الرد على الحبر موسى بن ميمون في انكاره النبوءات المتعلقة بنبينا عليه الصلاة و السلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على الحبر موسى بن ميمون في انكاره النبوءات المتعلقة بنبينا عليه الصلاة و السلام

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الرد على الحبر موسى بن ميمون في انكاره النبوءات المتعلقة بنبينا عليه الصلاة و السلام

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,760
    آخر نشاط
    15-10-2025
    على الساعة
    01:54 PM

    افتراضي

    الاعتراض الثاني : انكاره نبوءة الامة العظيمة .

    يقول الحبر موسى بن ميمون في الفصل الثامن من رسالته الي اليمن
    ((The phrase "a great nation" cited above does not connote a people in possession of prophecy or a Law, but merely one large in numbers just as in reference to idolaters Scripture says "nations greater and mightier than yourselves." (Deuteronomy 11:23). Similarly, the phrase "bimeod meod" simply signifies "exceedingly." Were there any allusion in the verse to Mohammed, then it would have read "and I shall bless him bimeod meod," and whoever likes to hang on to a spider's web might then discover a reference to Mohammed therein. As it is, since Scripture says "I shall increase him bimeod meod," it can only denote an extravagant increment in numbers.
    There is no question that the Divine assurance to Abraham to bless his descendants, to reveal the Torah to them, and to make them the Chosen People, refers only to the offspring of Isaac. For Ishmael is mentioned as an adjunct and appendage in the blessing of Isaac, which reads "and also of the son of the bond-woman will I make a nation." (Genesis 21:13). This verse suggests that Isaac holds a primary position and Ishmael a subordinate place. This point is made even more explicit in the blessing which ignores Ishmael entirely. "For in Isaac shall seed be called in thee." (Genesis 21:12). The meaning of God's promise to Abraham is that the issue of Ishmael will be vast in numbers but neither pre-eminent nor the object of divine favor, nor distinguished for the attainment of excellence. Not because of them will Abraham be famed or celebrated, but by the noted and illustrious scions of Isaac. The phrase "shall be called" simply means, shall be renowned, as it does in the verse, "Let thy name be called in them, and the name of my fathers Abraham and Isaac." (Genesis 48:16). Other verses also indicate that when God ))

    الرد :

    اولا : النص لم يقل فقط امة عظيمة حتى تشتشهد بالتثنية 11 و لكن ايضا قال امة مباركة

    نقرا من سفر التكوين 17 20 وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.

    فاي بركة في امة وثنية او امة ضالة تقوم باضطهاد شعب الله المختار كما قال موسى بن ميمون !!!
    وقد قامت الادلة ان البركة في الذرية لا تكون الا في الذرية الصالحة

    نقرا من سفر يشوع بن سيراخ 16
    (( 1 لا تشته كثرة اولاد لا خير فيهم ولا تفرح بالبنين المنافقين ولا تسر بكثرتهم اذا لم تكن فيهم مخافة الرب
    2 لا تثق بحياتهم وتلتفت الى مكانهم
    3 ولد واحد يتقي الرب خير من الف منافقين
    4 والموت بلا ولد خير من الاولاد المنافقين
    5 لانه بعاقل واحد تعمر المدينة وقبيلة من الاثماء تخرب
    6 كثير من امثال هذه رايته بعيني واعظم منها سمعت به اذني ))

    ثانيا : اي البركتين اولى بهذه النبوءة : مجرد كثرة عدد ام قيام دولة عظيمة دولة اساسها دين يقوم على عبادة اله ابراهيم .
    وقد اعترف بعض المفسرين بان تكوين 17 : 20 هي نبوءة عن قيام دولة تابعة لدين الاسلام .
    نقرا من تفسير جون جيل :
    ((And as for Ishmael, I have heard thee, &c. Took notice of his prayer for him, and accepted of and would answer him, and did, as follows:behold, I have blessed him; determined in his mind to bless him, promised to bless him, Genesis 16:10; had blessings laid up and in reserve for him:
    and will make him fruitful, and will multiply him exceedingly; as he did, many of the Arabian nations, the Hagarenes, Saracens, and Turks, all springing from him:
    twelve princes shall he beget; whose names are given, Genesis 25:13; and their number there exactly agrees with this prophecy. Melo (s), the Heathen writer above mentioned, says, that Abraham, of his other wife, the Egyptian servant (that is, Hagar), begat twelve sons, which he mistakes for twelve sons of Ishmael, his son by Hagar; and, adds he, these going into Arabia, divided the country among them, and were the first that reigned over the inhabitants of it; hence down to our times the kings of the Arabians have twelve names like to those. So the Saracens were divided into twelve tribes, of which there were so many "phylarchi", or governors; and the Turks also are divided into the same number of tribes (t). And
    I will make him a great nation; as the nation of the Turks especially is; and the Turkish empire is frequently called in Jewish writings the kingdom of Ishmael, as the Arabic language is called the Ishmaelitish language. ))
    https://biblehub.com/commentaries/genesis/17-20.htm

    ثالثا : ما قاله بالنسبة لانحصار البركة في اسحاق عليه الصلاة و السلام مردود من اكثر من وجه :

    الوجه الاول : التناقض الموجود في النصوص و الذي يجعلنا ان نقول ان التوراة تصرح بوقوع البركة في جميع نسل ابراهيم عليه الصلاة و السلام و ليس فقط اسحاق عليه الصلاة و السلام حيث نجد النقاط التالية من سفر التكوين الاصحاح 17 :

    7 وَأُقِيمُ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ، عَهْدًا أَبَدِيًّا، لأَكُونَ إِلهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.
    8 وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ».
    9 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيم: «وَأَمَّا أَنْتَ فَتَحْفَظُ عَهْدِي، أَنْتَ وَنَسْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أَجْيَالِهِمْ.
    10هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ،
    11 فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ.
    12 اِبْنَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي أَجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ، وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ.
    13 يُخْتَنُ خِتَانًا وَلِيدُ بَيْتِكَ وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّتِكَ، فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكُمْ عَهْدًا أَبَدِيًّا.
    14وَأَمَّا الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الَّذِي لاَ يُخْتَنُ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ شَعْبِهَا. إِنَّهُ قَدْ نَكَثَ عَهْدِي».
    15 وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَ تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ.
    16 وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضًا مِنْهَا ابْنًا. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَمًا، وَمُلُوكُ شُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ».
    17 فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ، وَقَالَ فِي قَلْبِهِ: «هَلْ يُولَدُ لابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟».
    18 وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
    19 فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
    20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.
    21 وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».
    22 فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
    23فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ ، وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ، وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ اللهُ.

    و نقرا في سفر التكوين الاصحاح 21:
    12 فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا، لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ.

    13وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضًا سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ».
    14 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ، وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ.
    15 وَلَمَّا فَرَغَ الْمَاءُ مِنَ الْقِرْبَةِ طَرَحَتِ الْوَلَدَ تَحْتَ إِحْدَى الأَشْجَارِ،
    16 وَمَضَتْ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ بَعِيدًا نَحْوَ رَمْيَةِ قَوْسٍ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «لاَ أَنْظُرُ مَوْتَ الْوَلَدِ». فَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ وَرَفَعَتْ صَوْتَهَا وَبَكَتْ.
    17 فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ.
    18قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً» .
    19 وَفَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ مَاءً وَسَقَتِ الْغُلاَمَ.
    20 وَكَانَ اللهُ مَعَ الْغُلاَمِ فَكَبِرَ، وَسَكَنَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ.
    21 وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.

    نقرا في سفر التكوين 22
    12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».
    13 فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ.
    14 فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى».
    15 وَنَادَى مَلاَكُ الرَّبِّ إِبْرَاهِيمَ ثَانِيَةً مِنَ السَّمَاءِ
    16 وَقَالَ: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ،
    17 أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ
    وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،
    18 وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي».

    نستنتج اذا من النصوص السابقة :
    1. و عد الله سبحانه و تعالى ان يكثر من نسل هاجر حتى لا يعد من الكثرة
    2. ان الله عز وجل سمع و استجاب دعاء ابراهيم عليه الصلاة و السلام في ابنه اسماعيل عليه الصلاة و السلام و انه سيكون مباركا و امة كبيرة و كثيرة جدا
    3. ابراهيم عليه الصلاة و السلام ختن ابنه اسماعيل عليه الصلاة و السلام
    4. علامة العهد بين الرب و بين نسل ابراهيم عليه الصلاة و السلام هو الختان
    5. وعد الله هاجر ان يجعل ابنها امة عظيمة
    6. وعد الله عز وجل لابراهيم عليه الصلاة و السلام ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام سيكون امة لانه ايضا من نسله
    7. وعد الله عز وجل ان يبارك ابراهيم عليه الصلاة و السلام و يبارك نسله ويكثره تكثيرا و يكون كعدد نجوم السماء .

    الوجه الثاني : ان العبارة التي يستدلون بها على انحصار العهد في اسحاق متناقضة مع السردية التوراتية للاحداث اذ ان اسماعيل عليه الصلاة و السلام اكبر من اسحاق عليه الصلاة و السلام بستة عشر سنة فكيف يكون اسحاق هو وحيد ابراهيم عليه الصلاة و السلام .
    سفر التكوين الاصحاح 22
    1 وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا».
    2 فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».

    بينما نقرا من في سفر التكوين 16
    1 وَأَمَّا سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ،
    2 فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ». فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ.
    3 فَأَخَذَتْ سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةَ جَارِيَتَهَا، مِنْ بَعْدِ عَشَرِ سِنِينَ لإِقَامَةِ أَبْرَامَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَأَعْطَتْهَا لأَبْرَامَ رَجُلِهَا زَوْجَةً لَهُ.
    4 فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ. وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرَتْ مَوْلاَتُهَا فِي عَيْنَيْهَا......
    10 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ».
    11 وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ.

    وقد برر علماء اليهود و النصارى عبارة وحيدك بانها تعني انه ابنه الوحيد في العهد و ان اسماعيل ابن جارية فلا يرث البركة !!! و هذا تبرير فيه من السخافة ما فيه و هو يخالف نصوص التوراة مخالفة صريحة

    فنجد مثلا ان جاريتي يعقوب قد ولدتا ليعقوب عليه الصلاة و السلام ومع ذلك فقد دخلوا ضمن شعوب بني اسرائىل الذين اصطفاهم الرب
    .
    نقرا من سفر التكوين الاصحاح 30 :
    ((1 فَلَمَّا رَأَتْ رَاحِيلُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْ لِيَعْقُوبَ، غَارَتْ رَاحِيلُ مِنْ أُخْتِهَا، وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: «هَبْ لِي بَنِينَ، وَإِلاَّ فَأَنَا أَمُوتُ!».
    2 فَحَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ عَلَى رَاحِيلَ وَقَالَ: «أَلَعَلِّي مَكَانَ اللهِ الَّذِي مَنَعَ عَنْكِ ثَمْرَةَ الْبَطْنِ؟».
    3 فَقَالَتْ: «هُوَذَا جَارِيَتِي بِلْهَةُ، ادْخُلْ عَلَيْهَا فَتَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ، وَأُرْزَقُ أَنَا أَيْضًا مِنْهَا بَنِينَ».
    4 فَأَعْطَتْهُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ،
    5 فَحَبِلَتْ بِلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا،
    6 فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «قَدْ قَضَى لِيَ اللهُ وَسَمِعَ أَيْضًا لِصَوْتِي وَأَعْطَانِيَ ابْنًا». لِذلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «دَانًا».
    7 وَحَبِلَتْ أَيْضًا بِلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ وَوَلَدَتِ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ،
    8 فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «مُصَارَعَاتِ اللهِ قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي وَغَلَبْتُ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي».
    9 وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلاَدَةِ، أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً،
    10 فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْنًا.
    11 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِسَعْدٍ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «جَادًا».
    12 وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ،
    13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».))

    و نقرا من سفر التكوين الاصحاح 35:
    ((23 بَنُو لَيْئَةَ: رَأُوبَيْنُ بِكْرُ يَعْقُوبَ، وَشِمْعُونُ وَلاَوِي وَيَهُوذَا وَيَسَّاكَرُ وَزَبُولُونُ.
    24 وَابْنَا رَاحِيلَ: يُوسُفُ وَبَنْيَامِينُ.
    25 وَابْنَا بِلْهَةَ جَارِيَةِ رَاحِيلَ: دَانُ وَنَفْتَالِي.
    26 وَابْنَا زِلْفَةَ جَارِيَةِ لَيْئَةَ: جَادُ وَأَشِيرُ. هؤُلاَءِ بَنُو يَعْقُوبَ الَّذِينَ وُلِدُوا لَهُ فِي فَدَّانِ أَرَامَ. ))

    فهؤلاء اربعة اسباط من بني اسرائيل ابناء جواري : دان و نفتالي و جاد و اشير و لم يخرجوا من العهد المذكور ابدا .

