اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )

النتائج 1 إلى 10 من 37

الموضوع: اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,760
    آخر نشاط
    15-10-2025
    على الساعة
    01:54 PM

    افتراضي

    ثانيا : الرد على ما نسبه للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه .

    الرد على حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه :

    يقول تلميذ ذو الخمار الرافضي بعد ان انصدم من ردنا على استاذه و اكنشفت حقيقة استاذه الرويفضي الجهول

    اقتباس
    هنا حصل المراد وما يريده المسلمين .... انى لما ابوداود يحرف ويتستر على الصحابة فى سننه حسب اعتراف المرجع الاسلامى نفسه وبدل الاسماء يضع رجل او يضع فلان ويعتم الدنيا ... قوم يجى عالم مثل شعيب يتلاعب فى التفسير شوية ودا على حساب روايات تانى بس كله عشان عيون الصحابى المغيرة بن شعبة مش يطلع قليل الادب .. ويجى بقى المسلم المتعصب ينقل الكلام واهو كله بقى سلطة ويجدوا مخرج لكنها لعبة مفضوحه جدااا
    لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

    انا الذي انقل اي سلطة ؟؟؟ هههههه رمتني بدائها و انسلت يا تلميذ ذو الخمار هههههه

    الكارثة هنا كوراث !!! :

    احداها: ان تلميذ ذو الخمار الرافضي متناقض فمرة يستدل علي ان العلامة شعيب الارنؤوط رحمه الله صحح الحديث فمن انت و تارة يقول ان شعيب الارنؤوط يتلاعب بالحديث لمجرد ان تحقيقه لم يعجب تلميذ الترمزي عفوا تلميذ ذو الخمار !!!!


    شفتو الجهل وصل لاي درجة لنقرا ماذا قال قبلها عن شعيب الارنؤوط رحمه الله
    اقتباس
    تحقيق العـــــــلامه شعــــــــيب الارنؤوط
    وعادل مرشد ومحمد كامل قره بللى وعبد اللطيف حرزاللة
    اربعــــــه علماء ماذا قالوا فى صحة الحديث :

    10علماء صححوا الحديث ... وكل عالم له وزنه وقيمته حينما تجمع اغلب كتب سنن ابن ماجه على تصحيح حديث ويظهر مسلم شاب متعصب ليقول لنا حتى يقوم الدليل الثابت بالسند الصحيح دا ليه تفسير واحد بينقل بدون دراسه وعلم .. وعشان الكل يشاهد الكارثه التى نحن فيها
    و بعدها ياتي و يقول بدافع التعصب (رمتني بدائها و انسلت ) عن الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله

    اقتباس
    .. قوم يجى عالم مثل شعيب يتلاعب فى التفسير شوية ودا على حساب روايات تانى بس كله عشان عيون الصحابى المغيرة بن شعبة مش يطلع قليل الادب .. ويجى بقى المسلم المتعصب ينقل الكلام واهو كله بقى سلطة ويجدوا مخرج لكنها لعبة مفضوحه جدااا
    شفتو التناقض ؟؟
    شفتو التعصب ؟؟؟؟
    انا حينما ارد استدل على اقوال علماء اخرين و على الدليل اما هذا فيرمي التهمة دون ان يثبتها و سنرى في النقطة القادمة تهافت دعواه التافهة و انه لم يفعل شيئا سوى التكرار !!!

    ثانيها : ان تلميذ ذو الفرار الرافضي استدل بتصحيح شعيب رحمه الله ليحاول يائسا اثبات خطا كلام الشيخ شعيب رحمه الله !!!!
    اقتباس
    طبعا تفسير لا يصلح عشان بيضرب فى روايات صحيحة اخرى واضحه وتفسير متعسف كما فعل النووى
    هو من صححها يا جهبذ زمانك ؟؟ اليس هو الشيخ شعيب رحمه الله نفسه !!!
    قبح الله المنطق السخيف اخذ بنصف كلام الشيخ شعيب و اترك الذي لا يعجبني
    و انظروا الى جراته بعدها ليقول ان هذا " تفسير متعسف " و اقول انك لاجهل في علم الحديث من النملة و هذا دليل افلاسك و جهلك لان الشيخ شعيب قال ما قاله ناءا على الرواية الاصح اسنادا

    ثالثهم : تلميذ ذو الفرار لم و لن يفهم كلام الشيخ شعيب الارنؤط رحمه الله اذ ان الروايات القائلة بان الساب لعلي هو المغيرة رضي الله عنهما اما ضعيفة او فيها علة لا ترتقي ان تكون في نفس صحة السند الذي ذكر ان الشاتم هو قيس بن علقمة .
    هنا ما نقلناه سابقا :
    اقتباس
    اولا : الصحيح ان الذي نال من علي رضي الله عنه ليس بالمغيرة و ذكر المغيرة في الحديث لا يصح .

    نقرا من سنن ابي داود رحمه الله اول كتاب السنة باب في الخلفاء :
    ((4649 - حدَّثنا حفصُ بنُ عُمرَ النَّمَرِيُّ، حدَّثنا شعبةُ، عن الحرِّ بن الصيّاحعن عبد الرحمن بن الأخنس، أنه كان في المسجد،
    فذكر رجلٌ عليّاً
    ، فقام سعيد بن زيد فقال: أشهدُ على رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم- أني سمعتُه وهو يقول: "عشر في الجنّة: النبيَّ- صلى الله عليه وسلم - في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعُمَرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٌّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ ابن العوام في الجنة، وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنة، وعبدُ الرحمن بن عوفٍ في الجنة" ولو شئت لسميتُ العاشرَ، قال: فقالوا: من هو؟ فسكَتَ، قال: فقالوا: مَنْ هو؟ فقال: هو سعيد بن زيد (1). ))

    يقول الشيخ شعيب الارنؤوط في تخريجه لسنن ابي داود رحمه الله عن هذه الرواية :
    ((حديث صحح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل عبد الرحمن بن الأخنس، فهو مقبول حيث يتابع، وقد توبع في الطريقين الذي قبله والذي بعده.
    وأخرجه الترمذي (4091)، والنسائي في "الكبرى" (8100) و (8147) و (8153) من طريق الحر بن الصيّاح، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
    وهذا الرجل الذي زكر علياً رضي الله عنه ونال منه جاء مصرّحاً باسمه عند أحمد (1631) والنسائي في الموضع الثالث وابن حبان (6993) وأنه المغيرة بن شعبة.
    لكلن يخالفه ما جاء بعده بإسناد صحيح عن سعيد بن زيد أن الذي ست علياً ونال

    من رجل يقال له: قيس بن علقمة كان بحضرة المغيرة لا المغيرةُ نفسُه، وهذا أصح.

    وهو في "المسند" (1629). وانظر ما قبله وما بعده. ))

    و ما اشار اليه الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله من كون الساب هو قيس بن علقمة لا المغيرة رضي الله عنه ثابت في الحديث الذي بعده

    نقرا من سنن ابي داود رحمه الله اول كتاب السنة باب في الخلفاء :
    ((4650 - حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا عبدُ الواحد بن زيادِ، حدَّثنا صدقةُ بن المثنى النخَعيُّ، حدَّثني جدِّي رياحُ بن الحارث، قال:
    كنت قاعداً عند فلانٍ في مسجدِ الكوفةِ وعنده أهلُ الكوفة، فجاء سعيدُ بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، فرحَّبَ به وحيَّاه، وأقعدَه عند رجله على السرير، فجاء رجلٌ من أهل الكوفة، يقال له:
    قيسُ بنُ علقمة
    ، فاستقبله فسبَّ وسبَّ، فقال سعيد:
    من يَسُبُّ هذا الرجُلُ؟ فقال: يَسُبُّ علياً
    ، قال: ألا أرى أصحابَ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يُسبُّون عندَك ثم لا تُنْكِرُ ولا تُغيِّرْ، أنا سمعتُ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم - يقول، وإني لغنيٌّ أن أقول عليه ما لم يقل فيسألني عنه غداً إذا لقيته: "أبو بكر في الجنة، وعمر فيِ الجنة" وساق معناه، ثم قال: لمشهدُ رجلٍ منهم مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يغبِّرُ فيه وجهه خيرٌ من عمل أحدكم عمرَه ولو عُمِّر عُمُرَ نوح (1) ))

    يقول الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله في تخريجه لهذه الرواية :
    (((1) إسناده صحيح. أبو كامل: هو فُضيل بن حسين الجَحْدري.
    وأخرجه ابن ماجه (133)، والنسائي في "الكبرى" (8137) و (8162) من طريق صدقة بن المثنى، به. مختصراً بذكر العشرة المبشرين بالجنة.
    وهو في "مسند أحمد" (1629) وجاء مصرحاً فيه باسم الرجل الذي كان بمسجد الكوفة وعنده أهل الكوفة وهو المغيرة بن شعبة.
    وهذا أصح مما سلف ذكره عند الرواية التي قبله من أن الذي ذكر علياً بسوء ونال منه هو المغيرة بن شُعبة.))

    قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه لسنن ابي داود رحمه الله :
    (( وأورد أبو داود حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، وقد حدث به بمناسبة، وهي أنه لما قدم فلان الكوفة أقام فلان خطيباً، ولعل الذي قدم هو المغيرة بن شعبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    والذي أقيم خطيباً لعله شخص آخر أقامه المغيرة بن شعبة، وهو الذي حصل منه الكلام الذي أنكره سعيد بن زيد رضي الله تعالى عنه وأرضاه،
    فقال: انظر إلى هذا الظالم، يعني: الذي خطب، والذي أقيم خطيباً، .....في عون المعبود قال: المقصود من فلان وفلان: معاوية والمغيرة بن شعبة، ولا أدري هل معاوية قدم الكوفة هو والمغيرة، وأنه المقصود من الاثنين، أو أن المقصود به المغيرة وأنه قدم الكوفة أميراً عليها ..... جاء في مسند الإمام أحمد: أن الخطيب هو غير المغيرة، وفيه: إنكار سعيد بن زيد على المغيرة وذلك لعدم إنكاره على هذا الخطيب، فقال له: أيسب عندك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تنكر؟!
    وسيأتي في حديث آخر أنه قيس بن علقمة، وهو الذي حصل منه الطعن وأنكر عليه سعيد بن زيد، لكن كون الذي قدم وأقام خطيباً، لعله المغيرة، وقد قدم أميراً على الكوفة، وأقام خطيباً يعني: شخصاً آخر، ويكون هذا هو الذي حصل منه الكلام الذي عيب وأنكر عليه.
    ))
    طبعا علاوة على انك لم تجيب على كلام الشيخ عبد المحسن العباد و علاوة على انك لم تفعل شيئا سوى انك كررت نفس الروايات التي ذكرناها فاننا سوف نبين انه لا انت و لا ذو الفرار تفهمون الف باء في علم الحديث فكما قلنا اصح الروايات سندا هي الرواية التي التي اخرجها ابو داود رحمه الله و التي اشرنا اليها من كون قيس بن علقمة هو الذي سب عليا

    نذكر الروايات التي استشهد بها تلميذ ذو الفرار الرافضي :

    الرواية الاولى
    1631 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَخْنَسِ، قَالَ: خَطَبَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَامَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ " وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الْعَاشِرَ (1)

    التحقيق :
    الرواية سندها ضعيف و العلة :
    عبد الرحمن بن الاخنس مجهول ليس له جرح و لا تعديل .
    نقرا من تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله الجزء السادس حرف العين
    (( 278 - "د ت عبد الرحمن" بن الأخنس كوفي روى عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل حديث عشرة في الجنة وعنه الحر بن الصباح والحارث بن عبد الرحمن النخعيان قلت ذكره بن حبان في الثقات. ))

    و قال عنه بن حجر في تقريب التهذيب باب حرف العين :
    (( 3795- عبد الرحمن ابن الأخنس الكوفي مستور من الثالثة د ت ))

    و توثيق ابن حبان رحمه الله لا يعتد به اذ انه معروف بالتساهل في توثيق المجاهيل نقرا قول ابن حجر رحمه الله في مقدمة كتابه لسان الميزان :
    (( قال ابن حبان من كان منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله الا بعد السبر ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الاخبار لكان عدلا مقبول الرواية إذ الناس في اقوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح هذا حكم المشاهير من الرواة فاما المجاهيل الذين لم يرو عنهم الا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها قلت وهذا الذي ذهب اليه بن حبان من ان الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة الى ان يتبن جرحه مذهب عجيب والجمهور على خلافه وهذا هو مساك بن حبان في كتاب الثقات الذي الفه فإنه يذكر خلقا من نص عليهم أبو حاتم وغيره على انهم مجهولون وكان عند بن حبان ان جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور وهو مذهب شيخه بن خزيمة ولكن جهالة حاله باقية عند غيره وقد أفصح بن حبان بقاعدته فقال العدل من لم يعرف فيه الجرح إذ التجريح ضد التعديل فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم وقال في ضابط الحديث الذي يحتج به إذا تعرى راويه من ان يكون مجروحا أو فوقه مجروح أو دونه مجروح أو كان سنده مرسلا أو منقطعا أو كان المتن منكرا هكذا نقله الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي في الصارم المنكي من تصنيفه وقد تصرف في عبارة بن حبان لكنه اتى بمقصده وسياق بعض كلامه في أيوب آخر مذكور في حرف الألف ))

    و المنصر و استاذه الرافضي الجهول نقلوا كلام الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله بدون فهم !!!
    نقرا ما قاله الشيخ شعيب رحمه الله في تحقيقه لهذه الرواية :
    (((1) إسناده حسن في المتابعات، عبد الرحمن بن الأخنس روى عنه اثنان، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ الحر بن الصياح، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة.
    وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 12/88 و90 و92 و94، وابنُ أبي عاصم في = "السنة" (1429) ، والنسائي في "الكبرى" (8210) ، وأبو يعلى (971) من طريق وكيع،
    بهذا الإسناد.
    وأخرجه الطيالسي (236) ، وأبو داود (4649) ، وابن أبي عاصم (1430) و (1431) ، والشاشي (190) و (191) و (210) ، وابن حبان (6993) من طرق عن شعبة، به.
    وأخرجه ابن أبي شيبة 12/15، والنسائي في "الكبرى" (8156) و (8204) ، والشاشي (192) و (194) و (195) من طريق الحر بن الصياح، به.
    وأخرجه الشاشي (225) من طريق حنش بن الحارث، عن الحر بن الصياح، عن سعيد بنِ زيد. وسيأتي برقم (1637) .
    وقوله في هذا الحديث" أن المغيرة نال من على"، مخالف لما تقدم بإسناد صحيح برقم (1629) من أن رجلاً آخر نال منه عند المغيرة. ))

    المنصر و استاذه الجهول ظنا ان عبارة " اسناده حسن في المتابعات " = اسناده حسن ، و لا يعلم ان المراد من العبارة الاولى ان اسناده لا يرتقي الى الحسن الا بالشواهد و المتابعات بمعنى اخر يا ابو السلطة هذه الرواية لا تصح بهذا الاسناد وحده و لذلك هي دون الرواية رقم 1629 التي اشار اليها الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله
    ((1629 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ: أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ (1) كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ، وَعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، فَحَيَّاهُ الْمُغِيرَةُ وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ. فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ، فَسَبَّ وَسَبَّ، فَقَالَ: مَنْ يَسُبُّ هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ، يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ ثَلاثًا، أَلا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ؟ لَا تُنْكِرُ وَلا تُغَيِّرُ، فَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِمَا سَمِعَتِ أذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنِ أرْوِي عَنْهُ كَذِبًا يَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ، أَنَّهُ قَالَ: " أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ، وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ " لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ، قَالَ: فَضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: نَاشَدْتُمُونِي بِاللهِ، وَاللهِ عَظِيمِ (2) أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ ... ))

    يقول الشيخ شعيب رحمه الله في تحقيقه لهذه الرواية
    (( (1) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان.
    وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/95-96 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
    وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "السنة" (1433) ، والنسائي في "الكبرى" (8193) من طريق يحيى بن سعيد، به.
    وأخرجه ابن أبي شيبة 12/12-13 و42، وأبو داود (4650) ، وابن ماجه (133) ، وابن أبي عاصم (1434) و (1435) ، وعبدُ الله بن الإمام أحمد في "زوائد الفضائل" (90) و (91) ، والنسائي في "الكبرى" (8219) ، والشاشي (216) من طريق صدقة بن المثنى، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض.
    وأخرجه ابنُ أبي عاصم (1436) عن يعقوب بنِ يحيى، عن صدقة، عن رياح، عن جدَه، عن سعيد بنِ زيد، به. وانظر (1631) ، وفي مسند عبد الرحمن بن عوف (1675) .))

    اسناده صحيح و ليس اسناده حسن في المتابعات يا جهبذ زمانك

    الرواية الثانية .
    من مسند الامام احمد رحمه الله ايضا :
    (( 1644 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ حُصَيْنٌ: أَخْبَرَنَا عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الْكُوفَةِ، اسْتَعْمَلَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، قَالَ: فَأَقَامَ خُطَبَاءَ يَقَعُونَ فِي عَلِيٍّ، قَالَ: وَأَنَا إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: فَغَضِبَ فَقَامَ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَتَبِعْتُهُ فَقَالَ: أَلا تَرَى إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الَّذِي يَأْمُرُ بِلَعْنِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَأَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ، قَالَ قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ "، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَنِ العَاشِرُ؟ قَالَ: قَالَ: أَنَا (1) ))

    التحقيق :
    اسناده ضعيف و لا يصح و العلة :
    الحصين بن عبد الرحمن الحميري مجهول .
    نقرا ما قاله بن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب باب الحاء
    (( 685- "د ق – حصين" الحميري2 ويقال الحبراني وحبران بطن من حمير ويقال أنه حصين بن عبد الرحمن روى عن أبي سعيد الحبراني3 ويقال عن أبي سعيد الحمصي وعنه ثور بن يزيد الحمصي أخرجا له حديثا واحدا من اكتحل فليوتر قلت ذكره بن حبان في الثقات وقال الذهبي لا يعرف ))

    و اما قول ابي زرعة رحمه الله عنه انه شيخ فليس بتوثيق له لان هذا اللفظ كما ذكر ابن ابي حاتم رحمه الله في مقدمة الجرح و التعديل لا يفيد التوثيق المطلق بل يكتب حديثه وينظر في متنه ان خالف غيره ام لم يخالف .
    نقرا من مقدمة الجرح و التعديل لابن ابي حاتم رحمه الله :
    ((قال أبو محمد فقد أخبر أن الناقلة للآثار والمقبولين على منازل وأن أهل المنزلة الأعلى الثقات وأن أهل المنزلة الثانية أهل الصدق والأمانة.ووجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى وإذا قيل للواحد إنه ثقة أو متقن ثبت فهو ممن يحتج بحديثه، وإذا قيل له إنه صدوق أو محله الصدق أولا بأس به فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه وهي المنزلة الثانية، وإذا قيل شيخ فهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية، وإذا قيل صالح الحديث فإنه يكتب حديثه للاعتبار، واذا أجابوا في الرجل بلين الحديث فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا، وإذا قالوا ليس بقوي فهو بمنزلة الأولى في كتبة حديثه إلا إنه دونه، وإذا قالوا ضعيف الحديث فهو دون الثاني لا يطرح حديثه بل يعتبر به، وإذا قالوا متروك الحديث أو ذاهب الحديث أو كذاب فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه وهي المنزلة الرابعه.))

    و اما توثيق ابن حبان رحمه الله فقد تكلمنا عنه سابقا

    و اما تحسين الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله فهذا من ماخذ اهل العلم على منهجه حيث خالف الجمهور في هذه النقطة وهو انه كان يوثق الراوي المجهول الذي يروي عنه اثنان و اكثر مع توثيق ابن حبان له .
    نقرا من السلسلة الصحيحة للامام الالباني رحمه الله الحديث 3332 (حديث ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها السابق ) :
    ((لت: وهذا إسناد جيد، ورجاله كلهم ثقات، وفي السدي- واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن- كلام يسير لا يضر، وهو من رجال مسلم. وأما إعلال المعلق على "المسند " بقوله:
    "رجاله ثقات إلا أنه- عندي- منقطع، ما علمت رواية لإسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبي عبد الله الجدلي فيما اطلعت عليه. والله أعلم "!
    قلت: وهذا من أسمج ما رأيت من كلامه؛ فإن السدي تابعي روى عن أنس في "صحيح مسلم "، ورأى جماعة من الصحابة مثل الحسن بن علي، وعبد الله بن عمر، وأبي سعيد، وأبي هريرة كما في "تهذيب المزي "، يضاف إلى ذلك أن السدي لم يرم بتدليس، فيُكتفى في مثله المعاصرة، كما هو مذهب جمهور الحفاظ الأئمة , فلعله جنح به القلم إلى مذهب الإمام البخاري في "صحيحه " الذي يشترط اللقاء وعدم الاكتفاء بالمعاصرة، وما أظنه يتبناه؛ وإلا انهار مئات التصحيحات والتحسينات التي قررها، ويغلب عليه التساهل في الكثير منها، وبخاصة ما كان فيا من الرواة ممن لم يوثقهم أحد غير ابن حبان، وهو لا يشترط اللقاء! ))

    و على فرض اننا قلنا بحسن اسناد الرواية كما قال الشيخ شعيب رحمه الله فهي تعارض الرواية الاصح منها سندا و التي ذكرت باسناد صحيح و القاعداة في علم الحديث انه اذا تعارض حديثان لا يمكن الجمع بينهما فانه يقدم الحديث الاصح منهما .
    نقرا ما قاله ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته النوع السادس و الثلاثون :
    (( القسم الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمعُ بينهما، وذلك على ضربين:
    أحدهما: أن يظهر كونُ أحدهما ناسخًا والآخر منسوخًا؛ فيُعمَلُ بالناسخ ويُتْرك المنسوخ.الثاني: ألا تقوم دلالة على أن الناسخ أيهما والمنسوخ أيهما؛ فيُفزَع حينئذ إلى الترجيح ويُعْمَلُ بالأرجح منهما والأثبتِ، كالترجيح بكثرةِ الرواة أو بصفاتهم، في خمسين وجهًا من وجوه الترجيحات وأكثر (1)، ولتفصيلها موضعٌ غيرُ ذا *. والله سبحانه أعلم ))

    وهذا ما تجهله انت و استاذك حيث تهرفان بما لا تعرفان فحينما قلت انت ان هذا " تفسير" الشيخ شعيب و انه يتلاعب اتضح حينها ما كنت اقوله انك لا تفهم الف باء علم حديث و تهرف بما لا تعرف لذلك شكلك الان مخزي امام القراء حيث لا تعلم قاعدة بسيطة كهذه في الترجيح بين الروايات ثم بجهلك تتهم الشيخ شعيب الارنؤوط بانه يتلاعب و تالله انما مثلك كما قال خليل الفراهيدي رحمه الله

    ورجل لا يدري ولا يدري انه لايدري فذلك أحمق فاجتنبوه

    كل كلامك عبارة عن اي بطيخ لا قيمة له حتى في سوق الخضار و البطاطا !!!!

    رابعهم : يستد برواية تنفي سب المغيرة رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه .
    يقول تلميذ ذو الخمار الرافضي
    اقتباس
    3 – اثبات ان المغيرة لم يغير رايه فى سب على وكانوا باذنه يسبون على بل ويامرهم كما فى الرواية السابقة ويقيمهم لسب على
    يحق لنا هنا ان نقول انك "تقتل نفسك بنفسك"
    الرواية التي استشهد بها تلميذ ذو الخمار
    1629 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ: أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ (1) كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ، وَعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، فَحَيَّاهُ الْمُغِيرَةُ وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ. فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ، فَسَبَّ وَسَبَّ، فَقَالَ: مَنْ يَسُبُّ هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ، يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ ثَلاثًا، أَلا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ؟ لَا تُنْكِرُ وَلا تُغَيِّرُ، فَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِمَا سَمِعَتِ أذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنِ أرْوِي عَنْهُ كَذِبًا يَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ، أَنَّهُ قَالَ: " أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ، وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ " لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ، قَالَ: فَضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: نَاشَدْتُمُونِي بِاللهِ، وَاللهِ عَظِيمِ (2) أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْعَاشِرُ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ يَمِينًا، قَالَ: وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ رَجُلٌ يُغَبِّرُ فِيهِ وَجْهَهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ. وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ (1) ))

    من هو الذي سب هنا يا جهبذ زمانك هل هو المغيرة رضي الله عنه ام هو هذا الرجل و الذي جاء التصريح باسمه عند سنن ابي داود رحمه الله باسم قيس بن علقمة ، ها انت تبرئ المغيرة رضي الله عنه من حيث لا تدري فشكرا على هذا الاعتراف و هذا طبيعي لانك مجرد ناقل من مقاطع ذو الخمار الفاشل .

    خامسهم : استشهاده بكتاب لاحد المعاصرين بكلام بلا سند (كالعادة )!!!
    يستشهد بكلام لمحمود شلبي في كتابه حياة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها و هو كلام بلا سند و الانكى من ذلك انه مجرد معاصر
    و قد سبق ان رددنا على هذا فلم لم ياخذ بقول القرطبي و لا قول عبد المحسن العباد و لا قول الدكتور عثمان الخميس و لا الشيخ شعيب الارنؤوط و لا الدكتور علي الصلابي و منهم من حقق الروايات بنى الحكم بناءا على اسانيدها
    و اما هذا الكاتب فانما اعتمد على رواية ابن الاثير في الكامل الجزء الثاني :
    ((في هذه السنة قتل حجر بن عدي وأصحابه.وسبب ذلك أن معاوية استعمل المغيرة بن شعبة على الكوفة سنة إحدى وأربعين، فلما أمره عليها دعاه وقال له: أما بعد فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا، وقد يجزي عنك الحكيم بغير التعليم، وقد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة أنا تاركها اعتماداً على بصرك، ولست تاركاً أيصاءك بخصلة: لا تترك شتم علي وذمه، والترحم على عثمان والاستغفار له، والعيب لأصحاب علي والإقصاء لهم، والإطراء بشيعة عثمان والإدناء لهم. فقال له المغيرة: قد جربت وجربت، وعملت قبلك لغيرك فلم يذممني، وستبلوا فتحمد أو تذم. فقال: بل نحمد إن شاء الله.
    فأقام المغيرة عاملاً على الكوفة وهو أحسن شيء سيرة، غير أنه لا يدع شتم علي والوقوع فيه والدعاء لعثمان والاستغفار له، فإذا سمع ذلك حجر بن عدي قال: بل إياكم ذم الله ولعن! ثم قام وقال: أنا أشهد أن من تذمون أحق بالفضل، ومن تزكون أولى بالذم. فيقول له المغيرة: يا حجر اتق هذا السلطان وغضبه وسطوته، فإن غضب السلطان يهلك أمثالك، ثم يكف عنه ويصفح. ))

    و هذا الكلام بلا سند و ابن الاثير من وفيات القرن السابع الهجري و مثل هذه الرواية لا قيمة لها عند اهل الحديث
    العب غيرها يا تلميذ ذو الخمار

    و اما ما ذكر في الفتح الرباني فلا يقوم على دليل صحيح كما ذكرنا و قد نقلنا كلام الشيخ عبد المحسن العباد و شعيب الارنؤوط رحمه الله في هذه المسالة من انكار كون المغيرة رضي الله عنه هو الساب و اقمنا على ذلك الدليل .

    تعلم يا تلميذ ذو الخمار و كفاية نسخ من مقاطع الروافض

    سادسهم : يستدل بحديث لا يفهم معناه !!!
    استدل بحديث ابن عمر رضي الله عنه حيث دعا على شخص " ابغضك الله " لانه صرح ببغضه لعلي رضي الله عنه و هذا دعاء من عمر كان يقال سود الله وجهك او قبح الله رايك او قتلك الله او ابعدك الله و غيرها و المنصر فهم الرواية بانه بغض حقيقي يقع من الله عز وجل !!!

    لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!

    يتبع مع حديث زيد بن ارقم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 29-09-2020 الساعة 10:15 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نعم، النصرانية لم تنتشر بالسيف… الجزء الاول
    بواسطة ابوغسان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-04-2015, 05:31 PM
  2. قصة الذبيح (الجزء الاول )
    بواسطة وائل عبد التواب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-12-2010, 11:40 PM
  3. سلسلة اثبات تحريف العهد القديم (الجزء الاول نتاقض الترجمات) مدعم بالصور
    بواسطة وائل عبد التواب في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-05-2010, 03:04 PM
  4. الالمان يعترفوا بالاسلام .......!!!!!!!!الجزء الاول
    بواسطة elqurssan في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-05-2009, 05:09 PM
  5. دور الطبيب المسلم-الجزء الاول
    بواسطة ابن القسام في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2005, 01:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )

اثبات صلب المصلوب و انقلابه على عقبيه : ( الجزء الاول )