‏22- ﴿ اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخلُ لكم وجهُ أبيكم ﴾
ماعلموا أن الحبّٓ لايغادر مع الأجساد ..!!
‏﴿ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا ﴾
لم يحسدوه على المال!!..فعطايا القلب أثمن من عطايا اليد.

23- تكرر القميص في قصة يوسف -عليه السلام-٣مرات:
-فكان سبباً للحزن،
- ودليلاً للبراءة،
- وبشارة فرح.
فما قد يحزنك يوماً ، قد يكون سروراً لك غداً.

24- ﴿ وَاستَبَقا البَاب ﴾
قَد تَسيّران فِي دربٍ وَاحد ،
لكِن النّوايَا مُختلِفة .!

25- قيل ليوسف عليه السلام وهو في السجن:
﴿ إنا نراك من المحسنين ﴾
وقيل له وهو على خزائن مصر:
﴿ إنا نراك من المحسنين ﴾
المعدن النقي لا تغيره الأحوال !.


26- ﴿ ﻗﻠﻦ ﺣﺎﺵَ ﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﻠﻤﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﴾ ﺗﺎﺭﻳﺨﻚ ﻳﺴﺎﻧﺪﻙ ، ﻓﺎﺣﺮﺹ ﻋﻠﻴﻪ .
العفة ليست مقتصرة على النساء؛
بل في الرجال أعظم، فقد كانت ليوسف عليه السلام قبل أن تكون لمريم عليها السلام..

27- ﴿ قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي﴾
﴿ وشهد شاهد من أهلها ﴾
إذا اتقى العبد ربه جعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا..
حتى أقرب الناس إلى خصمه يشهدون له ويؤيدون دعواه .

28- ﴿ قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا ﴾
إذ كيف يأكله الذئب،
ولما تسجد له الكواكب بعد ؟
كن بمبشرات الخالق أوثق منك بما تراه عيناك.

29- ﴿ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْه ﴾
لم يقل:الزنا! عفّ لسانه أيضا!.

30- ﴿ فأرسل معنا أخانا ﴾
كانت لهم مصلحة فقالوا: (أخانا )
وعندما انتهت قالوا: ( ابنك )
(إن ابنك سرق )
*يتغيّرُ الخطابُ بتغيُّر المصالحِ عند الكثيرين*.

31- (وقال يا أسفى على يوسف )
-رغم أن كل ابنائه معه الا يوسف ..
-بعض الأماكن لا يملؤها إلا شخص واحد..
ذلك أنه لا يعوضه أحد.

32- (اذهبوا بقميصي هذا..)
اختار القميص دون غيره من اثار يوسف
ليدخل السرور عليه من الجهه التي دخل عليه الهم منها.

‏33- ( فَأسرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِه )
أحياناً قد تسمع كلمات جارحه من مقربيك؛
فتجاهلها وأعرض عنها،
ولا تستعجل الرد،
ففي الكتمان خيرٌ عظيم.

34- ( اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه) فقده طفلا قبل سنين ويطلب البحث عنه..!!
إذا حدثوك عن الاحتمالات العقلية.. فحدثهم عن الثقة بالله .

35- (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن)
ذكر يوسف السجن،
ولم يذكر البئر،حتي لايُخجلِ إخوته ،
*القدوات يترفعون عن الانتقام وتصفيه الحسابات*.


36- ﴿ هِيَ راوَدَتني عَن نَفسي ﴾
*الأبرياء لُغتهم هادئة واثِقة*
تُغنيهِم عنِ الحَلف ورَفع الصوت ومُحاولات الإقناع !.

37- ﴿وَأَخَاف أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْب وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾
سمعوا كلمة ذئب فاستخدموها في الحيلة ..
فلا تبين السهم القاتل في توجيهاتك التربوية ..

38- ﴿أنا يوسف و هذا أخي﴾
لم يقل أنا عزيز مصر، بل ذكر اسمه خالياً من أي صفة.


صاحب النفس الرفيعة، لا يلتفت إلى المناصب ولا الرُتَب.

39- أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!
ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!
(فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة الكل )

40- عندما كان يُوسف في السجن ،
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
" إنا نراك مِن المُحسنين " ..
لكن الله أخرجَهم قبله !!
وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
(الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
(والثاني خرج ليقتل ) ،
(ويوسف انتظر كثيراً ) !!
لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..