    بل نقرا من سفر التكوين الاصحاح 49 :
    (( 16 دَانُ، يَدِينُ شَعْبَهُ كَأَحَدِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ.
    17 يَكُونُ دَانُ حَيَّةً عَلَى الطَّرِيقِ، أُفْعُوانًا عَلَى السَّبِيلِ، يَلْسَعُ عَقِبَيِ الْفَرَسِ فَيَسْقُطُ رَاكِبُهُ إِلَى الْوَرَاءِ.
    18 لِخَلاَصِكَ انْتَظَرْتُ يَا رَبُّ.
    19 جَادُ، يَزْحَمُهُ جَيْشٌ، وَلكِنَّهُ يَزْحَمُ مُؤَخَّرَهُ.
    20 أَشِيرُ، خُبْزُهُ سَمِينٌ وَهُوَ يُعْطِي لَذَّاتِ مُلُوكٍ.
    21 نَفْتَالِي، أَيِّلَةٌ مُسَيَّبَةٌ يُعْطِي أَقْوَالاً حَسَنَةً. ))

    و مما يدل على دخول اسماعيل عليه الصلاة و السلام في العهد هو ما شرعته التوراة من ان حق البكورية لا يضيع حتي و ان كان البكر ليس ابن المحبوبة .
    نقرا من سفر التثنية 21 :
    ((15 «إِذَا كَانَ لِرَجُل امْرَأَتَانِ، إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ، فَوَلَدَتَا لَهُ بَنِينَ، الْمَحْبُوبَةُ وَالْمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الابْنُ الْبِكْرُ لِلْمَكْرُوهَةِ،
    16 فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لَهُ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ الْمَحْبُوبَةِ بِكْرًا عَلَى ابْنِ الْمَكْرُوهَةِ الْبِكْرِ،
    17 بَلْ يَعْرِفُ ابْنَ الْمَكْرُوهَةِ بِكْرًا لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لَهُ حَقُّ الْبَكُورِيَّةِ. ))

    وقد اعترف باستحالة ان يكون اسحاق ابن ابراهيم فرانسيس وورثنقتون في كتابه ABRAHAM THREE WIVES FIVE RELIGIONS الصفحة 113 - 114 حيث يقدم لنا جملة من الحقائق الصادمة بل و يلمح ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصرح ان اسحاق عليه الصلاة و السلام هو الذبيح و كانه اراد ان يلمح الى ان الذبيح هو اسماعيل عليه الصلاة و السلام !
    (( This statement has caused much confusion because it was impossible for Isaac to be Abraham's only son. There was just one child who could have been the only, and that would have been Ishmael in the years before Isaac was born. .... The mystery continued after the coming of Jesus because he never mentioned the sacrificial victim name. The only identification was done by one of the apostles -James- who simply echoed the Genesis in identifying the son as Isaac.
    The first hint of solution in the quandary occurred when Muhammed , as quoted in the Quran, strongly hinted that Ishmael was the sacrificial son and and implied that the incident took place before the birth of Isaac, during the period of time Ishmael truly was "the only son
    ". ))








    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 17-01-2022 الساعة 09:26 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على الحبر موسى بن ميمون في انكاره النبوءات المتعلقة بنبينا عليه الصلاة و السلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-12-2021, 05:36 AM
  2. الرد على شبهة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام من قصة الاسكندر
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-12-2021, 07:09 PM
  3. الرد على كذبة اقتباس قصة موسى و الخضر عليهما الصلاة و السلام
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-07-2019, 05:22 AM
  4. الرد على شبهة الاختلافات فى قصة موسى عليه السلام
    بواسطة ميدو المسلم في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2015, 03:30 PM
  5. الرد على التناقض المزعوم في قصة موسى عليه السلام ..
    بواسطة ذو الفقـار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 11-04-2009, 02:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على الحبر موسى بن ميمون في انكاره النبوءات المتعلقة بنبينا عليه الصلاة و السلام

الرد على الحبر موسى بن ميمون في انكاره النبوءات المتعلقة بنبينا عليه الصلاة و السلام