الذين حاولوا الرد على فضيحة زنى لوط عليه السلام، وحاولوا محاولات مستميتة لإنقاذ كتابهم، انقسموا إلى قسمين متناقضين، القسم الأول قال إنها ليست خطيئة وأقروها وقبلوا أعذار العلاقة المحرمة التي بين لوط وابنتيه، حاشا لله... فلما رأى القسم الثاني أن هذا يجعل الفضيحة فضيحتين، اخترعوا كلاما جديدا، وهو أنها علاقة محرمة غير مقبولة ذكرها الكتاب المقدس للاتعاظ من شرب الخمر.. وجردوا لوطا عليه السلام من النبوة والصلاح من أجل إنقاذ كتابهم..
ثم نسبوا ربهم وإلههم يعني المسيح إلى امرأة من القوم الذين أتوا بسبب العلاقة المحرمة الملفقة الكاذبة التي كانت بين لوط عليه السلام وابنته الكبرى..
منقول من موقع:
https://www.arabjo.net/?p=59018
مع أن الشريعة حرمت دخول الموآبيين والعمونيين لكي يكونوا ضمن الشعب الإسرائيلي أو جماعة الله إلى الأبد، إلا أن التوراة تُسجل قصة إنتساب إمرأة موآبية لهم وهي راعوث الموآبية، ومن نسلها جاء داود الذي منه السيد المسيح حسب الجسد. ( تثنية 23: 3) ،(راعوث 4: 17).


نسب المسيح فيه راعوث الموابية.. نص من متى الإصحاح الأول:
وبوعز ولد عوبيد من راعوث. وعوبيد ولد يسى. 6 ويسى ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي لاوريا. ثم في آخر النسب رقم: 15 واليود ولد اليعازر. واليعازر ولد متان. ومتان ولد يعقوب. 16 ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح.


موقع كنسي يصف أنه كان علاقة محرمة بين لوط وابنته الكبرى.
https://www.gotquestions.org/Arabic/...-moabites.html