قبل أن يموت البابا شنودة، ذهب أخ له وقال له: ما هذه الألفاظ التي في سفر نشيد الأنشاد..
فرد عليه شنودة، إنها زوجته... ولم يقل إنها تفسيرات روحانية كما يزعمون..

وممكن أن يذهب احد لاي قسيس يدعي أنها تفسيرات روحية صوفية، ويسأله عن أعضاء الجسم المذكورة في السفر حتى المقعدة، ثم يطلب منه ان يأتي من أي كتاب في أي دين وأي عصر وأي حضارة عن معنى هذه الألفاظ الروحي...

وعلى كل حال لا يمكن ان تكون زوجته كما ذكر شنودة، لأنها تمنت أن تكون أخته في الرضاعة، فكيف تتمنى أن تكون أخته في الرضاعة وهي أخته. وكذلك كان الحراس يضربونها ولا يمكن لحراس نبي يضربون زوجة هذا النبي.

الإصحاح الخامس:
:7 وجدني الحرس الطائف في المدينة ضربوني جرحوني حفظة الاسوار رفعوا ازاري عني..


الإصحاح الثامن:
1- ليتك كاخ لي الراضع ثديي امي فاجدك في الخارج واقبلك ولا يخزونني..