الطرد و التنكيل و التّقتيل شمل كلّ من لا يُؤمن بالمصلوب كفادي و مخلّص تنفيذاً و تجسيداً على الواقع لأقوال الكتاب التي منها نقرأ :
يوحنا الثانية 1 : 10
ان كان احد ياتيكم،ولا يجيء بهذا التعليم،فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام.
تسالونيكي الثانية 3 : 14
وان كان احدلا يطيع كلامنا بالرسالة،فسموا هذاولا تخالطوهلكي يخجل،
كورنثوس الأولى ، اصحاح 5 ، عدد 11- 13
وَأَمَّا الآنَ فَكَتَبْتُ إِلَيْكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مَدْعُوٌّ أَخًا زَانِيًا أَوْ طَمَّاعًا أَوْ عَابِدَ وَثَنٍ أَوْ شَتَّامًا أَوْ سِكِّيرًا أَوْ خَاطِفًا،أَنْ لاَ تُخَالِطُوا وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هذَا.
لأَنَّهُ مَاذَا لِي أَنْ أَدِينَ الَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ؟ أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ تَدِينُونَ الَّذِينَ مِنْ دَاخل؟
أَمَّا الَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ فَاللهُ يَدِينُهُمْ. «فَاعْزِلُوا الْخَبِيثَ مِنْ بَيْنِكُمْ».
مسلمو الأندلس أيضاً كان لهم نصيب من الإضطهاد المسيحي ، التوثيق هُنا













رد مع اقتباس


المفضلات