

-
محاولة للرد على من يثبت التحريف باختلاف نسب المسيح في متى ولوقا.، قالوا:
لذلك تزوج يعقوب أخوه (غير الشقيق) من أرملة هالي، والتي أنجبت يوسف. وبالتالي يكون يوسف "إبن هالي" قانونياً، و"إبن يعقوب" بيولوجياً. وبالتالي أيضاً يكون كل من متى ولوقا يسجلان نفس سلسلة النسب (من جهة يوسف) ولكن يقوم لوقا بتتبع النسب القانوني، ومتى النسب البيولوجي.
وهناك قول آخر يدل على أنهم غير متفقين على رأي:
ولكن يأخذ معظم علماء الكتاب المقدس المحافظين بوجهة نظر مختلفة، وهي أن إنجيل لوقا يسجل النسب من جهة العذراء مريم بينما يسجله إنجيل متى من جهة يوسف. فقد تتبع متى نسب يوسف (والد يسوع القانوني)، من خلال سليمان وداود. بينما تتبع لوقا نسبه من خلال مريم العذراء (أم يسوع في الجسد)، من خلال ناثان إبن داود. وحيث أنه لم تكن هناك كلمة في اللغة اليونانية للإشارة إلى زوج الإبنة فقد كان يوسف يعتبر "إبن هالي" بزواجه من مريم، إبنة هالي. وسواء من جهة مريم أو يوسف نجد أن المسيح جاء من نسل داود..
https://www.gotquestions.org/Arabic/...genealogy.html
محاولات أخرى للرد:
https://st-takla.org/Full-Free-Copti...27_O/O_54.html
قالوا في لوقا نسبه من جهة امه وفي متى نسبه من جهة أبيه،
ولكن هذا مخالف للنصوص. ففي لوقا ومتى نسب إلى يوسف كما في النصين التالين:
انجيل المسيح حسب البشير متى اصحاح 1
16 ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح. 17 فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا ومن داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا ومن سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا.
في لوقا: الإصحاح 3:
النسب، 23 ولما ابتدا يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي 24
من موقع:
https://www.enjeel.com/bible.php?ch=3&op=read&bk=42
وحتى لا يعترف القساوسة بالتناقض في نسب المسيح بين لوقا ومتى، أخذوا يبحثون عن أي مخرج لهذا المأزق، فقالوا أقوالا تتنافى مع النصوص ومع العقل.. والنص التالي فيه جميع الاحتمالات، وكلها قد رد عليها النصارى أنفسهم..
https://st-takla.org/Full-Free-Copti...27_O/O_54.html
1) إن إحدى البشارتين تذكر النسب الشرعي والأخرى النسب الطبيعي. هذا هو التعليل القديم وهو يفرض حدوث زيجة واحدة أو أكثر في عائلة يوسف من نوع زواج الأخ بأرملة أخيه الأكبر المتوفي بلا عقب، فيحسب أولاد الزيجة الثانية حسب الشرع الموسوي، أولاد الزوج الأول، مع أنهما طبيعيًا أولاد الزوج الثاني أو الأخ الأصغر، فيحتمل أن يكون يعقوب وهالي أخوين شقيقين (أو غير شقيقين، أي من أم واحدة، ولكن من والدين مختلفين) تزوج أحدهم والدة يوسف، ثم توفي بلا عقب، فتزوجها أخوه فولدت له يوسف، فذكره لوقا كابن لهالي حسب الشريعة، مع أنه حسب التسلسل الطبيعي، وفي الحقيقة ابن يعقوب كما ورد في متى. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). هذا هو الرأي القديم الذي لا يتمسك به اليوم إلا قليلون من اللاهوتيين.
(2) وهناك رأي آخر، وهو أن متى أثبت جدول نسبة يوسف الشرعية أو الملوكية، أما لوقا فذكر نسبة يوسف الشخصية. فيكون أحدهما قد أثبت سلسلة الوراثة لعهد داود وسليمان، والآخر جدول التسلسل الطبيعي بواسطة ناثان وأفراد من غير الفرع المالك، ولكن من فرع قريب. إلا أنه يعترض على هذا الرأي أنه لو كان الأمر كذلك، لما حق لمتى أن يستعمل كلمة ولد بين أسماء الأشخاص المذكورين في جدوله، لأن فرع سليمان الملوكي انتهى بيكنيا، الذي يبدو انه مات بلا عقب (ار 22: 30).
(3) أما التعليل الثالث فهو أن متى اثبت جدول نسب يوسف، ولوقا وجدول مريم. فكان هالي والد مريم وحما يوسف، وبذلك يكون جد يسوع. وحيث أن لوقا كتب إنجيله للأمم وغرضه أن برهن أن المسيح هو من نسل المرأة، فتبع نسب يسوع الطبيعي أو الحقيقي بواسطة أمه مريم في فرع ناثان، وقد بين ذلك في ملاحظته الاستدراكية إذ قال عن يسوع انه على ما يظن ابن يوسف (ولكن في الحقيقة) ابن هالي أو حفيده عن جانب الأم أو سبطه. وكان اليهود دائمًا يقولون عن مريم أنها ابنة "هالي". أما متى، الذي كتب إلى اليهود، فأثبت يسوع حسب الشريعة (وذلك دائمًا يتبع الذكور) بواسطة يوسف الذي نسب إليه حسب الشريعة في فرع سليمان.
التعليق على الأول: لم يسمع أحد من قبل عن نسب شرعي ونسب حقيقي.. وفي النص نفسه الرد على القول.. فهو رأي فاسد عند بعض النصارى أنفسهم..
وعلى الثاني: كذلك لم يسمع أحد من قبل عن شخص له نسب شرعي ونسب ملوكي.. وكذلك الرد موجود في النص نفسه.. فهو رأي فاسد ايضا عند بعض النصارى..
والثالث: مردود عليه في النص نفسه، أن النصين في متى ولوقا صريحان بنسبة المسيح إلى القديس يوسف ليس إلى السيدة مريم...
فالنصارى أنفسهم ردوا على كل هذه الأقوال، فلم يبق إلا الاعتراف بوجود خطأ وتناقض في كتبهم...
وكذلك في الأول والثاني ذكر أنه نسب شرعي أو طبيعي أو ملوكي.، هذا في نسب القديس يوسف.. ولكن السؤال هنا، ما علاقة المسيح ونسبه بهذا الكلام، إذا كان المسيح نفسه ليس له أي علاقة بالقديس يوسف، لا بنسب شرعي ولا نسب ملوكي ولا نسب طبيعي ولا بأي نسب من أي نوع.؟..
القرآن لم يقع في كل هذه اللخبطة والعك في نسب المسبح عليه السلام، فلم يذكر أي شيء عن يوسف لا من قريب ولا من بعيد، ولكن نسبه إلى السيدة مريم، فقال: المسيح بن مريم...
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة قيدار في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 19-01-2023, 02:48 PM
-
بواسطة Heaven في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 25-04-2019, 11:21 PM
-
بواسطة صدى الحقيقة في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 13-12-2016, 08:22 PM
-
بواسطة 3abd Arahman في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 23
آخر مشاركة: 16-09-2014, 11:08 PM
-
بواسطة moatez في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 25-12-2011, 05:28 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات