آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الترجمة:
هذا كتابي السادس: "عد إلى مكة!" يتبع خمسة كتب سابقة تناولت أدلة على أن الإسلام كان تهديدًا عالميًا. وقد اشتملت على مقالات مختلفة من الصحافة، ومعلومات من نوع المخابرات العسكرية حصلت عليها في كل من جيش الدفاع الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء، ونتائج أنشطة التحقيق الخاصة التي كنت أقوم بها على طول الحدود الكندية والمكسيكية مع الولايات المتحدة وكذلك في أوروبا، وأخيراً، نقلاً عن الكتاب المقدس والمصادر الإسلامية لإظهار أن التهديد الإسلامي كان تهديداً دينياً.
نما هذا الكتاب الأول في خمس طبعات من 63 صفحة في الطبعة الأولى عام 1995 إلى 286 صفحة في الطبعة الخامسة والأخيرة في عام 1997.
كتابي الثاني "النهضة المسيحية لبقاء إسرائيل" كان متابعة لكتابي الأول وتضمن معلومات محدثة جديدة لكنه شدد على أهمية الحلفاء السياسيين والاقتصاديين غير المسلمين والتحالفات الإسلامية المعادية للسامية والمسيحية والمسيحية. القوى المضادة للكتاب المقدس.
كتابي الثالث: "التهديد الإسلامي يحدّث التقويم # 1 - 5763" بعد عام من هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وقد تضمن مقالات ومعلومات محدثة جمعتها خلال الاثني عشر شهرًا التي أعقبت كارثة 11 سبتمبر والتي أظهرت أن المسلمين أصبحوا أكثر جرأة لمهاجمة الغرب بعد السهولة النسبية التي نجحوا بها في 11 سبتمبر.
كتابي الرابع: "كتلة الكتاب المقدس الإسرائيلية" (2006) كان تلخيصًا لما اعتبرته بالفعل في عام 1998 هو الجواب على هذا التهديد الإسلامي، وهو تحالف يهودي مسيحي عالميًا وكذلك في إسرائيل لإنقاذ إسرائيل والعالم من الإسلام. يخبرني إيماني أنه إما أن يعلق اليهود والمسيحيون معًا أو سنعلق في المشنقة بشكل منفصل. هذا هو سبب إنشاء هذا الحزب السياسي الجديد في النظام السياسي الإسرائيلي الذي سيحقق هذا التحالف الذي يدافع ليس فقط عن إسرائيل والشعب اليهودي، ولكن أيضًا عن المسيحيين الذين يؤمنون بإله إبراهيم وإسحق ويعقوب.، نفس العهد القديم وبالطبع توافق على أن المسيح هو يهودي من إسرائيل يتحدث العبرية.
كتابي الخامس: "الإسلام تنبأ في سفر التكوين" (2010) ويتناول الصراع النهائي بين الإسلام والعالم المتحضر. في رأيي تظهر دراسة متعمقة لكتاب سفر التكوين أن النزاع بين الإسلام واليهودية والمسيحية. يشرح سفر التكوين كيف دمر الفيضان الخليقة بسبب شر الجنس البشري. ثم أعاد الله الخلق مع نوح وعائلته. قارن كتابي أيضًا الله مع الشيطان، الخير بالشر، السلام مقابل الحرب، الحب مقابل الكراهية، إسماعيل مقابل إسحاق، عيسو مقابل يعقوب بالإضافة إلى جميع التحديات الأخرى التي تواجه إبراهيم وإسحاق ويعقوب عندما أسسوا سلالة أصبحت أمة في مصر.
كتابي السادس: "العودة إلى مكة" يستمر بهذا النمو الطبيعي لأبناء إسرائيل من أسرة إلى أمة خلال فترة العبودية في مصر.
قال الله سبحانه وتعالى ( رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) سورة أبراهيم: 37.
شاهد ما هو مكتوب في الصفحة رقم 250 من الكتاب:
If the Moslem win, everyone dies including the Moslems. The key to victory over Islam is taking Mecca and Medina, to capture the flag.
معركة بناء الهيكل اليهودي تقترب
على كثرة من يعلنه علماء المسجد الأقصى وقادة الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح رئيس لجنة الدفاع عن الأقصى، والشيخ عكرمة صبري مفتي القدس عن خطط صهيونية لهدم المسجد الأقصى وإقامة كنيس يهودي مكانه، فقد جاءت تصريحات الشيخان يوم 3 يناير 2006 حول بناء معبد أسفل الأقصى لتكشف أن معركة بناء الهيكل اليهودي تقترب.
وعرض الشيخ صلاح منذ 2006، صورا في شريط فيديو تؤكد إقامة ذلك البناء الذي يمتد بأعماق ومسافات مختلفة تحت الأقصى ويصل على بعد 95 مترا من قبة الصخرة، محذرا ضمنا من أن الخطوة المقبلة هي نسف الأقصى.
وفي هذا الصدد يمكن سرد عدة تطورات تبين خطورة ما جري ويجري على النحو التالي:
1- التقارير التي تقدمها المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) للحكومة الصهيونية منذ سنوات تؤكد أن هناك مجموعات يهودية قد وضعت بالفعل مخططات لعملية لتدمير المسجد الأقصى، وبعض السيناريوهات التي وضعها المتطرفون اليهود منذ التسعينات تشير إلى إمكانية التسلل إلى المسجد الأقصى وتفجيره عبر استخدام تقنيات متقدمة، وتعزيز عمليات الحفر تحت الأقصى وبناء معبد أسفله، والجديد هو دعم الحكومة الصهيونية لهم.
2- قدّمت ثلاث جمعيات استيطانية إسرائيلية طلباً للحكومة الإسرائيلية لتحويل المدرسة العمرية الواقعة في الزاوية الشمالية الغربية للمسجد الأقصى المبارك -التابعة لبلدية القدس-إلى كنيس يهودي أو السماح لليهود بأداء صلاتهم في هذه المدرسة، والمدرسة العمرية تبلغ مساحتها ثماني دونمات، وهي إرث إسلامي ديني، وهي أيضاً إرث حضاري عربي، ويقع تحتها أروقة كبيرة تمتد تحت ساحات حرم الأقصى من الداخل، وتصل إلى قبة الصخرة المشرفة.
3- كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن "أن الجماعات اليهودية المتطرفة التي تسعى إلى بناء (الهيكل) مكان المسجد الأقصى الشريف أكملت نهاية التسعينات إعداد فانوس من الذهب شبيه بالفانوس الذي كان يستخدم في عهد (الهيكل الثاني)، وتم استخدام حوالي 42 كجم من الذهب الخالص في صنع هذا الفانوس، ولقد كلف صنع الفانوس حوالي خمسة ملايين شاقل تبرّع بها رجل الأعمال اليهودي الأوكراني "فاديم ربينوفيتش"، وذكرت صحيفة (كول هعير) الإسرائيلية أنّ معهد الهيكل الذي أنشأته حركات يهودية متطرفة في مقدمتها أمناء جبل الهيكل يعكف على صنع أدوات أخرى ستخصص للاستخدام في الهيكل، الذي يجري التخطيط لإقامته بما في ذلك مذبح من الذهب وطاولة.
4- يعكف اليهود على دراسة نصوص التوراة لاستخراج أدق التفاصيل لكيفية أداء الطقوس الإلهية كما كانت تمارس في مملكة إسرائيل منذ ثلاثة آلاف عام ، ويعيدون صياغة أدوات العبادة، ويجمعون الأواني النحاسية لتلقي دماء الذبائح، وكؤوس حفظ السوائل المقدسة، وأبواق النداء والزعيق للطقوس، وعلى بعد خطوات من حائط البراق -المبكى كما يسمونه، أقيم متحف صغير لعرض أدوات العبادة على الجماهير المتلهفة، وتعرض الآن في إسرائيل في أماكن متفرقة العشرات من أنواع الأدوات الدينية التي سيحتاج إليها رواد الهيكل عندما يبنى، مثل: المعدات التي تستخدم في معالجة الرماد بعد التضحية بالقرابين، والآنية والنبيذ المقدس ، ومفروشات العبادة ، كلّ ذلك أصبح جاهزاً للهيكل المزعوم.
5- يحاول اليهود المتدينون الحصول علي بقرة حمراء ولا يمر وقت إلا ويعلنون عن مولد بقره حمراء كما قالوا في أواخر التسعينيات "كعلامة على اقتراب بناء الهيكل الثالث"، وفقًا لمواصفات البقرة المقدسة التي وردت في التوراة فإن البقرة الحمراء من غير بقع، ويرونها ضرورية لنقاء الطقوس الشعائرية، ولكنهم يريدون ذبح البقرة وحرقها وتحويل رمادها إلى سائل لاستخدامه في احتفال ديني يعتقد اليهود المتدينون أنه يجب أن يسبق بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى المبارك، وفي هذا الاحتفال يغسل الذين يدخلون جبل الهيكل أيديهم برماد البقرة.
6- تم السماح لما يعرف بـ (منظمة أمناء جبل الهيكل) اليهودية المتطرفة بوضع حجر الأساس (للهيكل المزعوم) يوم 29 يوليو 2001م، ويصادف حسب التقويم العبري التاسع من اغسطس-الذي يعتقد اليهود أنّه تاريخ هدم الهيكل الثاني سنة 70م.
7- تم تجهيز الشمعدان الخاص بالهيكل، وهو موجود بالكنيست وكان أولمرت-رئيس الحكومة السبق -قد أشار إلى إنجاز شمعدان ذهبي خالص بتمويل من المليونير اليهودي المصري (موسى فرج)، والشمعدان السباعي ليس واحداً فقط على ما يبدو، ولهذا جرت ولا تزال تجري المساعي للعثور على القديم وإنجاز مجموعة أخرى من الشمعدانات الجديدة حيث قال (باروخ بن يوسف) زعيم منظمة بناة الهيكل "إنّ جماعته انتهت من صنع شمعدان ذهبي ضخم تم صنعه في أمريكا، ونقل بالفعل إلى إسرائيل".
القضية بالتالي ليست بناء معبد أسفل الأقصى ولكنها خطة متكاملة تمهيدا لنسف المسجد وبناء الهيكل المزعوم.
ولقد تحقق الأمل في العام 2019 م كما سنرى في الدراسة التالية وهي على جزأين.
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نبض الأقصى في المنتدى פורום עברי
مشاركات: 8
آخر مشاركة: 28-02-2012, 10:08 PM
-
بواسطة نبض الأقصى في المنتدى פורום עברי
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 28-02-2012, 09:56 PM
-
بواسطة abmaksoud في المنتدى פורום עברי
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 29-06-2009, 09:31 PM
-
بواسطة نبض الأقصى في المنتدى פורום עברי
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 08-12-2007, 12:26 PM
-
بواسطة نبض الأقصى في المنتدى פורום עברי
مشاركات: 8
آخر مشاركة: 01-12-2007, 12:51 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات