ثالثا : الرد على ما نسب الى مروان بن الحكم رحمه الله .
اولا: اثبات وقوع الاختلاف بين اهل العلم على صحبة مروان من عدمها .
كالعادة تلميذ ذو الخمار نقل فتوى من قوقل و كانه اخذها على انها المصدر الاساسي لاثبات الصحبة لمروان بن الحكم رحمه الله و الحقيقة التي دلسها هذا المنصر ان مروان رحمه الله مختلف في صحبته
نقرا من الاصابة في معرفة الصحابة لابن حجر رحمه الله الجزء السادس ، تتمة حرف الميم ، من له رؤية :
((يقال: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع. وقال ابن شاهين: مات النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو ابن ثمان سنين، فيكون مولده بعد الهجرة بسنتين، قال: وسمعت ابن «3» داود يقول: ولد عام أحد- يعني سنة ثلاث. وقال ابن أبي داود: وقد كان في الفتح مميّزا وفي حجة الوداع، ولكن لا يدري أسمع من النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا أم لا. وقال ابن طاهر: ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين لا خلاف في ذلك، كذا قال.وهو مردود: والخلاف ثابت، وقصة إسلام أبيه ثابتة في الفتح لو ثبت أنّ في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميّزا، فيكون من شرط القسم الأول، لكن لم أر من جزم بصحبته، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا، ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطّائف وهو معه فلم يثبت له أزيد من الرؤية.
وأرسل عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى عن غير واحد من الصّحابة، منهم: عمر، وعثمان، وعلي، وزيد بن ثابت، وعبد الرّحمن بن الأسود بن عبد يغوث، ويسرة بنت صفوان.
وقرنه البخاريّ بالمسور بن مخرمة في روايته عن الزهريّ عن عروة عنهما في قصّة صلح الحديبيّة. وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصّحابة، وفي أكثرها أرسلا الحديث.
روى عنه سهل بن سعد، وهو أكبر منه سنّا وقدرا، لأنه من الصّحابة.
وروى عنه من التّابعين ابنه عبد الملك، وعليّ بن الحسين، وعروة بن الزّبير، وسعيد بن المسيّب: وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وغيرهم، وكان يعدّ في الفقهاء))
و اما ابن سعد رحمه الله فقد عده من التابعين كما نقل ذلك عنه ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء الثامن :
((هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أبو عبد الملك ويقال: أبو الحكم.
ويقال: أبو القاسم، وهو صحابي عند طائفة كثيرة لأنه ولد في حياة النبي ﷺ، وروى عنه في حديث صلح الحديبية.
وفي رواية صحيح البخاري عن مروان، والمسور بن مخرمة، عن جماعة من الصحابة الحديث بطوله.
وروى مروان عن عمر، وعثمان وكان كاتبه - أي: كان كاتب عثمان - وعلي، وزيد بن ثابت، وبسيرة بنت صفوان الأزدية وكانت حماته.
وقال الحاكم أبو أحمد: كانت خالته، ولا منافاة بين كونها حماته وخالته.
وروى عنه ابنه عبد الملك، وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومجاهد وغيرهم.
قال الواقدي، ومحمد بن سعد: أدرك النبي ﷺ ولم يحفظ عنه شيئا، وكان عمره ثمان سنين حين توفي النبي ﷺ.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقد كان مروان من سادات قريش وفضلائها.
روى ابن عساكر وغيره أن عمر بن الخطاب خطب امرأة إلى أمها فقالت: قد خطبها جرير بن عبد الله البجلي وهو سيد شباب المشرق، ومروان بن الحكم وهو سيد شباب قريش، وعبد الله بن عمر وهو من قد علمتم. ))
و كذلك ابن الاثير في اسد الغابة جزم ان مروان رحمه الله لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم
نقرا من اسد الغابة لابن الاثير باب الميم و الذال و الراء :
(( مروان بْن الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عَبْد الْمَلِكِ بابنه عَبْد الْمَلِكِ، وهو ابن عم عثمان بْن عفان بْن أَبِي العاص.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة، قَالَ مالك: ولد يَوْم أحد، وقيل: ولد يَوْم الخندق، وقيل: ولد بمكة، وقيل: بالطائف.
ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه خرج إِلَى الطائف طفلا لا يعقل لِمَا نفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه الحكم، لِمَا ذكرناه فِي ترجمة أبيه، وَكَانَ مع أبيه بالطائف حَتَّى استخلف عثمان، فردهما، واستكتب عثمان مروان، وضمه إليه، ونظر إليه عَليّ يوما فقال: ويلك، وويل أمة مُحَمَّد منك ومن بنيك، وَكَانَ يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يَوْم الدار عَلَى قفاه، فقطع أحد علباويه فعاش بعد ذَلِكَ أوقص، والأوقص الَّذِي قصرت عنقه. ))
فالاختلاف على صحبته موجود و ليس كما يدعي تلميذ ذو الخمار
ثانيا : روايتي سب علي رضي الله عنه .
الرواية الاولى (نقل سندها تلميذ ذو الخمار من سير اعلام النبلاء بينما السند كاملا )
نقرا من تاريخ دمشق لابن عساكر باب حرف العين :
(( أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد وأبو الفضل محمد بن سليمان بن الحسن بن عمرو الفنديني (3) قالا أنا أبو بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي الفقيه نا منصور بن نصر بن عبد الرحيم نا الهيثم بن كليب نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا ابن الأصبهاني وهو محمد بن سعيد نا شريك عن محمد بن إسحاق عن عمر بن علي بن الحسين عن علي بن الحسين قال قال مروان بن الحكم ما كان في القوم أحد أدفع عن صاحبنا من صاحبكم يعني عليا عن عثمان قال قلت فما لكم تسبونه على المنبر قال لا يستقيم الأمر إلا بذلك ))
التحقيق :
الرواية ضعيفة لعلتين :
1. شريك فيه لين و في حفظه شيء .
نقرا من تهذيب الكمال للامام المزي باب الشين :
((وَقَال أَبُو يَعْلَى الموصلي (3) : قلت ليحيى بْن مَعِين: أيما أحب إليك جرير أو شَرِيك؟ قال: جرير. فقيل له: أيما أحب إليك شَرِيك أو أَبُو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أحب إلي. ثم قال: شَرِيك ثقة إلا أنه لا يتقن (4) ويغلط ويذهب بنفسه على سُفْيَان وشعبة.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (5) : قلت ليحيى بْن مَعِين: شَرِيك أحب إليك فِي أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شَرِيك أحب إلي وهو أقدم.
قلت (1) : شَرِيك أحب إليك فِي منصور أو أَبُو الأحوص؟ فقال: شَرِيك أعلم به.
وَقَال معاوية بْن صالح (2) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: شَرِيك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه (3) .
قال معاوية بْن صالح (4) : وسمعت أَحْمَد بْن حنبل يقول شبيها بذلك (5) وَقَال عَمْرو بْن علي (1) : كان يحيى (2) لا يحدث عَنْ شَرِيك وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عنه.
وَقَال عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد الخطابي (3) : قلت ليحيى بْن سَعِيد: زعموا أن شَرِيكا إنما خلط بأخرة. قال: ما زال مخلطا.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (4) : كوفي ثقة وكَانَ حسن الحديث، وكَانَ أروى الناس عنه إسحاق بْن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث، سمعت بعض الكوفيين يقول: قال شَرِيك: قدم علينا سالم الأفطس فأتيته ومعي قرطاس فيه مئة حديث فسألته عنها، فحدثني بها وسفيان يسمع، فلما فرغ، قال: سُفْيَان: ارني قرطاسك فاعطيته إياه فخرقه فرجعت إلى منزلي، فاستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين وذهبت علي ثلاثة.
وَقَال علي بْن حكيم الأَودِيّ (5) : سمعت وكيعا يقول: لم يكن أحد أروى عَنِ الكوفيين من شَرِيك.
وَقَال أَبُو توبة الربيع بْن نافع (6) : سمعت عِيسَى بْن يونس يقول: ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شَرِيك.
وَقَال أَبُو توبة أيضا (1) : كنا بالرملة، فقالوا: من رجل الأمة؟ فقال قوم: ابن لَهِيعَة. وَقَال قوم: مَالِك بْن أنس، فسألنا عِيسَى بْن يونس، وقدم علينا، فقال رجل الأمة: شَرِيك بْن عَبد اللَّهِ، وكَانَ يومئذ حيا. قيل: فابن لَهِيعَة؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بْن أنس؟ قال: شيخ أهل مصر.
وَقَال سَعِيد بْن سُلَيْمان (2) : سمعت ابن المبارك عند خديج بْن معاوية يقول: شَرِيك أعلم بحديث الكوفيين من سُفْيَان الثوري.
وَقَال علي ابن المديني (3) : شَرِيك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل حظا منه.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (4) : شَرِيك صدوق ثقة سئ الحفظ جدا.
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (5) : شَرِيك سئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (6) : سألت أبا زرعة عَنْ شَرِيك يحتج بحديثه؟ قال: كَانَ كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا،فقال له فضل الصائغ: إن شَرِيكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أَبُو زُرْعَة: لا تقل بواطيل.
وَقَال أيضا (1) : سَأَلتُ أبي عَنْ شَرِيك وأَبِي الأَحوص أيهما أحب إليك؟ قال: شَرِيك أحب إلي شَرِيك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأَحوص، وقد كَانَ له أغاليط (2) .
وَقَال عَبْد الرحمن بْن شَرِيك (3) : كَانَ عند أبي عشرة آلاف مسألة عَنْ جابر الجعفي، وعشرة آلاف عَنْ ليث.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وروى له أَبُو أَحْمَد بْن عدي قطعة من حديثه، ثم قال (4) : ولشَرِيك حديث كثير من المقطوع والمسند. وأضاف: وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع فِي حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أَنَّهُ يتعمد شيئا مما يستحق شَرِيك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف ))
2. عنعنة ابن اسحاق و لا يقبل منه الا اذا صرح بالسماع و لم يخالف حديث غيره او يتفرد به فهو من الطبقة الرابعة من المدلسين و لذلك روى له مسلم مقرونا بغيره .
نقرا من كتاب طبقات المدلسين لابن حجر رحمه الله في المقدمة :
(( الرابعة من اتفق على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد ))
و من نفس الكتاب نقرا في فصل المرتبة الرابعة :
(( (125) خت م مقرونا 4 محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني صاحب المغازي صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما ))
الرواية الثانية .
نقرا من كتاب العلل و معرفة الرجال للامام احمد رحمه الله المجلد الثاني :
((4781 - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا بن عون عَن عُمَير بْن إِسْحَاق قَالَ كَانَ مَرْوَان أَمِيرا علينا سِتّ سِنِين فَكَانَ يسب عليا كل جُمُعَة ثمَّ عزل ثمَّ اسْتعْمل سعيد بن الْعَاصِ سنتَيْن فَكَانَ لَا يسبه ثمَّ أُعِيد مَرْوَان فَكَانَ يسبه ))
اقول: الرواية صحيحة و قد فصلنا القول ان مروان رحمه الله ليس بصحابي و لكن انظر كيف اوقع المنصر نفسه في ورطة كبيرة اذ ان الرواية واقعة زمن معاوية رضي الله عنه و هي مصرحة بان سعيد بن العاص حكم سنتين من دون سب علي رضي الله عنه و هذا يدل على كذب ما يقال ان معاوية رضي الله عنه وبنو امية كانوا يسبون عليا على المنابر و ان الامر انما اقتصر على بضعة افراد فقط لا انها على جميع منابر المسلمين و بامر من معاوية رضي الله عنه اذ ان سعيد بن العاص هو اموي و هو والي معاوية رضي الله عنهما و مع ذلك لم يسب عليا فانظر ايها المنصر كيف تثبت وجهة نظري من حيث لا تدري
"تقتل نفسك بنفسك "
ثالثا : الرد على ما نقله من المفهم و من المحلى .
اما ما نقله المنصر من المحلى فقد سبق لنا ان فندناه و اما ما ذكره ابن حزم رحمه الله فهو مردود لعدم وجود الدليل الصحيح عليه بل ان المذكور في صحيح مسلم عن تقديم مروان رحمه الله لخطبة العيد ليس فيه اي ذكر لشتم علي رضي الله عنه .
نقرا من صحيح مسلم كتاب العيدين باب الصلاة بعد الجمعة
((1531 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَابْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ، فَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ ، قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مُصَلَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِبَعْثٍ ، ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ ، أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، أَمَرَهُمْ بِهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقُوا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، فَخَرَجْتُ مُخَاصِرًا مَرْوَانَ حَتَّى أَتَيْنَا الْمُصَلَّى ، فَإِذَا كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ قَدْ بَنَى مِنْبَرًا مِنْ طِينٍ وَلَبِنٍ ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُنَازِعُنِي يَدَهُ ، كَأَنَّهُ يَجُرُّنِي نَحْوَ الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَجُرُّهُ نَحْوَ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهُ ، قُلْتُ : أَيْنَ الِابْتِدَاءُ بِالصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : لَا ، يَا أَبَا سَعِيدٍ قَدْ تُرِكَ مَا تَعْلَمُ ، قُلْتُ : كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَأْتُونَ بِخَيْرٍ مِمَّا أَعْلَمُ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ انْصَرَفَ ))
وقد نقلنا اقوال المحققين في انكار قيام السب على جميع منابر المسلمين و براءة معاوية رضي الله عنه من ذلك
بعدها استدل علينا الجهبذ بكلام مرسل من عباس العقاد و هو معاصر يعتمد في كلامه على رواية ابي مخنف الضعيفة و التي بين الدكتور علي الصلابي ضعفها و هذا المنصر يصر على ان يحتج علينا بمثل هؤلاء المعاصرين الذين لا وزن حقيقي لهم في علم الحديث !!!!! فعلا تمخض الجبل فولد فارا
و بعدها ياتي و يقول شيخ "ازهري " (هذه هي الكلمة السحرية عند المنصر ) يعترف بسب معاوية لعلي رضي الله عنهما
و اقول : و هل الكلام يؤخذ من كل قاص او ناعق مبتدع لمجرد لبسه العمة و ارتقائه المنبر ؟؟؟!!!!!! ما اجهل هذا الاستدلال
المفضلات