ثانيا : كلامه عن عدد الاسفار و الرد علي ترقيعه .
يعتبر كلام هولي بايبل هنا عبارة عن كلام مرسل لا يتجاوز حد السخافة فهو استغفال للقارئ لا اقل و لا اكثر حينما يهون من امر الاختلاف في اعداد الاسفار و يكذب و بكل ثقة قائلا :

اقتباس
فلا يوجد أي اختلاف وملحوظة هذا لا يتعلق بالعهد الجديد فهو 27 سفر ولكن يتعلق بتقسيم العهد القديم وكتب قراءات فالامر ليس له علاقة بإضافة او حذف من المسيحيين بل اليهود بعد السبي جمعوا 39 سفر ولكن هناك اسفار كتبت اثناء السبي وبعده جمعت في السبعينية 46 سفر واليهود كان عندهم النسخة العبري 39والسبعينية 46 وهذا ما استلمناه فمن يترجم من العبري 39 +27 = 66 ومن يترجم من السبعيني 46+27 = 73 ومن يتمسك بالاثنين أيضا 73سفر

فأول من فصل هذه الاسفار التي تسمى مجازا قانونية قانية (7) ليس هم البروتستانت ولا يدانوا على ذلك ولكن هم اليهود في مجمع جامنيا ورفض السبعينية والتمسك بنسخة عزرا فقط وأصبح من يتمسك بالنص التقليدي حسب النص العبري وأيضا النص اليوناني يمتلك 46 سفر ومن يتمسك بنسخه عزرا بالنص العبري فقط ويرفض السبعيني يمتلك 39 سفر فقط والسبب تفضيلهم ان يعودوا الي النص العبري الاصلي وهذا ليس خطأ ولكن الخطأ هو من اليهود لفعلتهم هذه وكما قلت ان قله من الاباء بالفعل ركز علي 39 سفر في مناقشته لليهود مثل العلامة اوريجانوس ولكن كلهم في شروحاتهم واقتباساتهم اقتبسوا من 46 سفر في كتابتهم



هذا كلام يناقض اوله اخره ففي البداية ينكر الاختلاف و في النهاية يعترف ان اليهود لا يعترفون بالاسفار القانونية الثانية التي يؤمن بها الكاثوليك و الارثذوكس !!!!
فسرت الماء بعد الجهد بالماء !!! فلم الانكار !!!!
نقرا من كتاب الأسفار القانونية الثانية : (أسفار الكتاب المقدس التي حذفها البروتستانت من أناجيلهم)
4- يقولون أن بعض الآباء اللاهوتيين القدامى والمشهود لهم -وخَصُّوا منهمأورجانيوس وإيرونيموس- لم يضمنوا هذه الأسفار في قوائم الأسفار القانونية للعهد القديم. بل ان إيرونيموس الذي كَتَبَ مقدمات لأغلب أسفارالتوراة وضع هذه الأسفار المحذوفة في مكان خاص بها باعتبارها مدسوسة ومشكوك في صحتها. ونرد على ذلك بأنة، وإن كان بعض اللاهوتيين أغفلوا قانونية هذه الأسفار أول الأمر، إلا أنهم ومنهم أوريجانوس وإيرونيموس عادوا وأقروا هذه الأسفار واستشهدوا بها. كما نضيف أيضًا أنه وإن البعض القليل لم يورِد هذه الأسفار ضمن قائمة الأسفار الخاصة بالتوراة اعتمادًا على كلام يوسيفوس المؤرخ اليهودي، أو استنادًا لآراء بعض اليهود الأفراد الذين كان مذهبهم حذف أجزاء الكتاب التي تقرعهم بالملامة بسبب مخازيهم وتعدياتهم، إلا أن الكثيرين من مشاهير آباء الكنيسة غير من ذكرنا اعترفوا بقانونية هذه الأسفار وأثبتوا صحتها واستشهدوا بما ورد فيها من آيات. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى).
.

اما ترقيعه السخيف بان قلة من الاباء ركز على 39 سفر و ان كلهم في شروحاتهم اقتبسوا من 46 سفرا فكلام يكذبه المصدر الذي ذكرناه اعلاه ان هناك من اباء الكنيسة من اعتمد على قول اليهود في هذه المسالة و خاصة ترتيب يوسيفوس المؤرخ اليهودي الشهير .

