ثامنا : طعنه بمروان بن الحكم رحمه الله و اتهامه اياه بحب المال .

و على ماذا اعتمد لهذه التهمة ؟؟؟ اعتمد كلاما مرسلا للعقاد و هو معاصر و كلامه بلا سند مع العلم بوجود الاختلاف على صحبة مروان من عدمه !!!

هذه مصادر المنصر الذي فشل في اثبات كل ما اراد ان يثب

و كالعادة فقد صاحب هذا الفشل الجبن و الهروب بالاتجاه الى الامام مع تطنيش ما ذكرناه له و هنا قائمة ببعض ما تهرب منه

1. جواز الدعاء للكفار من كان يرجى منهم الهداية لم يجب عليها !!!
اقتباس


اولا : بيان جواز الدعاء للكفار بالهداية اذا كان يرجى منهم ذلك
.
نبدا باعادة ذكر ما لم يجب عليه سابقا تلميذ الترمزي
اقتباس

نقرا من صحيح البخاري كتاب الجهاد و السير باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتالفهم
((2808 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ ، عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، فَقِيلَ : هَلَكَتْ دَوْسٌ ، قَالَ
: اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ
))

قال بن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري :
(((قَوْلُهُ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ)
ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قُدُومِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَ
هُ وَقَوْلُهُ لِيَتَأَلَّفَهُمْ مِنْ تَفَقُّهِ الْمُصَنِّفَ إِشَارَةً مِنْهُ إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَقَامَيْنِ وَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تَارَةً يَدْعُو عَلَيْهِمْ وَتَارَةً يَدْعُو لَهُمْ فَالْحَالَةُ الْأُولَى حَيْثُ تَشْتَدُّ شَوْكَتُهُمْ وَيَكْثُرُ أَذَاهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي قَبْلَ هَذَا بِبَابٍ وَالْحَالَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ تُؤْمَنُ غَائِلَتُهُمْ وَيُرْجَى تَأَلُّفُهُمْ كَمَا فِي قِصَّةِ دَوْسٍ
))

و نقرا من التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن :
((كان نبينا - عليهما أفضل الصلاة والسلام - يحب دخول الناس في الإسلام فكان لا يعجل بالدعاء (عليهم) مادام يطمع في إجابتهم إلى الإسلام
بل كان يدعو لمن يرجو منه الإنابة، ومن لا يرجوه ويخشى ضره وشوكته، يدعو عليه كما دعا عليهم بسنين كسني يوسف، ودعا على صناديد قريش لكثرة أذاهم وعداوتهم، فأجيبت دعوته (فيهم) فقتلوا ببدر كما أسلم كثيرٌ ممن (دعا) له بالهدى
))



تخيلوا ان تلميذ الترمزي بناءا على هذا الاقتباس فهم انني انكر جواز الدعاء على الكفار !!
و الانكل انه بنى موضوعا كاملا على هذا و تغاضى من ان يرد على هذا الاقتباس !!!! انه اسلوب الهروووووب الى الامام !!!

نقرا من صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضائل ابي هريرة رضي الله عنه
4673 حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَكْرَهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ ،
فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ
فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ ، فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ ، فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ ، فَقَالَتْ : مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا ، فَفَتَحَتِ الْبَابَ ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا ، قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ - وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمِ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرَانِي إِلَّا أَحَبَّنِي

نقرا من سنن الترمذي ابواب الادب باب ما جاء كيف يشمت العاطس
2739 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَيْلَمَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:كَانَ اليَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، فَيَقُولُ: «
يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
» وَفِي البَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَسَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»
صححه الامام الالباني رحمه الله في صحيح و ضعيف سنن الترمذي

و نقرا من تحفة الاحوذي في شرح سنن الترمذي للمباركفوري الجزء الثامن
(( قَوْلُهُ (كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ) أَيْ يَطْلُبُونَ الْعَطْسَةَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (يَرْجُونَ) أَيْ يَتَمَنَّوْنَ بِهَذَا السَّبَبِ (فَيَقُولُ) أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُطَاسِهِمْ وَحَمْدِهِمْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ وَلَا يَقُولُ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ لِأَنَّ الرَّحْمَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالْمُؤْمِنِينَ
بَلْ يَدْعُو لَهُمْ بِمَا يُصْلِحُ بَالَهُمْ مِنَ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْإِيمَانِ
))

و قد استشهد تلميذ الترمزي اثناء رده علي - متوهما انني انكر جواز الدعاء على الكفار - بكلام القاضي عياض و القرطبي و غيرهما
وسنقتبس من كلام هؤلاء ما يثبت جواز الدعاء للكفار بالهداية اذا رجي منهم ذلك

نقرا ما قاله القاضي عياض رحمه الله نفسه من كتاب اكمال المعلم بفوائد الامام مسلم كتاب البر و الصلة و الاداب باب من لعنه النبى صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة وأجرا ورحمة
(( لكن بما جرت به عادة العرب فى دغم كلامها وصلة خطابها، وإيراد بعض ألفاًظها عند حرجها وتأكيدها وعينها، ليس على نية إجابة ذلك، كقوله: " تربت يمينك "، و " عقرى حلقى "، ونحوه مما جاء فى الحديث من قوله: " لا كبر سنك "، " ولا أشبع الله بطنك "، وقد يسمون السب لعناً، فأشفق - عليه السلام - من موافقة أمثالها،
فعاهد ربه ودعاه ورغب إليه بأن يجعل ذلك القول رحمة وقربة كما قال، ولم يكن صفته - عليه السلام - الفحش ولا التفحش، ولا بعث سباباً ولا لعاناً.

ومثل هذا إنما كان يجرى على لسانه فى الليل،
وقد تقدم فى الحديث أن يدعو على دوس؛ لأنها كفرت، فقال: " اللهم اهد دوساً "، وقال للذى جرحه وأدمى وجهه يوم أحد: " اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون ".

وقد يكون فعله هذا - عليه السلام - ودعاؤه ربه إشفاقاً على المدعو عليه وتأنيساً، لئلا يلحقه من الخوف والحذر من ذلك ومن يقبل دعائه ما يحمله على اليأس والقنوط، وقد يكون سؤالاً منه لربه فيمن جلده أو سبه بوجه حق وعقاب على جرم، أن يكون ذلك عقوبة فى الدنيا وكفارة له لما فعله، [وتمحيصاً] (2) له عن عقابه عليه فى الآخرة، كما جاء فى الحديث الآخر، وهو أحد معانى الصلاة فى اللغة. ))

و نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة التوبة الاية 113:
(( الثانية : هذه الآية تضمنت قطع موالاة الكفار حيهم وميتهم فإن الله لم يجعل للمؤمنين أن يستغفروا للمشركين فطلب الغفران للمشرك مما لا يجوز . فإن قيل : فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد حين كسروا رباعيته وشجوا وجهه : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون فكيف يجتمع هذا مع منع الله تعالى رسوله والمؤمنين من طلب المغفرة للمشركين . قيل له : إن ذلك القول من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان على سبيل الحكاية عمن تقدمه من الأنبياء والدليل عليه ما رواه مسلم عن عبد الله قال : كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون . وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر نبيا قبله شجه قومه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عنه بأنه قال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون .
قلت : وهذا صريح في الحكاية عمن قبله ، لا أنه قاله ابتداء عن نفسه كما ظنه بعضهم . والله أعلم . والنبي الذي حكاه هو نوح عليه السلام ; على ما يأتي بيانه في سورة ( هود ) إن شاء الله . وقيل : إن المراد بالاستغفار في الآية الصلاة . قال بعضهم : ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة ولو كانت حبشية حبلى من الزنا ; لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين بقوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية . قال عطاء بن أبي رباح : الآية في النهي عن الصلاة على المشركين ، والاستغفار هنا يراد به الصلاة .
جواب ثالث : وهو أن الاستغفار للأحياء جائز ; لأنه مرجو إيمانهم ، ويمكن تألفهم بالقول الجميل وترغيبهم في الدين . وقد قال كثير من العلماء : لا بأس أن يدعو الرجل لأبويه الكافرين ويستغفر لهما ما داما حيين . فأما من مات فقد انقطع عنه الرجاء فلا يدعى له .
قال ابن عباس : كانوا يستغفرون لموتاهم ، فنزلت ، فأمسكوا عن الاستغفار ولم ينههم أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا .))

و نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله لسورة التوبة الاية 113 :
((وقال الثوري ، عن الشيباني ، عن سعيد بن جبير قال : مات رجل يهودي وله ابن مسلم ، فلم يخرج معه ، فذكر ذلك لابن عباس فقال :
فكان ينبغي له أن يمشي معه ويدفنه ، ويدعو له بالصلاح ما دام حيا
، فإذا مات وكله إلى شأنه ثم قال : ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) لم يدع .
[ قلت ] وهذا يشهد له بالصحة ما رواه أبو داود وغيره ، عن علي بن أبي طالب قال : لما مات أبو طالب قلت : يا رسول الله ، إن عمك الشيخ الضال قد مات . قال : " اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني " . وذكر تمام الحديث .))

و نقرا من شرح صحيح البخاري لابن بطال كتاب الجهاد باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم
((777 / فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِىُّ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فَقَالُوا: إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا، وَأْتِ بِهِمْ) . كان الرسول يحب دخول الناس فى الإسلام،
فكان لا يعجل بالدعاء عليهم ما دام يطمع فى إجابتهم إلى الإسلام، بل كان يدعو لمن كان يرجو منه الإنابة، ومن لا يرجوه ويخشى ضره وشوكته يدعو عليه، كما دعا عليهم بسنين كسنى يوسف، ودعا على صناديد قريش، لكثرة أذاهم وعداوتهم، فأجيبت دعوته فيهم، فقتلوا ببدر، كما أسلم كثير ممن دعا له بالهدى.
))

و نقرا من عمدة القاري للعيني في شرح صحيح البخاري كتاب الوصايا باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم:
((قَوْله: (قدم طفيل بن عمر) وبضم الطَّاء، وَفتح الْفَاء: ابْن طريف بن العَاصِي بن ثَعْلَبَة ابْن سليم بن غنم بن دوس الدوسي من دوس، أسلم وَصدق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَاد قومه من أَرض دوس فَلم يزل مُقيما بهَا حَتَّى هَاجر رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، ثمَّ قدم على رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بِخَيْبَر بِمن تبعه من قومه، فَلم يزل مُقيما مَعَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى قبض صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، ثمَّ كَانَ مَعَ الْمُسلمين حَتَّى قتل بِالْيَمَامَةِ شَهِيدا، وروى إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: قتل الطُّفَيْل بن عَمْرو الدوسي عَام اليرموك فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ذكره ابْن عبد الْبر فِي (الِاسْتِيعَاب) وَقَالَ أَيْضا: كَانَ الطُّفَيْل بن عَمْرو الدوسي يُقَال لَهُ: ذُو النُّور ثمَّ ذكر بِإِسْنَادِهِ إِلَى هِشَام الْكَلْبِيّ: أَنه إِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ وَفد على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِن دوساً قد غلب عَلَيْهِم الزِّنَا، فَادع الله عَلَيْهِم. فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أللهم اهد دوساً، ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله ابعثني إِلَيْهِم وَاجعَل لي آيَة يَهْتَدُونَ بهَا، فَقَالَ: أللهم نوّر لَهُ، فسطع نور بَين عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يَا رب أَخَاف أَن يَقُولُوا، مثلَة فتحولت إِلَى طرف سَوْطه، فَكَانَت تضيء فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة، فَسُمي: ذُو النُّور. وَقَوله: قدم الطُّفَيْل وَأَصْحَابه، هَذَا قدومه الثَّانِي مَعَ أَصْحَابه، وَرَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، بِخَيْبَر كَمَا ذكرنَا، وَكَانَ أَصْحَابه ثَمَانِينَ أَو تسعين، وهم الَّذين قدمُوا مَعَه، وهم أهل بَيت من دوس. قَوْله: (إِن دوساً قد عَصَتْ) أَي: على الله تَعَالَى، وَلم تسمع من كَلَام الطُّفَيْل حِين دعاهم إِلَى الْإِسْلَام وأبت من سَماع كَلَامه، وَقَالَ الطُّفَيْل: يَا رَسُول الله} غلب على دوس الزِّنَا والربا، فَادع الله عَلَيْهِم بِالْهَلَاكِ، فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أللهم إهد دوساً وائت بهم، أَي: مُسلمين أَو كِنَايَة عَن الْإِسْلَام. وَقَالَ الْكرْمَانِي:
هم طلبُوا الدُّعَاء عَلَيْهِم وَرَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا لَهُم، وَذَلِكَ من كَمَال خلقه الْعَظِيم وَرَحمته على الْعَالمين. قلت: لَا شكّ أَن رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَحْمَة للْعَالمين وَمَعَ هَذَا، كَانَ يحب دُخُول النَّاس فِي الْإِسْلَام، فَكَانَ لَا يعجل بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِم مَا دَامَ يطْمع فِي إجابتهم إِلَى الْإِسْلَام، بل كَانَ يَدْعُو لمن يَرْجُو مِنْهُ الْإِنَابَة، وَمن لَا يرجوه، ويخشى ضَرَره وشوكته يَدْعُو عَلَيْهِ كَمَا دَعَا على قُرَيْش كَمَا مر
. ودوس هُوَ ابْن عدنان ابْن عبد الله بن زهران بن كَعْب بن الْحَارِث بن كَعْب بن عبد الله بن مَالك بن نصر بن الأزد، وينسب إِلَيْهِ الدوسي قَالَ الرشاطي الدوسي فِي الأزد: ينْسب إِلَى دوس فَذكر نسبه مثل مَا ذكرنَا. فَإِن قلت: كَيفَ انْصَرف دوس وَفِيه عِلَّتَانِ: العلمية والتأنيث؟ قلت: قد علم أَن سُكُون حشوه يُقَاوم أحد السببين فَيبقى على عِلّة وَاحِدَة كَمَا فِي هِنْد وَعدد. ))

و نقرا من نفس المصدر كتاب الوتر باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
((وَفِيه: الدُّعَاء بِمَا يشتق من الِاسْم، كَمَا يُقَال لِأَحْمَد: أَحْمد الله عاقبتك، ولعلي أعلاك الله وَهُوَ من جناس الِاشْتِقَاق وَفِيه الدُّعَاء على الظَّالِم بِالْهَلَاكِ وَالدُّعَاء للْمُؤْمِنين بالنجاة وَقَالَ بَعضهم:
إِن كَانُوا منتهكين لحُرْمَة الدّين يدعى عَلَيْهِم بِالْهَلَاكِ، وإلاّ يدعى لَهُم بِالتَّوْبَةِ، كَمَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (اللَّهُمَّ اهدِ دوسا وأت بهم) . وَرُوِيَ أَن أَبَا بكر وَزَوجته، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، كَانَا يدعوان على عبد الرَّحْمَن ابنهما يَوْم بدر بِالْهَلَاكِ إِذا حمل على الْمُسلمين، وَإِذا أدبر يدعوان لَهُ بِالتَّوْبَةِ
. ))

و نقرا من المنهاج في شرح صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم
((قوْلُهُ (إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَى نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) فِيهِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحِلْمِ وَالتَّصَبُّرِ وَالْعَفْوِ وَالشَّفَقَةِ عَلَى قَوْمِهِمْ وَدُعَائِهِمْ لَهُمْ بِالْهِدَايَةِ وَالْغُفْرَانِ وَعُذْرِهِمْ فِي جِنَايَتِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَهَذَا النَّبِيُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ
وَقَدْ جَرَى لِنَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ هَذَا يَوْمَ أُحُدٍ
قَوْلُهُ (وَهُوَ يَنْضِحُ الدَّمَ عَنْ جَبِينِهِ) هُوَ بِكَسْرِ الضَّادِ أَيْ يَغْسِلُهُ وَيُزِيلُهُ ))

و اما الحكمة من جواز لعن الكفار كحكم عام في القنوت فقد قاله الامام القرطبي رحمه الله في تفسيره لسورة البقرة الاية 161 :
(( قلت : أما لعن الكفار جملة من غير تعيين فلا خلاف في ذلك ، لما رواه مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان . قال علماؤنا : وسواء كانت لهم ذمة أم لم تكن ، وليس ذلك بواجب ، ولكنه مباح لمن فعله ، لجحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله ، وكذلك كل من جاهر بالمعاصي كشراب الخمر وأكلة الربا ، ومن تشبه من النساء بالرجال ومن الرجال بالنساء ، إلى غير ذلك مما ورد في الأحاديث لعنه .
الثانية : ليس لعن الكافر بطريق الزجر له عن الكفر
، بل هو جزاء على الكفر وإظهار قبح كفره
، كان الكافر ميتا أو مجنونا . وقال قوم من السلف : إنه لا فائدة في لعن من جن أو مات منهم ، لا بطريق الجزاء ولا بطريق الزجر ، فإنه لا يتأثر به .
والمراد بالآية على هذا المعنى أن الناس يلعنونه يوم القيامة ليتأثر بذلك ويتضرر ويتألم قلبه ، فيكون ذلك جزاء على كفره ، كما قال تعالى : ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ، ويدل على هذا القول أن الآية دالة على الإخبار عن الله تعالى بلعنهم ، لا على الأمر . وذكر ابن العربي أن لعن العاصي المعين لا يجوز اتفاقا ، لما روي عن النبي أنه أتي بشارب خمر مرارا ، فقال بعض من حضره : لعنه الله ، ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم فجعل له حرمة الأخوة ، وهذا يوجب الشفقة ، وهذا حديث صحيح . ))

فاللعن انما هو جزاء لكفر الانسان و لبيان قبح هذا الكفر في حق الله عز وجل

و لا ادري ما هو المخالف للفطرة في هذا الامر فهل من الفطرة ان يرضى الانسان بالكفر ؟؟؟
فالانسان لا يجد مشكلة في القول : لعن الله السارق ، لعن الله المجرم ، لعن الله القاتل و هذه جرائم تنتقص من حقوق البشر فما بالك بجريمة الكفر التي تنتقص حق الله عز وجل ؟؟ اليست هي اولي باللعن ؟؟؟
ثم من قال ان لعن الكفار يلازمها عدم الدعاء لهم بالهداية ؟؟؟

و قبل ان ننتقل الى النقطة الاخرى لنضع لهذا التلميذ قصة جميلة من قصص العهد القديم تتعلق بلعن الاب لحفيده الذي لم يفعل شيئا :
سفر التكوين الاصحاح 9 :
(( 20 وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا.
21 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ.
22
فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا.

23 فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا.
24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ،
عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ،

25 فَقَالَ:
«مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».

26 وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ.
وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ.

27 لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ،
وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ».
))

اسئلة جدية نطرحها :
ما هو ذنب كنعان ان كان ابوه هو الذي راى اباه عاريا ؟؟؟؟
لماذا استجاب الله دعوة نوح على حفيده كنعان مع انه يعلم ان اباه حام هو الذي راى عورة ابيه ؟؟؟
هل الفطرة السليمة تقبل ان يقوم نبي بلعن حفيده على ذنب ابيه الذي راى اباه (النبي ) عاريا بسبب سكرته ؟؟؟؟

الموضوع لا يحتاج لف او دوران

و لكن نزيد هذا المنصر سؤالا و نلزمه بمنطقه :
كيف ترضى فطرتك ان تعبد الها صار لعنة حسب كتابك ؟؟؟

نقرا من رسالة بولس الى غلاطية الاصحاح 3:
8.وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ».
9 إِذًا الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ.
10لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
11 وَلكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا».
12 وَلكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا».
13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ،
إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

14 لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ.
2. فضيحة اوريجانوس و اتهامه نساخ العهد الجديد !!! هذه ثالث او رابع مرة يتهرب و يعرعر من هذه النقطة لانها وضعته في مازق !!!!

اقتباس
بالمناسبة يا تلميذ الترمزي لم تجب على فضيحة اوريجانوس و ما صرح به فاما ان تقول :
اوريجانوس كذاب
او اوريجانوس محرف
او نساخ العهد الجديد محرفون !!
3. هرووووووبه المخزي من ردي على مقارنته بين الاسلام و اليهودية و بيان جهله العمييييييق بالتلمود و مصادر اليهود !!!! و هرووووبه من طلبي له و تحدي له ان ياتي بسند صحيح لقول فاطمة رضي الله عنها انها ستدعو في كل صلاة على ابي بكر رضي الله عنه .

اقتباس
خامسا : دعاء فاطمة رضي الله عنها على ابي بكر الصديق رضي الله عنه
.
استشهد تلميذ الترمزي بجهله بكتاب لاحد المعاصرين و هو كتاب اعلام النساء في عالمي العرب و الاسلام برواية مكذوبة و هي دعاء فاطمة رضي الله عنها على ابي بكر رضي الله عنه و هذا من الكذب البواح فاستشهاده ساقط لانه كلام بلا سند من احد المعاصرين !!!
و لا يخفى على كل لبيب لماذا نقلها من هذا الكتاب المعاصر و لم ينقلها القصة من المصدر الاساس لها الا وهو الكتاب المنسوب زورا لابن قتيبة و المسمى بالامامة و السياسة و علاوة على كونه منسوب زورا الى ابن قتيبة فانه كتاب يخلو من اي اسناد !!!

محاولة فاشلة من تلميذ الترمزي

سابعا : استعمال تلميذ الترمزي لاسلوب الانتقاء و محاولته استغفال غيره اثناء الحديث عن التلمود
.
هنا فعلا المهزلة و المسخرة فتلميذ الترمزي يقتبس نصا من مرجع مسيحي يتكلم عن نص من نصوص التلمود مقتضاه ان احد احبار اليهود باسم الحبر معين يدعو الله قبل نومه بمسامحة الذي سبب له التعب و بلا شك هو نص جميل و لكن هل الاسلام لم يذكر مثل هذه التعاليم و اكثر ؟؟؟ و هل كان موقف التلمود تجاه غير اليهود ؟؟؟

اما في الاسلام :

قال تعالى (( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) ))
نقرا من تفسير الطبري رحمه الله :
((وإنما عنى يقوله.( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَة ) ولا يستوي الإيمان بالله والعمل بطاعته والشرك به والعمل بمعصيته.وقوله: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) يقول تعالى ذكره لنبيّه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
ادفع يا محمد بحلمك جهل من جهل عليك, وبعفوك عمن أساء إليك إساءة المسيء
, وبصبرك عليهم مكروه ما تجد منهم, ويلقاك من قِبلهم. ))

و نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
((وقوله : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) أي : فرق عظيم بين هذه وهذه ، ( ادفع بالتي هي أحسن ) أي : من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه ، كما قال عمر [ رضي الله عنه ] ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه .
وقوله : ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) وهو الصديق ، أي :
إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك ، والحنو عليك ، حتى يصير كأنه ولي لك حميم أي : قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك .
))

و قال تعالى ((وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ))

و قال تعالى ((فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ))

و اما الحقيقة الكارثية من التلمود :

فنقرا من نفس الجزء الذي استدل به المصدر الذي اقتبس منه تلميذ الترمزي Megillah 28a :
(( 19 At the time of Rabbi Yehoshua ben Korḥa’s departure from this world, Rabbi Yehuda HaNasi said to him: My teacher, bless me. He said to him: May it be God’s will that you live to reach to half of my days. When Rabbi Yehuda HaNasi heard this, he asked in astonishment: Are you saying that to the entirety of your days I should not reach? Why? Rabbi Yehoshua ben Korḥa said to him: Shall those who come after you just tend cattle? If you live as long as me, your sons will never be able to succeed you in the position of Nasi. As such, they will never achieve greatness in Torah, and it will be as if they just tended cattle throughout their lives. It is therefore better that your life not be so prolonged, so that they have the opportunity to rise to eminence. 20 Avuh bar Ihi and Minyamin bar Ihi both spoke on this topic: One of them said: May a blessing come to me for I never gazed at a wicked gentile. And the other one said: May a blessing come to me for
I never formed a partnership with a wicked gentile, so as not to have any association with a wicked person
. ))
https://www.sefaria.org/Megillah.28a...h=all&lang2=en

يصرح النص بان الامميين خبثاء و ان الحبر يفتخر انه لم ينظر ابدا الى اممي خبيث !!!

و نقرا ايضا مزيدا من روائع التلمود :

في تلمود Berakhot 58a يصف الامميين بالحمير !
((As they considered the sentence, Rabbi Sheila praised God for saving him from danger: “Yours, O Lord, is the greatness, power, glory, triumph, and majesty; for all that is in heaven and on earth is Yours; Yours is the kingdom, O Lord, and You are exalted as head above all” (I Chronicles 29:11). They asked him: What did you say? He told them: This is what I said: Blessed is Merciful One who grants kingdom on earth that is a microcosm of the kingdom in heaven, and granted you dominion and love of justice. They said to him: Indeed, the honor of royalty is so dear to you. They gave him a staff to symbolize his license to sit in judgment and said to him: Judge. 15 As he was leaving, that man said to Rabbi Sheila: Does God perform such miracles for liars?
He replied: Scoundrel! Aren’t gentiles called donkeys? As it is written: “Whose flesh is as the flesh of donkeys” (Ezekiel 23:20). Rabbi Sheila saw that he was going to tell the Persian authorities that he called them donkeys.
He said: This man has the legal status of a pursuer. He seeks to have me killed. And the Torah said: If one comes to kill you, kill him first. He struck him with the staff and killed him. 16))
https://www.sefaria.org/Berakhot.58a...h=all&lang2=en

التلمود يجيز استعمال الاكاذيب امام الامميين لخداعهم !!!

نقرا من التلمود Bava Kamma 113 a :
((Rav Ashi said:
The mishna issues its ruling with regard to a gentile customs collector, whom one may deceive, as it is taught in a baraita
: In the case of a Jew and a gentile who approach the court for judgment in a legal dispute, if you can vindicate the Jew under Jewish law, vindicate him, and say to the gentile: This is our law. If he can be vindicated under gentile law, vindicate him, and say to the gentile: This is your law.
And if it is not possible to vindicate him under either system of law, one approaches the case circuitously, seeking a justification to vindicate the Jew. This is the statement of Rabbi Yishmael
. Rabbi Akiva disagrees and says: One does not approach the case circuitously in order to vindicate the Jew due to the sanctification of God’s name, as God’s name will be desecrated if the Jewish judge employs dishonest means. 22 The Gemara infers from this baraita: And even according to Rabbi Akiva, the reason that the court does not employ trickery in order to vindicate the Jew is only because there is the consideration of the sanctification of God’s name
. Consequently, if there is no consideration of the sanctification of God’s name, the court does approach the case circuitously. Apparently, it is permitted to deceive a gentile.
23 The Gemara challenges this assertion: But is robbery from a gentile permitted? Isn’t it taught in a baraita: Rabbi Shimon said that Rabbi Akiva taught this matter when he came from Zephirin: From where is it derived that it is prohibited to rob a gentile? It is from the fact that the verse states with regard to a Jew who has been sold as a slave to a gentile: “After he is sold he may be redeemed” (Leviticus 25:48),))
https://www.sefaria.org/Bava_Kamma.113a.21-23?lang=en

و نقرا كيفية احتقار الامميين حيث يجيز التلمود اخذ اليهودي لمتاع ضائع اذا عثر عليها في مدينة يغلب عليها الامميون !!!
نقرا من Bava Metzia 24a
((It is Rabbi Shimon ben Elazar. Resolve from this mishna that when Rabbi Shimon ben Elazar says
that the item belongs to the finder, it is referring specifically to a place where there is a majority of gentiles,
but in a place where there is a majority of Jews, no, it does not belong to the finder. 15))
https://www.sefaria.org/Bava_Metzia.24a.14-15?lang=en

و اختصار للوقت ساقتبس الان من كتاب فضح التلمود تعاليم الحاخامين السرية للاب اي بي برايتاس بعض الاقتباسات ليرى تلميذ الترمزي القيمة الحقيقية للمسيحي في التلمود و كيف ينظر كتاب العهد القديم للمسيحيين !! و قبل ان اقوم بالاقتباس احذر اي مسيحي مسبقا بان الصدمة ستكون قوية !!!









[IMG]https://scontent.fjed5-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/119651317_2653478044966970_1223777833577828198_n.jpg?_nc_cat =101&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=4f1yBbW6***AX8KcKD6&_nc_ht=scont ent.fjed5-1.fna&oh=dcd529352a538ff7cd65007fb9119776&oe=5F88A2B6[/IMG]




































هذه بعض المقتطفات من التلمود و من مصادر يهودية اخرى كالزوهار و المدراشات ليتعرف تلميذ الترمزي على التعاليم اليهودية " الجميلة "

4. هروووووبه المخجل من ردي على ترقيعه بخصوص قصة لعن اليشع للصبية و بيان جهل المنصر بمصادره .


5. هروووووبه المخجل من ردي على ترقيعه بخصوص لعن شجرة التينة و جهله بكتابه لما صرح بعدم وجود انبياء في المسيحية بعد المسيح

6. فشله في اثبات ان الجحفة كان بها يهود بالسند الصحيح وعدم رده على ردي قبل ذلك !!!

و المضحك بعد ذلك انه يايتي بخناقة ما بين شيخ سني و شخص رافضي و يقول انظروا ماذا يفعل المسلمون بينهم و اقول خسئت اذ نحن لا نتشرف بالروافض اصلا و هم فرقة صالة مبتدعة منحرفة ، و موقفنا هذا هو كموقفكم من البروتستانت و اليك نفس المشهد من زاوية المسلم



و الاغرب انك ترمي الروافض بشيء مع انك تقتبس من مقاطعهم ، قمة الفشل و التناقض !!!

و قبل ان اختم احب ان اعطي تلميذ ذو الخمار عينة مما هو موجود في مكتبتي المتواضعة و سيكون ردا اضافيا على ما ذكرناه بخصوص الحسن بن علي رضي الله عنه









هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم