و الان ماذا عن الباشيطا :
لنبحث هذا الامر من البداية ولننظر في الرابط التالي
http://www.aramaicpeshitta.com/aramaic_nt_resources.htm
اول رابط به هو
Original Eastern Aramaic Peshitta New Testament
اى الباشيطا الآرامية الشرقية الاصلية حيث نجد به النص لأخر الاصحاح السابع و اول الاصحاح الثامن من انجيل يوحنا :و هو موجود كملف ورد و لكن الحروف لن تظهر هنا على ما اعتقد عموما النص التالي متوافق معه تمام و مترجم الى الانجليزية ،انظر الرابط الثاني:
Aramaic/English Peshitta Interlinear Younan Translation

حيث تجد النص ومعه ترجمة موازية بالإنجليزية


و ملاحظة في نهاية الصفحة تترجم الى :
قصة المرأة الزانية لم تكن ابدا في الباشيطا الاصلية و ترقيم الاعداد يعكس الاختلاف بينها و بين النسخة الغربية .و هذا الجزء اسفل الصفحة مكبراً.


وطبقاً لما ذكره الأب متى المسكين عند تفسيره لإنجيل يوحنا فإن الآباء فسروا حذف القصة بخوف الكتبة من استعمالها كمشجع للانحلال الأخلاقي.
وإليكم شهادة من جميع الطوائف المسيحية وليست طائفة واحدة وهي من ترجمة الكتاب المقدس والمعروفة باسم (الترجمة العربية المشتركة) وهي اشتراك من جميع الطوائف ويمكن أن تتأكد من هذا في أول ثلاثة أسطر من مقدمة هذه الترجمة مع العلم أنها تباع في مكتبة المحبة أي انها مشارك فيها أرثوذكس ودار مجلة مرقس وغيرها من المكتبات المسيحية فتقول في هامش القصة الآتي:
(لا نجد يوحنا 7/53 _ 8/11. في المخطوطات القديمة وفى الترجمات السريانية واللاتينية. بعض المخطوطات تجعل هذا المقطع في نهاية الإنجيل).


إليكم الصورة مكبرة قليلاً


والآن تأتي الشهادة التي تصعق كل إنسان مكابر وتوضح الحق لمن يبحث عن الحق والصادرة من علماء المسيحية والتي تؤكد أن قصة المرآة الزانية ما هي إلا من مرجع مجهول.
وإليكم مدخل إنجيل يوحنا من الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعيين أو الرهبانية اليسوعية.
(لابد من الإضافة ان العمل يبدوا مع كل ذلك ناقصاً، فبعض اللحمات غير محكمة وتبدوا بعض الفقرات غير متصلة بسياق الكلام (3/13 – 21 , 3/31-36 , 1/15) يجرى كل شيء وكأن الكاتب لم يشعر قط بأنه وصل إلى النهاية. وفى ذلك تعديل لما في الفقرات من كل الترتيب فمن الراجح أن الإنجيل كما هو بين أيدينا أصدره بعض تلاميذ الكاتب فأضافوا عليه الإصحاح 21 ولا شك أنهم أضافوا أيضاً بعض التعليق مثل (4/2) وربما (4/1 , 4/44) (7/39) (11/2) (19/35) أما رواية المرأة الزانية ( 7/53 ) إلى ( 8/11) فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهول فأدخلت في زمن لاحق ….).


الاقتباس
(لابد من الإضافة ان العمل يبدوا مع كل ذلك ناقصاً، فبعض اللحمات غير محكمة وتبدوا بعض الفقرات غير متصلة بسياق الكلام (3/13 – 21 , 3/31-36 , 1/15) يجرى كل شيء وكأن الكاتب لم يشعر قط بأنه وصل إلى النهاية. وفى ذلك تعديل لما في الفقرات من كل الترتيب فمن الراجح أن الإنجيل كما هو بين أيدينا أصدره بعض تلاميذ الكاتب فأضافوا عليه الإصحاح 21 ولا شك أنهم أضافوا أيضاً بعض التعليق مثل (4/2) وربما (4/1 , 4/44) (7/39) (11/2) (19/35) أما رواية المرأة الزانية (7/53) إلى (8/11) فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهول فأدخلت في زمن لاحق ....)
وبعد أن رأينا علماء المسيحية يشهدوا بتحريف جزء من الكتاب المقدس. وبعد أن رأينا مخطوطات الكتاب المقدس تثبت تحريف جزء من الكتاب المقدس.
فلا وجود قصة المرأة الزانية في أي مخطوطة ترجع إلى ما قبل القرن السادس أبداً وأما من يدعي غير ذلك فإما مكابر وإما يحاول تلفيق القصة للإنجيل.
https://tanwery.com/%D9%85%D9%81%D8%...%D8%A9-%D8%A7/
ووفقاً ليوسابيوس القيصري في تأريخه الكنسي الذي كُتب في أوائل عقد 300م، وبابياس (حوالي 110م) يشير إلى قصة يسوع والمرأة "المتهمة بالعديد من الخطايا" كما وجدت في إنجيل العبرانيين، والذي قد أشار إلى هذا المقطع أو إلى واحد مثله. في كتابه السرياني ديدسكاليا، والذي ألّفه في منتصف عام 200م، يصرح المؤلف، في سياق توجيه للأساقفة لممارسة قدر من الرأفة، بأن الأسقف الذي لا يتلقى أي شخص تائب يعمل بطريقة خاطئة، فيقول: "لأنك إن لم تفعل ذلك. أطعنا مخلصنا وإلهنا، لكي نفعل كما فعل هو أيضاً مع الذي أخطأ، التي أحضرها الكهنة أمامه، وتركوا الحكم في يديه، وغادروا، لكنه، باحث القلوب، سألها وقال لها، "هل حكم عليك الكهنة، يا ابنتي؟" قالت له: لا يا رب. فقال لها: اذهبي، ولا أدينك. وفيه، مخلصنا وملكنا وربنا، ليكن نمطكم، أيها الأساقفة".
في دساتير كتاب الرسل المقدّس، والذي أُلّف في حدود عام 380م، وكذلك كتاب ديدسكاليا، استخدما مقطع لوقا 7:47.[10] وفي فيكتور كوديكس الذي أُنتج في عام 546م، يحتوي على ترتيب مغاير للنص الذي تم العثور عليه في وثيقة سابقة، ويحتوي على مقطع الزانية، في الشكل الذي تمت كتابته في النسخ اللاتينية. والأهم من ذلك، أن فيكتور كوديكس يحافظ أيضًا على عناوين الفصل الخاصة بوثيقة المصدر السابق (يعتقدها بعض الباحثين ديدسكاليا التي أنتجتها تاتيان في عام 170)، ويشير عنوان الفصل 120 بالتحديد إلى المرأة المتلبسة بخطيئة الزنا.
لا تحتوي المخطوطتان المهمتان L وDelta على مقطع الزانية، لكن يحتوي كل منها على مساحة فارغة مميزة بين يوحنا 7: 52 ويوحنا 8: 12، كنوع تذكاري تركه الكاتب ليعبر عن ذكرى المقطع الغائب.
باسيان من برشلونة (أسقف من 365-391)، وفي سياق التحدي البلاغي، يعارض القسوة عندما يوافق عليه بسخرية "يا نوفاتيانز، لماذا تتأخر في أن تسأل عينًا بعيناً؟ ... اقتل اللص اختر وأرجمه. أختر ألا تقرأ في الإنجيل أن الرب غفر حتى للزانية التي اعترفت، عندما لم يدينها أحد". كان باسيان معاصرا للكتبة الذين كتبوا المخطوطة السينائية.
ذكر الكاتب المعروف باسم أمبروسياستر (بين 370 و380م)، المناسبة عندما قال "أنقذها يسوع بعدما تم القبض عليه متبلسة بالزنا". وذكر المؤلف المجهول لعمل "أبولوجيا ديفيد" -يعتقد بعض المحللين أنه أمبروسيوس، لكن على الأرجح ليس كذلك- أن الناس يمكن أن يتفاجئوا في البداية من خلال المقطع الذي "نرى فيه زانية قُدمت للمسيح وذهبت بدون إدانة". لاحقًا في نفس الكتاب أشار إلى هذا المقطع على أنه "زيادة" في الأناجيل، مشيرًا إلى أنه جزء من الدورة السنوية للقراءات المستخدمة في خدمات الكنيسة.
تاريخ النقد النصي ليوحنا 7:53-8:11


