

-
تحية لك اخي
filthydani
اقتباس
إن الناس إلي كلمتهم شتمو الديناه المسيحيه قبل الإسلام و هما اجانب مش عرب اصلا...
لست معك أخي الحبيب في هذا مع أني لا اعرفهم
ولكن سؤال بهذه الصيغة لا يصدر من ملحد
اقتباس
و منها مثلا ليه الله ما حمى الإنجيل و التوراه من التحريف
زاي ما حمى القرأن الكريم
إن أكثر نقاش الملحدين هو حول قوى الطبيعة
وعدم الحساب و حول ما يسمى بالوجودية
(أنا اراك إذا انت موجود ) وغير ذلك من الأسئلة التي
حفظناها جيداً أما بالنسيبة للسؤال عن سبب حفظ
القرآن فهذا الشئ لا يفكر فيه الملحد مطلقا
ولكن هذا السؤال هو المحير للنصارى الذين يحاولون عبثا استخراج الشبهات في القرآن ويكتشفون شيئأ فشيأ مدى قوة وصلابة وترابط وحكمة القرآن ويشعرون
بالغيرة والحسد أمام تخاريف كتابها المقدس
وانا شخصيا سمعت هذا السؤال أكثر من مرة من افواه
النصارى واحدهم كان يلوم الله بحسرة وحرقة عن سبب
عدم حفظ الله لكتابهم عندما سمعني أحفظ بعض آيات القرآن غيبأ وكأنني أقرآ من كتاب بالمقابل كان دائما
يحمل الأنجيل ويبحث عن الصفحة التي يريدها عند كل سؤال له واحينا كنت امل وهو يعتذر لي عن تأخره في
العثور على الصفحة المناسبة
بالنسبة لسؤالك عن معنى كلمة ليبلوكم في الآية
اقتباس
"........
ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون "سورة المائدة 48
تفسير الجلالين : ليبلوكم = ليختبركم
تفسير ابن كثير : أي أنه تعالى شرع الشرائع مختلفة ليختبر عباده فيما شرع لهم ويثيبهم أو يعاقبهم على طاعته ومعصيته بما فعلوه أو عزموا عليه من ذلك كله
تفسير فتح القدير : أي ولكن لم يشأ ذلك الاتحاد ، بل شاء الإبتلاء لكم باختلاف الشرائع ، فيكون " ليبلوكم " متعلقاً بمحفوظ دل عليه سياق الكلام وهو ما ذكرنا، ومعنى " في ما آتاكم " فيما أنزله عليكم من الشرائع المختلفة باختلاف الأوقات والأشخاص
تفسير البغوي : ليختبركم
تفسير البيضاوي : ولكن ليبلوكم في ما آتاكم " من الشرائع المختلفة المناسبة لكل عصر وقرن، هل تعملون بها مذعنين لها معتقدين أن اختلافها بمقتضى الحكمة الإلهية، أم تزيغون عن الحق وتفرطون في العمل.
تفسير القرطبي : في الكلام حذف تتعلق به لام كي أي ولكن جعل شرائعكم مختلفة ليختبركم والابتلاء الاختبار
تفسير الطبري:، ومن المخاطب بذلك؟ وقد ذكرت أن المعني بقوله : "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"، نبتنا مع الأنبياء الذين مضوا قبله وأممهم ، والذين قبل نبينا صلى الله عليه وسلم على حدة؟
قيل : إن الخطاب وإن كان لنبينا صلى الله عليه وسلم، فإنه قد أريد به الخبر عن الأنبياء قبله وأممهم. ولكن العرب من شانها إذا خاطبت إنساناً وضمت إليه غائباً، فأرادت الخبر عنه ، أن تغلب المخاطب ، فيخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب
تفسير الواحد : ليختبركم
التعديل الأخير تم بواسطة mataboy ; 04-10-2006 الساعة 04:28 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة عجيب في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 24-11-2010, 11:23 PM
-
بواسطة ABQ في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 8
آخر مشاركة: 15-12-2006, 05:24 PM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 24-12-2005, 04:49 PM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى قسم الأطفال
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-08-2005, 04:58 PM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى الطبي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-08-2005, 04:58 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات