لما جاء قساوسة وفد نصارى نجران للنبي صلى الله عليه وسلم لما سمعوا انه نبي ليتاكدوا من نبوتهد أنزل الله عز وجل آيات كثيرة في سورة آل عمران تجادلهم. ومنها الآيات التالية:
{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (31) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (32)} [آل عمران : 31-32]
فلما زعموا محبة الله عز وجل، ورفعوا شعارات المحبة مثل:الله محبة وغير ذلك.... جعل الله عز وجل علامة ودليل هذه المحبة، هي الإيمان بنبيه صلى الله عليه وسلم واتباعه. ثم ذكر تعالى أنهم لو رفضوا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فهم كافرون، ثم قال تعالى إنه لن يحبهم لأنهم كافرون في حالة رفضهم للإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم واتباعه... فإن الله لا يحب الكافرين.