يقول وبكل وقاحة


اقتباس
والحبشية عندهم الكتاب المقدس يطابق كتابنا 73 ولكن كتب القراءة مثل القراءات الهيكلية تضيف كتابات نافعة للتعليم مثلمنا نفعل في الكنسية أيضا أي نسختهم تحتوي على نفس الاسفار التي تعترف بها الكنائس التقليدية مثل الأرثوذكسية والكاثوليكية ولكن ايضا تقبل معها الاسفار التاريخية او الابائية الهامة الغير قانونية للقراءة وليس كأسفار موحي بها. ويوجد كتابات للآباء الحبشيين يوضح الفرق بين مكانة الاسفار القانونية والاسفار الغير قانونية فهم يدرسوها ولكن يعرفون انها غير قانونية فقط للفائدة الفكرية والتاريخية مثلما نفعل في القراءات الكنسية وغيرها



الحقيقة انني اقف حائرا امام هذه الجراة في الارسال في الكلام فالواقع يقول ان هناك اسفارا ابوكريفية في العهد القديم و الجديد اعتمدها اباء الكنيسة ليس للتعليم و لكن كاسفار موحى بها !!
فمثلا نقرا عن سفر اخنوخ من قاموس الكتاب المقدس :
(( نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
(( ويقول كاتب سفر أخنوخ أن " ابن الإنسان " كان موجودا قبل خلق العالم أنظر ص 48: 2 و 3 وأنه سيدين العالم أنظر ص 69: 27 وأنه سيملك على الشعب البار أنظر ص 62: 1 - 6.ويقتبس كاتب رسالة يهوذا في عددي 14 و 15 سفر أخنوخ ص 1: 9. وكذلك يوجد لبعض الأقوال الخاصة بأواخر الأيام في العهد الجديد ما يقابلها في سفر أخنوخ. وقد اقتبس بعض الآباء في العصور المسيحية الأولى بعض أقوال هذا السفر. ومن بين هؤلاء جاستن الشهيد وأرينيوس وأكليمندوس الإسكندري وأوريجانوس.
ولكن قادة المسيحيين فيما بعد أنكروا هذا الكتاب ورفضوه. ومن بين هؤلاء يوحنا فم الذهب وأغسطينوس وجيروم أو أورينيموس. ولم يعتبر اليهود أو المسيحيون هذا الكتاب ضمن الأسفار القانونية. )) ))

و نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
(( Passing to the patristic writers, the Book of Henoch enjoyed a high esteem among them, mainly owing to the quotation in Jude. The so-called Epistle of Barnabas twice cites Henoch as Scripture. Clement of Alexandria, Tertullian, Origen, and even St. Augustine suppose the work to be a genuine one of the patriarch. But in the fourth century the Henoch writings lost credit and ceased to be quoted. After an allusion by an author of the beginning of the ninth century, they disappear from view. ))
https://www.newadvent.org/cathen/01602a.htm

اذا اوريجانوس و جاستن و ارينيوس و اكليمندوس الاسكندري كلهم اعتبروا السفر قانونيا و ان كاتبه هو اخنوخ
فاين الدليل على ان هذا السفر للتعليم فقط التعليم فقط ؟؟؟ لا فاين الدليل على هذا الترقيع !!!؟؟؟
و المعلوم ان هذا السفر يعتبر قانونيا عند الكنيسة الحبشية و في نفس مستوى الكتب المقدسة و ليس كما ادعي هولي بايبل

نقرا من الموسوعة الكاوثليكية :
(( But, just as the great number of translators employed caused the
Bible
text to be unusual, so also the revision of it was not uniform and official, and consequently the number of variant readings became multiplied. Its canon, too, is practically unsettled and fluctuating. A host of apocryphal or falsely ascribed writings are placed on the same level as the inspired books, among the most esteemed of which we may mention the Book of Henoch, the Kufale, or Little Genesis, the Book of the Mysteries of Heaven and Earth, the Combat of Adam and Eve, the Ascension of Isaias.
The Hâymanotâ Abaw (Faith of the Fathers), the "Mashafa Mestir" (Book of the Mystery), the "Mashafa Hawi" (Book of the Compilations), "Qérlos" (Cyrillius), "Zênâ hâymânot" (Tradition of the Faith) are among the principal works dealing with matters moral and dogmatic. But, besides the fact that many of the quotations from the Fathers in these works have been modified, many of the canons of the "Synodos" are, to say the least, not historical. ))
https://www.newadvent.org/cathen/05566a.htm

و ماذا عن العهد الجديد ؟؟؟
اقول : ان هناك اسفارا كثيرة تنازع فيها اباء الكنيسة حول اعتبارها قانونية ام لا فاذا رجعنا الى الوراء سنجد مثلا
ان سفر الراعي هرماس كان يعتبر سفرا قانونيا الى درجة انه وجد في المخطوطة السينائية كاحد الاسفار القانونية للعهد الجديد .

و هو سفر ابو كريفي من ابوكريفا العهد الجديد و لم يدخل ضمن الاسفار القانونية. و مع هذا فان هذا السفر كان متداولا في القرون المسيحية الاولى و كان منتشرا بين الكنائس و مؤثرا ايضا الى درجة ان بعضا من اباء الكنيسة اعتبر السفر سفرا قانونيا كغيره من اسفار العهد الجديد حتى ان السفر ظهر في قائمة موارتورى و موجود كذلك في النسخة السينائية !
يرجع تاليف السفر الى النصف الاول من القرن الثاني و ذهب البعض الى ترجيح تاليفه بين عامي 140- 150

نقرا الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 12:
(( و العهد الجديد كامل في الكتاب الخط الذي يقال له ((المجلد السينائي)) لانه عثر عليه في دير القديسة كاترينا. لا بل اضيف الى العهد الجديد الرسالة الى برنابا و جزد من الراعي لهرماس و هما مؤلفان لن يحفظا في قانون العهد الجديد في صيغته الاخيرة ))


و نقرا من المدخل الي العهد الجديد الصفحة 153:
(( في سنة 1749 اكتشف احد الاثريين Muratau بعض القصاصات التي وجد قائمة بالكتب المقدسة في العهد الجديد و يلوح انها قائمة كتبت ضد مارسيون. هذه القصاصات تجمع اربع اناجيل، سفر اعمال (واسمه اعمال كل الرسل ) ثم ٩ رسائل لبولس للكنائس و اربعة لاشخاص يهوذا رسالتان ليوحنا وسفر الرؤيا ورسالة لبطرس وراعي هرمس ( وقد قال انه يستحسن ان يقرا في الكنائس و لكن لا يوضع في مستوى الكتب الباقية) )).


ونقرا من كتاب اقدم النصوص المسيحية الجزء الاول تعريب الاب جورج نصور الصفحة 79-80 :
(( الف هرماس احد رعايا كنيسة رومة كتابه المعروف باسم ((الراعي)) في السنوات المتراوحة بين 140 و 150في الذي كانت فيه شقيقة البابا بيوس الاول يدير شؤون الكنيسة....وقد لاقى الكتاب نجاحا كبيرا ورواجا منقطع النظير بحيث ان ايريناوس و ترتليانوس و اقليمندس الاسكندري و اوريجنوس كانوا يضعونه في مستوى الكتب المقدسة. وفي اوائل القرن الرابع ذكر اوسابيوس ان الراعي يتلى في بعض الكنائس و يستخدم في تعليم الموعوظين او طالبي العماد)).

و بشكل عام ماذا يقول يوسابيوس في كتابه تاريخ الكنيسة ؟؟
نقرا من كتاب يوسابيوس تاريخ الكنيسة الكتاب الثالث الفصل الثالث :
(( ١ ان رسالة بطرس الاولى معترف بصحتها وقد استعملها الشيوخ الاقدمون في كتابتهم كسفر لا يقبل اي نزاع على اننا علمنا ان رسالته الثانية الموجودة بين ايدينا الان ليست ضمن الاسفار القانونية و لكنها مع ذلك اذ اتضحت نافعة للكثيرين فقد استعملت مع باقي الاسفار ....
٥ و اما رسائل بولس الاربعة عشرة فهي معروفة و لا نزاع عليها و ليس من الامانة التغاضي عن هذه الحقيقة و هي ان البعض رفضوا رسالة العبرانيين قائلين ان كنيسة روما تشككت فيها على اساس ان بولس لم يكتبها. اما ما قاله الذين سبقونا عن هذه الرسالة فسافرد له مكانا خاصا في الوضع المناسب و اما عن اعمال بولس فلم اجده بين الاسفار غير المتنازع عليها ))







فكما ترون سفر الراعي هرماس كان قانونيا عند بعض اباء الكنيسة و كنيسة روما رفضت الرسالة الى العبرانيين و شككت بنسبتها الى بولس بينما نجد يوسابيوس نفسه ينكر ان تكون رسالة بطرس الثانية - و التي هي سفرا قانونيا عند الارثذوكس و الكاثوليك - سفرا قانونيا !!