بارك الله فيك و جزاك الله كل الخير.... إن جميع الأنبياء السابقين ، ليس فيهم من ذكر خطيئة آدم وتوارثها ، ولم يسأل أي نبي الله سبحانه وتعالى أن يغفر له هذه الخطيئة التي ورثها عن آدم.... فلماذا جاء بها بولس؟!

لأنها ليست عقيدة من الله.... وإنما جائت من عقائد وثنية.... فكل ما قيل وسمُع عن المسيح والخطيئة والصلب والخلاص والفداء .... موجود في الديانات الهندية القديمة.

قاله الهنود عن " فشنو" و" براهما" و"كرشنا".
وقاله البوذيون عن "بوذا ".... وقاله المصريون ، والفرس ، واليونان عن آلهتهم القديمة أيضاً.

يعتقد الهنود أن " كرشنا" المولود الذي هو نفس الإله " فشنو" الذي لا ابتداء له ولا انتهاء تحرك حنوّاً كي يخلص الإنسان بتقديم نفسه ذبيحة عنه.

وهذا نص دعاء هندي يتوسلون به :

"إني مذنب ومرتكب الخطيئة وطبيعتي شريرة، وحملتني أمي بالإثم، فخلصني ياذا العين الحندوقية، يا مخلص المخطئين من الأثام والذنوب"

فالوثنيات القديمة هي أصل هذا الاعتقاد عند النصارى

ولذلك نجد أن تحول كثير من أصحاب الديانات الوثنية إلى المسيحية ، كان سهلاً بسبب التشابه الكبير بين أصول تلك العقائد مع العقائد المسيحية.

و الحمدلله على نعمه الإسلام, و كفى بالله شهيدا