سادسا : الرد على ترقيعات المنصر .

الرد على ترقيعه الخاص بنص ((يا اولاد الافاعي )) .

يقول المنصر تلميذ الترمزي

اقتباس


المسيح بنفسه وضح المعنى وهو خاص بثمار واعمال الانسان فى حياته
أقتباس كتابي


44. أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا.




وتلميذ المسيح وضح نفس المعنى :


أقتباس كتابي
• 8. مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هَذَا أُظْهِرَ ابْنُ اللهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.
• 9. كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ.
• 10. بِهَذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ . كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ
طبعا هذا ترقيع واضح ومحاولة للتملص مما هو واضح اذ ان سياق كلام المسيح في النص لا يؤيد ما يحاول ان يرمي اليه المنصر

نقرا من متى 12 :
(( 31 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا التَّجْدِيفُ عَلَى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ.32 وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لاَ فِي هذَا الْعَالَمِ وَلاَ فِي الآتِي.
33 اِجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ اجْعَلُوا الشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لأَنْ مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرَةُ.
34 يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ.
35 اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْب يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ.
36 وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ.
37 لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ».))

النص يتكلم عن اتهام اليهود للمسيح عليه الصلاة و السلام بانه يعمل المعجزات بواسطة الشياطين و بالاحرى بعلزبول فيجيبهم المسيح عليه الصلاة و السلام متهما اياهم بالتجديف على الروح القدس و انه انما فعل ما فعل بتاييد من الروح القدس ثم يجيبهم بالقول بان اعمال الرجل و اخلاقه هي الفيصل في الحكم على الانسان و شبه الصالح بالشجرة الجيدة ذات الثمار الجيدة و شبه الطالح بالشجرة الرديئة ذلت الثمار الرديئة ثم اتبع هذا بالحكم على اعدائه من الفريسيين اليهود زمانه بانهم اولاد افاعي . فان كان ما يرمي اليه المنصر صحيحا لقال المسيح ((ايتها الثمار الرديئة )) و لكنه وجهها صريحة في وجوههم يا اولاد الافاعي !!!


فاذا هي تسمية مباشرة لهم و ليس مثل او غيره

[QUOTE]

نقرا ما يقوله نفس المصدر في الصفحة 419 نقلا من كلام يوحنا ذهبي الفم عن قول المسيح لليهود يا اولاد الافاعي و هذا رد على ترقيع المنصر حيث قال ان هذا مثل فقط ..الخ من الكلام الذي لا دليل عليه :
((
فهو يسميهم اولاد الافاعي لانهم يفاخرون باسلافهم و ليظهر انه لا جدوى لهم من هذه الادعاءات يقصيهم عن قرابتهم بابراهيم
))

[QUOTE]

ثم هل وصفهم بانهم ابناء ابليس ليس شتيمة !!! صحيح انها شتيمة مستحقة في حقهم لانها اتت دفاعا عن النفس اذ قد اتهموا المسيح عليه الصلاة و السلام بانه يعمل مع الشياطين و لكنها في الاخير شتيمة تصف حالهم الخبيثة في تلك اللحظة !!
نقرا من تفسير انطونيوس فكري لانجيل متى الاصحاح 12:
((يا أولاد الأفاعى= هم قالوا أنه ببعلزبول يخرج الشياطين، لذلك قال عليهم أولاد أفاعى. فكل من يقبل الأفكار الشيطاينة التى يطرحها عليه الشيطان فى قلبه ثم يتكلم بها بلسانه فقد صار إبناً لإبليس وبوقاً للحية القديمة. كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار = هؤلاء داخلهم فساد لكنهم فى رياء يتكلمون كلاماً صالحاً أمام الناس وهم يفسرون الكتاب ويعظون.والسيد هنا يلفت النظر أن المهم هو تنقية الداخل وحينما يتطهر الداخل تكون كلماتنا نقية من فيض قلبنا الطاهر =من فضلة القلب يتكلم اللسان =فالبر والتقوى ليست كلمات نوهم بها الناس أننا أتقياء، ( فهذا هو الرياء، وطبيعتنا الداخلية لابد وستفتضح يوماً ما فليس خفى إلاّ ويعلن مت 26:10). ولكن البر والتقوى هى طبيعة نابعة من القلب، فلنصرخ مع داود ” قلباً نقياً إخلقه فّى يا الله ” والسيد المسيح أتى لهذا ليعطينا أن نكون خليقة جديدة (2 كو 17:5).
بالإضافة لأنهم فى بعض الأحيان يمتدحونه حين يعمل معجزات، وها هم يتهمونه، فكيف يستقيم أن من يمدحونه يتعامل مع بعلزبول. بل كيف يعمل أعمالاً صالحة وهو يتعامل مع بعلزبول، وإخراج الشيطان هو عمل خَيِّرْ والشيطان لا يصدر منه أى خير فكيف يستقيم كلامهم. ))
https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-12.html

بل انها شتيمة لا تصف حالهم فقط و لكن يمكن ايضا ان تصف حال اباءهم الذين جبلوا اناءهم من الفريسيين على الفساد و النفاق .
نقرا من تفسير الاب متى مسكين لانجيل متى -دراسة و تفسير وشرح - الصفحة 409


و بما ان المنصر استشهد بما قاله يوحنا المعمدان (يحيى عليه الصلاة و السلام ) في متى 3 : 7 لمحاولة الترقيع و بيان ان النعت او الوصف لا يعني الشتيمة و كان وصف او نعت الانسان بشيء على غير حقيقته كناية او مجازا من باب الغضب لا يعتبر شتيمة !!!!

اقتباس
حتى يوحنا المعمدان تكلم بنفس الوصف لان اعمالهم تتكلم عنهم بهذا الوصف
....
ثالثا : المسيح يصف حالهم ولم يكذب عليهم او يشتمهم بدون واقع فيهم
فلنرى الواقع الذى تكلم به لانه لو تكلم بدون برهان او واقع فيهم فنقول وقتها انه اهان اليهود ولكن هو تكلم عن الواقع وبعدها وصف اليهود بهذا الواقع

ليس علي ان اتيه بسياق نص متى 3 و لكنني ساتي بالمصادر المسيحية التي ذكرت بان هذه العبارة كانت شتيمة لاذعة في حق اليهود
.
نقرا من تفسير الاب متى مسكين لانجيل متى الاصحاح 3 الصفحة 183 :
(( و هنا نعتهم المعمدان باولاد الافاعي و هي شتيمة صعبة تلبسهم دينونة التخفي لايذاء الناس و الغش و الخداع للسيطرة و التراس ))

و لنقرا من تفسير تادرس يعقوب مالطي لانجيل متى 3 و ماذا ينقل من كلام يوحنا ذهبي الفم :
((كان يوحنا يهيّئ الطريق للرب في القلوب، ليس بجمع الناس حوله ولحسابه، وإنما بالدخول بجماهير الشعب إلى حياة التوبة، معترفين بخطاياهم. وقد جاء الفرّيسيّون والصدّوقيّون إلى معموديّته بأجسادهم دون قلوبهم، لذا صار يوبّخهم هكذا: “يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي” [7]. لم يكن يوحنا بالقصبة التي تحرّكها الريح فيهتز أمام هؤلاء القادة متملقًا إيّاهم، وإنما بقوّة كان يشتهي خلاصهم، فاضحًا الشرّ الذي فيهم، بدعوتهم “أولاد الأفاعي“. ..... على أي الأحوال، وقف القدّيس يوحنا أمام الفرّيسيّين والصدّوقيّين بكل قوّة يوبّخهم، ملقّبًا إيّاهم: “يا أولاد الأفاعي“. وكما يقولالقديس يوحنا الذهبي الفم: [حسنًا دعاهم أولاد الأفاعي، إذ يُقال أن ذلك الحيوان عند ولادته تأكل الصغار بطن أمها وتهلكها فيخرجون إلى النور، هكذا يفعل هذا النوع من الناس، إذ هم قتلة آباء وقتلة أمهات (1 تي 1: 9) يبيدون معلّميهم بأيديهم[111].
كمّل القدّيس يوحنا المعمدان حديثه مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين، قائلًا: “فاصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة. ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبًا، لأني أقول لكم أن الله قادر أن يُقيم من هذه الحجارة أولادًا لإبراهيم” [8-9].
إن كان اليهود عامة، وقادتهم الروحيّين بصفة خاصة، يتّكلون على نسبهم جسديًا لإبراهيم أب الآباء، فقد أوضح القديس يوحنا لهم بطلان هذه الحجّة. فإن كانوا يدعون أنهم “أبناء إبراهيم” ففي الحقيقة هم “أولاد الأفاعي”، لأنهم لا يحملون إيمان إبراهيم الحيّ ولا يسلكون على منواله، وإنما حملوا شرّ الأفاعي فيهم. فالإنسان حسب فكره وتصرفاته يظهر ابن من هو؟ فالسالكون بغير حكمة يدعون “أبناء الحماقة” (أي 30: 8)، والذين يسلكون في المعصية يحسبون “أبناء المعصية” (كو 3: 6)، ومن لا يبالي بهلاك نفسه يسمى “ابن الهلاك” (يو 17: 12)، وعلى العكس الذين يختبرون الحياة الجديدة المُقامة مع المسيح وفيه يعتبرون “أبناء القيامة” (لو 20: 36)، والذين يحبّون النور الإلهي، ويسعون نحوه فيدعون: “أبناء النور” (يو12: 36) و”أبناء النهار” (1 تس 5: 5) إلخ.] ))
https://st-takla.org/pub_Bible-Inter...hapter-03.html

و نقرا من التفسير الحديث لانجيل متى الاصحاح 3 الصفحة 92 كيف يصف تعليقات يوحنا باللاذعة



و انظروا اخيرا كيف اعترف المنصر بالمعنى و المضمون بان المسيح قد شتم فعلا

اقتباس


رابعا : الشتم يصح فى حاله عدم الانطباق كما قال المسيح
أقتباس كتابي
• 49. أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنَا لَيْسَ بِي شَيْطَانٌ لَكِنِّي أُكْرِمُ أَبِي وَأَنْتُمْ تُهِينُونَنِي .
فاليهود اهانوا المسيح بدون ادله ولكن المسيح لما تكلم عنهم تكلم بالحق
أقتباس كتابي
• 45. وَ أَمَّا أَنَا فَلأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي.


خامسا : الالفاظ نفسها عاديه تصف حال الاشرار
سادسا : النبى الذى يحق له ذلك كما القاضى والمدرس ولكن هناك فرق بين حكم القاضى فى المحكمه وفى الشارع
فسرت الماء بعد الجهد بالماء !!!!!!

و هذا عين ما ذكرناه سابقا

اقتباس

3. حسب المصادر المسيحية : المسيح يسب الاخرين بحق
.
نقرا ما ينقله كتاب التفسير المسيحي القديم لانجيل متى الصفحة 205 من كلام ثيودور المبسوستي تعليقا على نص متى 5: 22.
(( اذا كان لا يجوز لنا ان نسمي احدا احمق .
فلماذا يستعمل الرب نفسه تعبير الحمقى ؟
انه لا يليق بنا ان نسمي الاخ احمق . لان هذه التسمية تصدر عن غضب لا عن بر و من الاثم ان تطلق على من هو قديس.
لكن الرب يسمي عن حق غير الابرار و المناوئين له حمقى انه لا يفعل ذلك بدافع الغضب بل من اجل الحق
. ))


و نقرا ما يقوله نفس المصدر في الصفحة 419 نقلا من كلام يوحنا ذهبي الفم عن قول المسيح لليهود يا اولاد الافاعي و هذا رد على ترقيع المنصر حيث قال ان هذا مثل فقط ..الخ من الكلام الذي لا دليل عليه :
((
فهو يسميهم اولاد الافاعي لانهم يفاخرون باسلافهم و ليظهر انه لا جدوى لهم من هذه الادعاءات يقصيهم عن قرابتهم بابراهيم
))


لاحظوا كيف ان اليهود افتخروا بانسابهم و كيف رد عليهم المسيح عليه الصلاة و السلام ؟ هذا مشابه تماما لما في الحديث و تمعنوا جيدا كيف يقول يوحنا ذهبي الفم ((يسميهم )) فهذا اطلاق مباشر من القائل المنادي الى المنادى و هم جموع اليهود فلا داعي للترقيع .
اما قول المنصر

اقتباس
سابعا : المسيح نفسه طلب منهم ان يمسكوا على كلامه خطا ولم يقدروا فلو صح كلام المشكك لكان اتهموه بالشتيمه للكهنة لكن هذا لم يحدث

كلمه اغبياء ايضا استخدمها الرسول لوصف البشر فهل سوف نطبق عليه كلام المشكك بان الرسول يشتم البشر :
نرد عليه بما ذكرناه سابقا

اقتباس

نقرا من انجيل لوقا الاصحاح 11:
((39 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
40
يَا أَغْبِيَاءُ،
أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ.
42 وَلكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالسَّذَابَ وَكُلَّ بَقْل، وَتَتَجَاوَزُونَ عَنِ الْحَقِّ وَمَحَبَّةِ اللهِ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ.
43 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَجْلِسَ الأَوَّلَ فِي الْمَجَامِعِ، وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ.
44 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ مِثْلُ الْقُبُورِ الْمُخْتَفِيَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَيْهَا لاَ يَعْلَمُونَ!».
45 فَأجَابَ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ وَقالَ لَهُ: «
يَامُعَلِّمُ، حِينَ تَقُولُ هذَا تَشْتُمُنَا نَحْنُ أَيْضًا
!». ))
اما استشهادك بهذا الحديث من صحيح الجامع الصغير الجزء الثاني باب حرف الميم
(( 5599 - «ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله بحمده إلا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم» .(حسن) [ابن السني حل] عن عمروبن عبسة". الصحيحة 2224. ))

و قال المناوي رحمه الله في فيض القدير باب حرف الميم :
(( 7873 - (ما تستقل الشمس) أي ترتفع وتتعالى يقال أقل الشيء يقل واستقله يستقله إذا رفعه وحمله (فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله بحمده) أي يقول سبحان الله وبحمده (إلا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم) أي قليلي الفطنة منهم جمع غبي وأغبياء والغبي القليل الفطنة(ابن السني حل عن عمرو بن عبسة) وبقية بن الوليد وقد سبق وصفوان ابن عمران قال أبو حاتم: ليس بقوي ))

و السؤال هو هل الحديث عام يشمل جميع بني ادم بحيث نقول ان كل من لم يسبح الله من بني فهو غبي ام المراد منه فئة من ادم بعينها تجنبت التسبيح لله يوميا عن عمد ؟؟؟
اقول : الاجابة بلا شك هي الثاني اذ ان كلف تلميذ الترمزي نفسه قليلا من البحث للرجوع الى ما احاله الامام الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة لوجد الحديث بلفظ يشير الى الخصوص لا الى العموم
.
نقرا من السلسلة الصحيحة الحديث رقم 2224:
(( 2224 - " ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله عز وجل إلا سبح الله عز وجل وحمده إلا
ما كان من الشيطان وأعتى بني آدم، فسألت عن أعتى بني آدم؟ فقال: شرار الخلق
، أو قال: شرار خلق الله ".
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (146) وعنه الديلمي (4 / 46)
وأبو نعيم في " الحلية " (6 / 111) من طريق بقية بن الوليد حدثني صفوان بن
عمرو عن عبد الرحمن بن ميسرة أبي سلمة الحضرمي عن عمرو بن عبسة رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله
ثقات معروفون غير أبي سلمة الحضرمي، وقد روى عنه جمع منهم حريز بن عثمان،
وقد قال أبو داود: " شيوخ حريز كلهم ثقات ))

بل ان الحديث اتى بالمعنى بشكل اوضح حيث نقرا من حلية الاولياء وطبقات الاصفياء لابي نعيم الجزء السادس الطبقة الأولى من التابعين (( حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلَّا سَبَّحَ اللهَ بِحَمْدِهِ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ» قَالَ: فَسَأَلْتُهُ، عَنْ أَغْبِيَاءِ بَنِي آدَمَ قَالَ: «الْكُفَّارُ شِرَارُ الْخَلْقِ - أَوْ شِرَارُ خَلْقِ الله -» ))



و نقرا من كتاب عمل اليوم و الليلة لابن السني باب ما يقول اذا استقلت الشمس
((149 - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُكْتِبِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ أَبِي سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: §«مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا سَبَّحَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمِدَهُ، إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَعْتَى بَنِي آدَمَ» ، فَسَأَلْتُ عَنْ أَعْتَى بَنِي آدَمَ، فَقَالَ: " شِرَارُ الْخَلْقِ - أَوْ قَالَ: شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ))

فعلمنا هنا ان اللفظ مخصوص بشرار خلق الله الذين استحبوا الكفر على الايمان و عاندوا في ذلك .

اما استشهاده بقوله تعالى في سورة الحشر (( كمثل الشيطان)) فالكارثة هنا انه نقل ما يدينه و ما لا يخدمه !!!!
فالقران لا يشتم هنا انما يصرح بمثلية الموقفين : موقف الرجل الذي يخذله الشيطان باليهود الذين خذلوا من قبل المنافقين
فهو تشبيه بين موقفين يا جهبذ زمانك فالقران لم يقل كمثل الشيطان ثم سكت بل اتبعها بقوله ((كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين ))

نقرا سياق الايات الكريمة :
(( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12) لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) ))

نقرا من تفسير الطبري رحمه الله لسورة الحشر :
((يقول تعالى ذكره: مثل هؤلاء المنافقين الذين وعدوا اليهود من النضير، النصرة إن قوتلوا، أو الخروج معهم إن أُخرجوا، ومثل النضير في غرورهم إياهم بإخلافهم الوعد، وإسلامهم إياهم عند شدّة حاجتهم إليهم، وإلى نُصرتهم إياهم، كمثل الشيطان الذي غرّ إنْسانًا، ووعده على اتباعه وكفره بالله، النصرة عند الحاجة إليه، فكفر بالله واتبعه وأطاعه، فلما احتاج إلى نُصرته أسلمه وتبرأ منه، وقال له: ( إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) في نُصرتك. ))

نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة الحشر :
((قوله تعالى : كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر هذا ضرب مثل للمنافقين واليهود في تخاذلهم وعدم الوفاء في نصرتهم . وحذف حرف العطف ، ولم يقل : وكمثل الشيطان ; لأن حذف حرف العطف كثير كما تقول : أنت عاقل أنت كريم أنت عالم ... وقيل : المعنى مثل المنافقين في غدرهم لبني النضير كمثل إبليس إذ قال لكفار قريش : لا غالب لكم اليوم من الناس ، وإني جار لكم وقال مجاهد المراد بالإنسان هاهنا جميع الناس في غرور الشيطان إياهم . ومعنى قوله تعالى : إذ قال للإنسان اكفر أي أغواه حتى قال : إني كافر .
إني أخاف الله رب العالمين وليس قول الشيطان حقيقة ، إنما هو على وجه التبرؤ من الإنسان ، فهو تأكيد لقوله تعالى : إني بريء منك وفتح الياء من " إني " نافع وابن كثير وأبو عمرو . وأسكن الباقون ))

و نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
((وقوله : ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك ) يعني : مثل هؤلاء اليهود في اغترارهم بالذين وعدوهم النصر من المنافقين ، وقول المنافقين لهم : ( وإن قوتلتم لننصرنكم ) ثم لما حقت الحقائق وجد بهم الحصار والقتال ، تخلوا عنهم وأسلموهم للهلكة ، مثالهم في هذا كمثل الشيطان إذ سول للإنسان - والعياذ بالله - الكفر ، فإذا دخل فيما سوله تبرأ منه وتنصل ، وقال : ( إني أخاف الله رب العالمين )))

الكارثة ان الذي نقله من تفسير الوسيط يؤيد كلامنا !!!

على انه يجوز وصف عتاة الكفر و رموزهم بالشياطين كما جاء في القران الكريم في سورة الانعام
قال تعالى (( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)))

لكن المصيبة الكبرى ان المسيح عليه الصلاة و السلام استعمل نفس هذا اللفظ بالضبط لكن لمن ؟؟؟ لبطرس !!!!!

اقتباس

المسيح يصف بطرس بالصخرة التي يقيم كنيسته عليها ثم يصفه بالشيطان
نقرا من انجيل متى 16:
((16 فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
17 فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
18 وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا:
أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.

19 وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».
20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.
21 مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ
وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.
22 فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: «حَاشَاكَ يَارَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا!»
23 فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «
اذْهَبْ عَنِّي يَاشَيْطَانُ!
أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ».
24 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،
25 فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. ))
وقد قدمنا سابقا انه استخدم لفظ الاغبياء ايضا !!!

اقتباس
تاسعا : لم توجد دعوة باننا نشتم نهائيا .... هذه حاله وصفيه وقتيه لحال اليهود وقتها ولم يكن بها اى اهانه او شتم
عاشرا : لم يقدر مسلم او اى شخص اخر تطبيق الاسس كما فعلنا على اى ينص يستخدمه المشكك لانها حجه ضعيفه وتوجد داخل عقله فقط وعقل المسلمين .
هذا التعليق سيضحك عليه القارئ بكل بساطة بعد ان يقرا المصادر المسيحية التي وضعناها و التي تصرح بعكس ما تقوله و كان لسان الحال يقول :
رمتني بدائها و انسلت

ولا عجب ان يكون الكلام المرسل و الترقيع هو الاساس الذي تعتمد عليه فهذه من شيمكم المميزة في حوار الاديان

يتبع مع الترقيع الثاني لتلميذ الترمزي