أحد مخطوطات الفولجات اللاتينية تحتوي على مساحة فارغة مكان يوحنا 7:53-8:11
حيث أن المساحة غير كافية في الرقوق المفقودة لتحتوي المقطع بالإضافة إلى باقي النصوص، السيريانية القديمة والعربية من تاتيان لا تعطي أي معلومات عن المقطع، وهي أيضاً غير موجودة في أفضل مخطوطات البشيطا، أيضاً الكتب المقدسة الموجودة في الكنائس القبطية القديمة لا تحتوي على المقطع، حيث أن النسخة الصعيدية والنسخة الأخميمية والبحيرية القديمة تفقد المقطع، بعض المخطوطات الأرمينية والجورجية القديمة لا تحتوي المقطع، في الغرب المقطع غير موجود في النسخة الجوثكية والعديد من المخطوطات اللاتينية القديمة.»
• يرى هنري ألفورد وفردريك هنري أمبروز سكريفنر أن القصة أُضيفت بواسطة يوحنا في النسخة الثانية من إنجيله.[12]
الجدل حول كاتب القصة
وفقا للمطران جوزيف لايتفوت أن غياب النص في أقدم المخطوطات، بالإضافة إلى اختلاف أسلوب كتابة القصة عن أسلوب كتابة باقي إنجيل يوحنا يؤكد أن القصة في الأصل كُتبت من بعض النُسّاخ أو المُفسرين على هامش الإصحاح، ثم اعتبرها النُسّاخ اللاحقون من النص الأصلي للإنجيل.[13] حيث أن أول من ذكر القصة هو يوسابيوس القيصري في تفسيرات أقوال الرب (Interpretations of the Sayings of the Lord)، ويُرجح النُقاد أن القصة أُضيفت في البداية كتفسير للنص. يتفق مع ذلك بارت إيرمان في كتابه إساءة اقتباس يسوع، مضيفا أن سياق الأسلوب والكلمات والعبارات للقصة لا تتفق مع أسلوب كتابة يوحنا.[14]
ومع ذلك، فقد أشار مايكل هولمز إلى أنه ليس من المؤكد "أن بابياس عرف القصة في هذا الشكل بالضبط، حيث يبدو الآن أن هناك على الأقل قصتين مستقلتين عن يسوع ومرأة شريرة تم تداولها بين المسيحيين في القرنين الأول والثاني. "بحيث أن الشكل التقليدي الموجود في العديد من مخطوطات العهد الجديد قد يمثّل اختلاطًا بين نسختين مستقلتين أقصر من الحادثة"[15] جادل كايل ر. هيوز بأن أحد هذه الإصدارات السابقة تشبه في الواقع إلى حد كبير في الاسلوب والشكل، المحتوى إلى مادة الخاصة بلوقا (ما يسمى بالمصدر "L")، مما يشير إلى أن جوهر هذا التقليد هو في الواقع متجذرة في الذاكرة المسيحية المبكرة جداً (وإن لم يكن خاص بيوحنا).[16]
الدكتور بارت إيرمان وصحة قصة يسوع والمرأة الزانية







المراجع
1.https://www.meisterdrucke.ae/fine-ar...%8A%D8%A9.html
2. Deuteronomy 22:24
3. 'Pericope adulterae', in FL Cross (ed.), The Oxford Dictionary of the Christian Church, (New York: دار نشر جامعة أكسفورد, 2005).
4. Jerusalem Bible, reference at John 7:53
5. .http://moazelian.blogspot.com/2017/0...ery-jesus.html.
6. "Council of Trent Session 4, Dec. 1".
7. This phrase terra terram accusat is also given in the Gospel Book of Hitda of Maschede and a ninth-century glossa, Codex Sangelensis 292, and a sermon by Jacobus de Voragine attributes the use of these words to Ambrose and Augustine, and other phrases to the Glossa Ordinaria and John Chrysostom, who is usually considered as not referencing the Pericope. — see Knust, Jennifer; Wasserman, Tommy, "Earth accuses earth: tracing what Jesus wrote on the ground", Harvard Theological Review, October 01, 2010.
8.https://tanwery.com/%D9%85%D9%81%D8%...%D8%A9-%D8%A7/.
9. Expositor's Greek Testament on John 8, accessed 9 May 2016.
10. The Early Church Fathers Volume 7 by Philip Schaff (public domain) pp. 388–390, 408
11. The text of the New Testament: It’s Transmission Corruption and Restoration Second Edition By Bruce M. Metzger Page 223
12. F.H.A. Scrivener. "A Plain Introduction to the Criticism of the New Testament (3rd edition, 1883, London)". صفحة 610.
13. "The passages which touch Christian sentiment, or history, or morals, and which are affected by textual differences, though less rare than the former, are still very few. Of these, the pericope of the woman taken in adultery holds the first place of importance. In this case a deference to the most ancient authorities, as well as a consideration of internal evidence, might seem to involve immediate loss. The best solution may be to place the passage in brackets, for the purpose of showing, not, indeed, that it contains an untrue narrative (for, whencesoever it comes, it seems to bear on its face the highest credentials of authentic history), but that evidence external and internal is against its being regarded as an integral portion of the original Gospel of St. John." J.B. Lightfoot, R.C. Trench, C.J. Ellicott, The Revision of the English Version of the NT, intro. P. Schaff, (Harper & Bro. NY, 1873) Online at CCEL (Christian Classic Ethereal Library)
14. Bart D. Ehrman in Misquoting Jesus, (HarperCollins. NY, 2005), p. 65
15. Michael W. Holmes in The Apostolic Fathers in English (Grand Rapids: Baker Academic, 2006), p. 304
16. Kyle R. Hughes, "The Lukan Special Material and the Tradition History of the Pericope Adulterae," Novum Testament 55.3 (2013): 232
Kyle R. Hughes, "The Lukan
Special Material and the Tradition History of the Pericope Adulterae," Novum Testamentum 55.3 (2013): 232–251
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...AC%D9%8A%D9%84
17
18. https://hayarah.com/%D8%AA%D8%AD%D8%...%A7-7-52-8-12/