ثانيا : الرد على تحدي المنصر و اثبات ان انجيل الطفولة لتوما له تراث شفهي يرجع الى القرن الاول.

يقول المنصر

اقتباس
ماشى فلنفترض ان القصه بتقول كده ،اثبت انه يعود للقرن الأول :) اثبت انه من شهود عيان او موثوق تاريخيا ، اثبت انه كان منتشر فى فترة مبكرة ومتداول لدى المسيحيين اتحدى الدكتور انه يجيب مصدر واحد بس ذكر القصه فى القرن الاول اى مصدر
وخلينى اسهلها
اتحدى بأنه يجيب اى مرجع لغايه القرن الرابع !
اقول : اما بالنسبة لما ذكره بعد ذلك من اختلاف الخطوطات و عدم العلم بالشكل الاصلي للانجيل فساجيب عليه في القسم الخامس

و اما طلبه ان يكون للقصة شهود عيان او توثيق تاريخي فهذه مغالطة كبيرة و الرد عليها كالتالي :

1. ان هناك قصص كثيرة - بشهادة كاتب انجيل لوقا - عن المسيح عليه الصلاة و السلام كانت منتشرة زمن كتابة الاناجيل الاربعة و لم تدون فاين دليلك لتجزم بان هذه القصة (خلق المسيح للطير باذن الله) ليست من ضمن تلك القصص
.
وقد اعترف بهذا المفسر ادم و كلارك حيث يقول ان في ذلك العهد كانت هناك أناجيل و قصص اخرى متداولة عن المسيح لعل بعضها يتكلم عن التمسك على الشريعة !!! و يشير ادم كلارك هنا الى لوقا 1: 1
نقرا كلام ادم كلارك
((Another gospel - It is certain that in the very earliest ages of the Christian Church there were several spurious gospels in circulation, and it was the multitude of these false or inaccurate relations that induced St. Luke to write his own. See Luk 1:1. We have the names of more than seventy of these spurious narratives still on record, and in ancient writers many fragments of them remain; these have been collected and published by Fabricius, in his account of the apocryphal books of the New Testament, 3 vols. 8vo. In some of these gospels, the necessity of circumcision, and subjection to the Mosaic law in unity with the Gospel, were strongly inculcated. And to one of these the apostle seems to refer.))
https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/gal001.htm


و هذا بدوره يفسر لنا لم قال كاتب انجيل لوقا في بداية إنجيله
((1 إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا،
2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ،
3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ،
4 لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ
.))

2. ان القرن الاول تميز بقلة الكتابة عن سيرة المسيح عليه الصلاة و السلام فليس عندنا غير الاناجيل الاربعة وبعض القصص عن المسيح موزعة في رسائل بولس و سفر اعمال الرسل و بقية الرسائل . و يرجع قلة الكتابة الملحوظة من قبل المسيحيين الاوائل في القرن الاول الى سببين رئيسيين : ايمانهم بان العودة الثانية للمسيح عليه الصلاة و السلام ستتحقق في زمانهم و ايمانهم بان الكلمة المنطوق بها اعظم قدرة من الكتابة .
نقرأ من المدخل إلى العهد الجديد لفهيم عزيز الصفحة 106 - 107 :
(( ويمكن للدارس أن يجد سببين مهمين لعدم إسراع المسيحيين الأوائل في تدوين هذه الشهادة، السبب الأول هو أنهم كانوا يؤمنون أن المسيح آت سريعاً ونهاية العالم قد قربت.... أما السبب الثاني فهو عقيدة الأوائل بأن الكلمة المقولة أعظم كثيراً من الكلمة المكتوبة. وما دام الرسل الذين كانوا معاينين لا زالوا موجودين، ولديهم الخبر اليقين فلا داعي للكتابة فكلمتهم أعظم من أية كلمة تكتب. ولقد ظل هذا الرأي سائداً حتى بعد أن كتبت الأناجيل وانتشرت))

نقرا من كتاب تاريخ الكنيسة لجون لوريمر الجزء الاول الصفحة 51 :
((وكان الفكر السائد بين الجماعة الاولى هو العنصر الاسخاتولوجي فقد عاش المسيحيون في انتظار رجوع السيد الذي اعتبروه على الابواب و ذلك استنادا الى ما قاله يسوع لهم (متى 24: 32 -36، مرقس 13: 28- 37، لوقا 21: 29-36 ) و كما ان الرسول بولس يختتم رسالته الاولى الى كورنثيوس بقوله : ما ران اثا اي ربنا تعال (1 كورنثيوس 16: 22) ويقول في رسالته للفيليبيين : الرب قريب ( فيليبي 4: 5)))

3. هناك من النقاد - و ليس ناقدا واحدا- من صرح بان القصص المذكورة في انجيل الطفولة لتوما لها تراث شفهي يعود الى القرن الاول (لاحظ ان قول الناقد بوجود تراث شفهي يرجع للقرن الاول لا يعني انني اقول ان الناقد يصرح بان القصص التي ذكرت في انجيل الطفولة لتوما هي قصص تاريخية ) .
نقرا من The Infancy Gospel of Thomas: A Study of the Textual and Literary Problems
للناقد Stephen Gero الصفحة 73
Novum Testamentum Vol. 13, Fasc. 1 (Jan., 1971), pp. 46-80 (35 pages)
The Infancy Gospel of Thomas: A Study of the Textual and Literary Problems Stephen Gero from this discussion. The original logion, in the first stage of oral transmission (Ist-2nd century) developed into a concise controversy apophthegm. The apophthegm was written down in the second century (Epistula Apostolorum, Marcosians, Irenaeus), but not thereby removed from oral circulation. In the next "tunnel period" of oral transmission, from the second to the sixth century, the narrative material was considerably expanded, but the saying itself was preserved unchanged (Cf. BMSyr and the Marcosian logion!
https://www.jstor.org/stable/1560167...NTVOyPnlHLTXlk


التراث الشفهي لانجيل الطفولة لتوما يرجع الى فترة طويلة قبل كتابته
Cursing in the Infancy Gospel of Thomas الصفحة 188
للناقد Daniel Eastman
Vigiliae Christianae
Vol. 69, No. 2 (2015), pp. 186-208 (23 pages)
From the wide variety of the Greek variants and the other versions, both geographically and in terms of content, it seems likely that the stories of lesus' childhood enjoyed a broad circulation around the Mediterranean, though pri- marily in the East. It also seems likely, as some scholars have pointed out, that the stories underwent a rather long period of oral transmission before they were written down. This hypothesis receives further support when we exam- ine some of the external references to IT in antiquity. The first certain refer- ences to the stories of IGT (whether in oral or written form is unclear) date from the late second century Irenaeus, in his Against Heresies, cites the story of Jesus' encounter with the teacher Zacchaeus (IGT 6), in which Jesus chal-
lenges his teacher to explain the true meaning of the letter alpha. Irenaeus refers to this episode in the context of the "spurious writings" (perperum scrip- turarum / v6®wv ypaowv) of the Marcosians,? which makes it fairly likely that at least the teacher story was written down at this point, if not the rest of the sto- ries included in IGT.& ))
https://www.jstor.org/stable/2475447...VvjToi3T1i2piQ


التفاصيل المذكورة في انجيل الطفولة لتوما وجدت من قبل حتى جمعها مؤلف انجيل الطفولة لتوما في مؤلف واحد
Holy Child or Holy Terror? Understanding Jesus' Anger in the Infancy Gospel of Thomas الصفحة 2
للناقدة Kristi Upson-Saia
Church History
Vol. 82, No. 1 (MARCH 2013), pp. 1-39 (39 pages)
((Such seemingly unbecoming portrayals of the boy Jesus have caused a good deal of consternation among contemporary commentators. Since we know that the individual episodes of the text circulated independently before a redactor assembled them into the text we call /GT, scholars are left wondering why the second century compiler would have included these stories in his collection and why later Christians would have continued to copy and read them. Commentator Oscar Cullmann simply))

https://www.jstor.org/stable/2335890...G3eA7WlbL5n9lo


بعض التدليسات التي قام بها المنصر

اقتباس

1.وادى اول مغالطه Non-sequitur "مغالطه عدم الترابط" ، استخدام المارقيونيون للانجيل لا يعنى بالضرورة وجوده قبلهم !فأنت تحتاج لان تعطى دليل على ذلك قبل أن تستنتجه .

2.لقد ظهر المرقنيون حوالى عام 144م ، ولنا ان نتسائل هو الطفل بيتولد ببطاقته ؟؟ افترض دكتور سامى ان منذ بدايه المرقونيه وهم يملكون انجيل الطفوله ، وخلينا نسأله هو انت عرفت منين اصلا انهم استخدموة ؟ الشهاده الوحيييدة لاستخدامهم الانجيل هى لإﻳﺮاﻧﻴـــﻮس وبترجع لعام 180 م [١]!! .

3.ماهو تاريخ إنجيل الطفوله ؟
أجمع العلماء على أن انجيل الطفوله لتوما يعود لما بين منتصف القرن الأول الى نهايته (150-190)
بالنسبه لانجيل يوحنا كتب مابين (70-95)
لو قارنا ابكر تاريخ ليوحنا مع ابكر تاريخ لانجيل الطفوله هيبقى المده مابينهم= 80 سنه !
ولو قارنا ابعد تاريخ بين يوحنا وبين الطفوله = 90 سنه !
ولو قمنا باقصى تنازل وقارنا ابعد تاريخ لانجيل يوحنا مع ابكر تاريخ للطفوله = 50 سنه اى نصف قرن !

• فانجيل الطفوله لتوما حسب اقصى تقدير كتب بعد آخر الاناجيل ب50 عام ، وكتب بعد المسيح حسب اقصى تقدير ب110 عام ! عن كاتب لم يعاصر المسيح ولم يعاصر أحد ممن عاصرو المسيح وفى ظل عدم وجود أى شاهد عيان .
الرد على النقطة الاولى :

1. ذكرنا في اخر رد لنا من ذكر من النقاد انه يرجع تراثه الشفهي الي القرن الاول و علاوة على ذلك فان الدكتور استشهد بكلام رون كاميرون لما ذكر ان ايريناوس تكلم عن هذا الانجيل و مع ذلك فان الدكتور انما استخدم هذا التعليق لبيان عدم حجية استدلالكم بتاخر الكتابة على عدم مصداقية كل ما في انجيل الطفولة لنوما من قصص وقد قال الدكتور بالحرف الواحد :(( وب التالي فالواقع الزمني لانجيل الطفولة لتوما و انجيل يوحنا يبطل زعم النصارى حجية الاستدلال بتاخر زمن التاليف للقول ببطلان تاريخية القصة الواردة في انجيل توما )) فالدكتور انكا يرد على الزامكم لنا و احتجاجكم علينا بتاخر كتابة الانجيل .

2. كلام مضطرب ومع ذلك فانه يدينك و كما قال المثل بيدي لا بيد عمرو يقتضي نسف نسبة الاناجيل الاربعة الى مرقس و متى و لوقا و يوحنا !!! فمثلا اقدم شهادة ان كاتب انجيل لوقا هو لوقا الطبيب نفسه ترحع الي نهاية القرن الثاني !!!!
نقرا من موسوعة Standard International Bible Encyclopedia :(( The first writers who definitely name Luke as the author of the Third Gospel belong to the end of the 2nd century. They are the Canon of Muratori (possibly by Hippolytus), Irenaeus, Tertullian, Clement of Alexandria. We have already seen that Julicher (Introduction, 330) admits that the ancients Universally agreed that Luke wrote the Third Gospel. In the early part of the 2nd century the writers did not, as a rule, give the names of the authors of the Gospels quoted by them. It is not fair, therefore, to use their silence on this point as proof either of their ignorance of the author or of denial of Luke's authorship. ))
https://www.internationalstandardbib...gospel-of.html

و هكذا فقد دمرت موثوقية الاناجيل بنفسك !!!

3. كذب محض !!! فالعلماء لم يجمعوا و منهم من صرح بانه يعود لبداية القرن الثاني و ليس في النصف الثاني من القرن الثاني .
نقرا من كتاب بارت ايرمان Lost Scriptures : books that did not make it into the new testement الصفحة 58
((Most scholars believe that such “infancy Gospels” began to circulate during the first half of the second century. The Infancy Gospel of Thomas appears to have been one of the earliest.)


و كذلك قولك ان انجيل يوحنا يمكن ان يكون كتب سنة 70 م هو كذب محض بل كتب في نهاية القرن الاول
نقرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 287 :
(( لا بد من الاشارة الى ان نشر جزء من الانجيل الرابع (18/ 31 و 33 و 37-38 ) عثر عليه في مصر و يرٍقى تاريخه في راي احسن الخبراء الى السنوات 110- 130، قد فرض على النقاد العودة الى امر تقليدي، و هو صدور الانجيل الرابع في اواخر القرن الاول. و من المحتمل جدا ايضا ان يحدد مكانه في كنيسة من كنائس اسية الهلنستية (افسس). و ليس لنا ان نستبعد استبعادا مطلقا الافتراض القائل بان يوحنا الرسول هو الذي انشاه. و لكن معظم النقاد لا يتبنون هذا الاحتمال. فبعضهم يتركون تسمية المؤلف فيصفونه بانه مسيحي كتب باليونانية في اواخر القرن الاول في كنيسة من كنائس اسية حيث كانت تتلاطم التيارات الفكرية بين العالم اليهودي و الشرق الذي اعتنق الحضارة اليونانية. وبعضهم يذكرون بيوحنا القديم الذي تكلم عنه بايباس. وبعضهم يضيفون ان المؤلف كان على اتصال بتقليد مرتبط بيوحنا الرسول . فلا عجب ان يكون (للتلميذ الذي احبه يسوع) تلك المكانة السامية. فوحد بينه و بين يوحنا بن زبدى. و من الغريب ان يوحنا هو الرسول الوحيد الذي لم يرد اسمه قط في الانجيل الرابع))

و قبل ان انتقل الى النقطة الاخري اضيف :
الاحتجاج بتاخر كتابة انجيل الطفولة لتوما (بداية القرن الثاني) لاسقاطه و الحكم عليه بالمنحولية يلزم النصارى ، من باب اولى ، اسقاط قانونية بعض اسفار العهد الجديد و عدم الاحتجاج بها مثل رسالة بطرس الثانية و التي الفت في النصف الاول من القرن الثاني !
نقرا في الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 753- 754 :
(( لا يزال الراي القائل ان كاتب الرسالة هو سمعان بطرس موضوعا للنقاش يثير كثيرا من المتاعب. فلا يحسن من جهة ان يجعل شان كبير للاشارات التي اخبر فيها الكاتب عن حياته و التي قال فيها انه الرسول بطرس، فانها تعود الى الفن الادبي المعروف ((بالوصايا)). و هناك من جهة اخرى فروق كثيرة في الانشاء بين الرسالتين. فانهما تختلفان في 599 كلمة و ليس فيها سوى 100 كلمة مشتركة و ان المسائل التي تتناول الحياة بعد الموت ليست هي هي في الرسالتين. و هذا الفرق يدعو الى الافتراض ان مدة من الزمن، على شيء من الطول، تفصل بين الرسالتين.
لا يبدو ان الكاتب ينتمي الى الجيل المسيحي الاول وقد زال عن الوجود (3/ 4). و الرسالة متاخرة عن رسالة يهوذا، وقد جعل تاريخها على العموم في العقود الاخيرة من القرن الاول. و اخر الامر وقبل كل شيء، ذكر ذكرا واضحا، و كما ورد انفا، قانون الكتب المقدسة، فهناك مجموعة لرسائل بولس، و هي ، و ان لم تكن كاملة، تعد من ((الكتب المقدسة)) كسائر مؤلفات الرسل و الانبياء.و لما كان لا يسوغ الافراط في تاخير تاريخ رسالة مشبعة على هذا النحو بالتقاليد اليهودية المسيحية، يسوغ اقتراح نحو السنة 125 تاريخا لانشاء الرسالة و هو تاريخ ينفي عنها نسبتها المباشرة الى بطرس.))

و نقرا من International standerd Bible Encyclopedia :
((It must be admitted at the very outset that the evidence is meager. The first writer who mentions it by name is Origen (circa 240 AD). In his homily on Josh, he speaks of the two Epistles of Peter. In another place he quotes 2Pe 1 "partakers of the divine nature," and gives it the name of Scripture......But Professor Chase himself, from the remains of the ancient literature, and from the internal evidence of the Epistle itself, arrives at the conclusion that 2 Peter is not at all an apostolic document, that it certainly was not written by Peter, nor in the 1st century of our era, but about the middle of the 2nd century, say 150 AD. ))
https://www.internationalstandardbib...pistle-of.html

يتبع