بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
ملخص
أولاً انت أخطأت عندما قيست و قارنت آية سورة الصافات مع آية سورة القلم لأن الآيتين بيتكلموا عن فاعلين مختلفين و فعلين مختلفين
في سورة الصافات تتكلم عن (إن يونس عليه السلام كان من المسبحين) و تتكلم عن النبذ و عدم النبذ
في سورة القلم تتكلم عن (نعمة من ربه) و تتكلم عن نوعية النبذ مذموم أو غير مذموم
ثانياً انت وضعت معنى الآية في سورة القلم خطأ و عكستها خطأ وضعت معناها خطأ لأنك ذكرت عدم التوبة و هي لا تتكلم عن عدم التوبه بل تتكلم عن نعمة الله ( وجودها أو عدم وجودها لسيدنا يونس ) و هوضح لك ازاي تضع معنى الآية و ازاي تجيب عكسها
أما في سورة الصافات تتكلم عن توبة سيدنا يونس عليه السلام (وجودها أو عدم وجودها )
تعالى أما أفهمك شوية عربي
( لولا ) من أدوات الشرط غير الجازمة يعني تدل على إمتناع شئ لوجود شئ أخر أو إمتناع الثانية لوجود الأولى
تعالى نطبق القاعدة دي عشان نجيب معنى آية سورة القلم و بعدين نعكسها
{ لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) } سورة القلم
لوجود ( لولا ) تدل على إمتناع الثانية لوجود الأولى
إمتناع النبذ بالعراء مذموم لوجود تداركه نعمة من ربه
فيكون المعنى
لتداركه نعمة من ربه لن ينبذ مذموم
و يكون العكس
لعدم تداركه نعمة من ربه سينبذ مذموم














المفضلات