

-
تاسعا: جهل المنصر بقاعدة الجمع بين الاحاديث و فهمه المضحك .
اقتباس
ثانيا : الحديث جعل المسلمين يزيفون الاخبار ويردوا الاحاديث ولو كانت صحيحة ويلجوا لذلك لو لم يتم الجمع بين الاحاديث المتعارضه
فهذا الجاهل المجهال فهم ان ضعف حديث ما يعني ان جميع المسلمين مزيفين !!!!
و هذا الجهول المجهال ظن ان رد بعض اهل العلم لحديث صحيح هو من باب التزييف !!
اقول :شر البلية ما يضحك ! اذ لا يقول مثل هذا الكلام الا من لم يملك ادنى معرفة في علم الحديث و الاصول و اكاد اجزم ان اي طويلب علم - و ليس طالب - ان قرا مثل هذا الهراء لضحك على كمية الجهالة في فهم المنصر السقيم .
القاعدة في علم الحديث في حال تعارض خبران صحيحان : اما ترجيح الاول علي الثاني بداعي النسخ او الشذوذ او الجمع بينهما في حال امكن ذلك .
نقرا من كتاب الاحكام في اصول الاحكام لابن حزم رحمه الله الجزء الثاني الباب الحادي عشر :
(( [فصل فيما ادعاه قوم من تعارض النصوص]قال علي إذا تعارض الحديثان أو الآيتان أو الآية والحديث فيما يظن من لا يعلم ففرض على كل مسلم استعمال كل ذلك لأنه ليس بعض ذلك أولى بالاستعمال من بعض ولا حديث بأوجب من حديث آخر مثله ولا آية أولى بالطاعة لها من آية أخرى مثلها وكل من عند الله عز وجل وكل سواء في باب
وجوب الطاعة والاستعمال ولا فرق حدثنا عبد الله بن ربيع التميمي قال أنبأنا محمد بن إسحاق بن السليم وأحمد بن عون الله قال حدثنا ابن الأعرابي قال حدثنا سليمان بن الأشعث السجستاني حدثنا محمد بن عيسى حدثنا أشعث بن شعبة أنبأنا أرطاة بن المنذر سمعت أبا الأحوص حكيم بن عمير يحدث عن العرباض بن سارية أنه حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس وهو يقول أيحسب أحدكم متكئا على أريكته قد يظن أن الله تعالى لم يحرم شيئا إلا ما في القرآن ألا وإني والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن))
و نقرا من فتح الباري لابن رجب كتاب الادان باب انما جعل الامام ليوتم به
(( قَالَ الإمام أحمد: فعله أربعة من الصَّحَابَة: أسيد بن حضير وقيس بن قهد، وجابر، وأبو هُرَيْرَةَ. قَالَ: ويروى عَن خمسة، عَن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((إذا صلى جالساً فصلوا جلوساً)) ، ولا أعلم شيئاً يدفعه.
وهذا من علمه وورعه - رضي الله عنه -، فإنه إنما دفع ذَلِكَ بالنسخ وهي دعوى مردودة، كما سيأتي بيانه – إن شاء الله تعالى.
وكان الإمام أحمد يتورع عَن إطلاق النسخ؛ لأن إبطال الأحكام الثابتة بمجرد الاحتمالات مَعَ إمكان الجمع بينها وبين مَا يدعى معرضها غير جائز، وإذا أمكن الجمع بينها والعمل بِهَا كلها وجب ذَلِكَ، ولم يجز دعوى النسخ مَعَهُ وهذه قاعدة مطردة.
وهي: أنا إذا وجدنا حديثاً صحيحاً صريحاً فِي حكم من الأحكام، فإنه لا يرد باستنباط من نَصَّ آخر لَمْ يسق لذلك المعنى بالكلية،))
فعلا شر البلية ما يضحك !!!
لنرى دينك كيف يبنى على الظنون و الاراء الشخصية التي لا نعرف ان كان مصدرها الروح القدس حقا !!!
نقرا من رسالة كورنثيوس الاولى الاصحاح 7 :
25 وَأَمَّا الْعَذَارَى، فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ، وَلكِنَّنِي أُعْطِي رَأْيًا كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا.
26 فَأَظُنُّ أَنَّ هذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ الضِّيقِ الْحَاضِرِ، أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هكَذَا:
27 أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِامْرَأَةٍ، فَلاَ تَطْلُبِ الانْفِصَالَ. أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ امْرَأَةٍ، فَلاَ تَطْلُبِ امْرَأَةً.
......
40 وَلكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هكَذَا، بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضًا عِنْدِي رُوحُ الله.
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 20-05-2020 الساعة 02:39 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 09-05-2020, 03:32 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 19-01-2019, 01:52 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 20-11-2018, 08:11 PM
-
بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 01-10-2009, 09:00 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات