الوسيلة الثالثة: الأشرطة السمعية:


وهذه الوسيلة أكثر انتشارا لإنتشار أجهزة التسجيل في كل بيت , وقد تم توزيع أشرطة باللهجة الصعيدية في مصر في داخل القرى على الفلاحين وهذا هو الشريط الذي تم توزيعه



ويلاحظ على الغلاف عبارة بالهجة العامية




أحب أن أوضح هنا أننا لسنا بصدد أن نظخم من جهود المنصرين ولكن الغرض الرئيسي أن نشد من همم المسلمين حتى يقدموا لدينهم الحق بمقارنتهم بمايقدمه المنصرين لدينهم الباطل, وبعد ذلك يحذر من يعرف من خطر المنصرين وأعوانهم ,كما قال الله تعالى : (ولتستبين سبيل المجرمين)

الوسيلة الرابعة: التلبيس:

يكثر إستخدام هذه الوسيلة في المناطق التي يتحدث فيها أهلها بغير العربية وقل عندهم العلم الشرعي, وذلك حتى يسهل نشر مايريدون بدون أن يجدوا من يردعهم من من يعرف اساليبهم ويكشفهم, فمثلا يستغلوا حب العجم لتعليق آيات القرآن على الجدران فيقوم المنصرين بتوزيع بعض اللوحات التي تعلق على الحائط مكتوبة بخط قريب من الخط المستخدم في كتابة القرآن وهي في الأصل من الكتاب المقدس (المحرف)للنصارى, فينخدعو بها ويظنوها من القرآن ويعلوقها ويعودوا أولادهم على احترامها,
الهدف من توزيعهم هذه اللوحات: هو هدف بعيد المدى أي يتحقق بعد أن يموت الجيل الأول فيأتي الجيل الثاني ويرى أن أهله قد علقوا هذه الكتابات فيبدأ المنصرين بالكذب بقولهم أن أهليكم كانوا يقرأون الكتاب المقدس ويحترمونه فانظروا لماذا علقوها فيجب عليكم أن تكونوا كأبائكم في احترام الكتاب المقدس.
صورة لما وزع في أفريقيا والكثير كان يظن أنه من القرآن وهو من إنجيل متى