى -غالبا تقليد سريانى- لقصص واساطير كانت بتتداول كوحدات مستقله فى القرن الثانى وتم جمعه ف القرن الثانى أو الثالث
العالم Tony Chartrand-Burke (الذى استشهد به سامى عامرى) استاذ فى قسم العلوم الانسانيه فى جامعه يورك ، متخصص فى دراسه الأدب الابوكريفى وخصوصا اناجيل الطفوله ، لديه دكتوراة فى انجيل الطفوله وصاحب اكبر دراسه اكاديميه حوله مكونه من 500 صفحه
IGT reads more like a compilation of stories than a fieely-composed nanative. Its stories may have once circulated independently just as episodes attested in later branches of the infancy gospel trajectory once did. Gos. Phil. (63, 25-30), for exampte, tells the story of Jesus and the Dyer as an adult tale of Jesus, as does a Coptic pa~impsest[١١]
يقرأ أكثر مثل تجميع قصص من راوايات مكونة بشكل حر. ربما كانت قصصه قد تم تداولها بشكل مستقل تمامًا كما كانت الحال في حلقات لاحقة من مسار إنجيل الطفولة. ، كمثال يحكي قصة يسوع والصباغ كحكاية بالغة عن يسوع ، كما توجد فى رق قبطى لكن لم تنضم هذه الحلقة إلى التقليد المكتوب لانجيل الطفوله حتى تاريخ جمع العرب(القرن الثامن عشر)!
1.يعنى ان الانجيل(الطفوله) مش كتابه حرة لكن تجميع لقصص فى القرن الثانى والثالث والرابع ، ف احنا بنتكلم عن تراث شفوى متأخر ، قصص مزيفه بعد قرون من المسيح
2.قال حاجه مهمه جدا ، ان فى قصه فى انجيل الطفوله اضافت فى القرن الثامن ! يعنى كان فى اضافه حرة فى كل فترة على الانجيل ، فمتقدرش ابدا انك تثبت ان قصه خلق الطير موجوده قبل القرن الرابع
اقول : لنا اكثر من وقفة على هذا التخبط !!!

1. ان اخذنا بصحة هذا الكلام فكما لا يمكنك الجزم بان القصص التي فيه ترجع الى القرن الاول بناءا على المخطوطات لا يمكنك ايضا ان تنفيها خاصة مع نقلنا لاقوال بعض النقاد الذين صرحوا بذلك .
2. نتحدى ان تثبت لنا ان قصة خلق المسيح عليه الصلاة و السلامن الطين كهيئة الطير ليست موجودة قي اقدم المخطوطات الخاصةب انجيل الطفولة لتوما ؟ فان لم تستطيع فما هو وجه استدلالك ؟؟ ثبت العرش ثم انقش ، هل تستطيع ان تثبت ان قصة خلق المسيح عليه الصلاة و السلام للطير باذن الله ليست موجودة في المخطوطات التي اعتمد عليها ناسخ المخطوطة التي ترجع الى القرن الخامس ؟ لا لن تستطيع
3. ابشهادة الدكتور توني بورك Tony Burke : قصة خلق المسيح من الطين كهيئة الطير هي قصة اصيلة في المحتوى الاصلي لانجيل الطفولة لتوما و ليست دخيلة و هذا يرد على زعمه ان القصة يمكن ان ترجع الى القرن الثاني او الثالث او الرابع !!!

نقرا ما يقوله في The Infancy Gospel of Tomas الفصل العاشر الصفحة 97 :
(( 2. The Origins of the TextThough Tischendorf’s 19-chapter Greek A version of IGT remains popular in scholarship, it does not represent well the contents of the original text—indeed, the manuscripts he used for his edition do not even represent well the text of Greek A. Greek S and the early versions offer a much different text than all other Greek recensions of IGT; it is this much different text that must be used in future analyses of the gospel.
i. Original Content
The original title of IGT appears to have been simply ‘The Childhood of the Lord.’ It begins, not with the introduction ascribing the text to Thomas, but with the Animation of the Sparrows (Greek A chs. 2-3). This tale concludes with Jesus withering the son of ))
https://www.researchgate.net/publica...ic_or_Ebionite


4. اعتمد المنصر على اضافة وقعت على النسخ بعد القرن الثامن عشر ليقول ان هناك اضافات لقصص مزيفة على الانجيل منذ القرن الثاني و الثالث و الرابع !!!! و كان ادخال قصة في القرن الثامن عشر يوجد ان قصة خلق المسيح للطير باذن الله دخيلة و متاخرة !!!! منطق معوج و قياس باطل مع تصريح النقاد كما ذكرت في النقطة السابقة ان القصة اصيلة في الانجيل و ليست دخيلة عليه .

يتبع