أخي الكريم عبد الله
هم ينكروا أن الروح تألمت مع تألم الجسد .
وهنا نجد ان الموقع المسيحي يؤكد ان الروح تألمت أكثر من الجسد ، وكون أن اللاهوت أتحد من الناسوت وأن الروح التي بالناسوت هي اللاهوت ذاته ، فهذا يؤكد أن اللاهوت تعذب وتألم كما تألم الناسوت .
أخي الكريم عبد الله
هم ينكروا أن الروح تألمت مع تألم الجسد .
وهنا نجد ان الموقع المسيحي يؤكد ان الروح تألمت أكثر من الجسد ، وكون أن اللاهوت أتحد من الناسوت وأن الروح التي بالناسوت هي اللاهوت ذاته ، فهذا يؤكد أن اللاهوت تعذب وتألم كما تألم الناسوت .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الله يلعنهم فقد أفتروا وكذبوا على الله وقالوا عليه قولاً عظيما
من موقع ماريمينا العجايبى
ولما تلقي الأنبا يؤنس هذه الرسالة فرح بها هو والأساقفة ثم أرسل له جوابها برسالة مملوءة من نعمة الإيمان شاهدة بوحدانية جوهر الله وتثليث صفاته وبتجسد الابن الأزلي بالطبيعة البشرية وأنهما بالاتحاد واحد لا اثنان ومبعدا كل من يفرق المسيح أو يمزج طبيعته وكذا كل من يقول ان المتألم المصلوب المائت عن البشر إنسان : أو يدخل الآلام والموت علي طبيعة اللاهوت وأن الإيمان المستقيم هو أن نعترف أن الله الكلمة تألم بالجسد الذي اتحد به منا ولما قرأها الأنبا ساويرس قبلها أحسن قبول وأذاعها في أنحاء كرسي إنطاكية وظل هذا البابا مهتما برعيته وحارسا لها مدة عشر سنوات واحد عشر شهرا وثلاثة وعشرين يوما . ثم تنيح بسلام
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله المصرى
![]()
![]()
![]()
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
سألت مشرف أحد المنتديات المسيحيه بعص أسئله :
من الذى مات على الصليب ؟
فقال الذى تم صلبه هو الله المتجسد
فسألته ومن هو الله المتجسد ؟؟
فقال :
1- لاهوت
2- ناسوت (جسد + روح ونفس إنسانيه)
فسألته : هل اللاهوت شعر بآلالام الصلب ؟؟؟
فكانت الإجابه بالنفى .
فسألته : هل اللاهوت مات ؟
كانت الإجابه بالنفى .
فقلت له معنى كلامك أن الذى مات فى النهايه هو بشر!!! ثم ما فائده اللاهوت وماذا كانت الحاجه للتجسد !!!
فقال لا : الذى مات هو الله المتجسد !!!!
فقلت له كيف ذلك ؟؟؟؟؟؟
فقال :
عندما يكون لدينا شخص إسمه س وقد فارقت روحه جسده فنقول أن س قد مات رغم أن روحه لم تمت !
فكذلك عندما فارقت الروح الله المتجسد فإنه قد مات رغم أن اللاهوت والروح لم يموتا, بل إن اللاهوت لم يفارق الجسد طرفه عين كما أنه لم يفارق الروح طرفه عين !!!
فقلت له : من خلال شرحك وتعريفاتك وبنفس منطقك الذى إستخدمته للإستدلال على موت الله المتجسد , فأن الله ملعون !! وأقصد بالله :اللاهوت وليس الجسد وليس الروح !!!! منطقك يقضى بأن الله ملعون !!حاشا لله !!!
فقال كيف وصلت لهذا الإستنتاج الغريب ؟ وإتهمنى بالجهل !
فقلت له إستخدمت نفس إسلوبك الغريب فوصلت لهذه النتيجه كما يلى :
1-أنت قلت أن الله المتجسد قد مات رغم أن اللاهوت والروح لم يموتا وقمت بتشبيه ذلك بموت الإنسان س رغم أن روحه لم تمت .
أى أن س قد مات واطلق عليه لفظ ميت .
2- بناءا على كلامك فإن اللاهوت لم يفارق الجسد طرفه عين , أى أنه كان ملازما للجسد وهو معلق , وبالتالى فالجسد ملعون وطالما أن اللاهوت كان ملازما له ولم يفارقه وهو معلق فهو أيضا ملعون .
3- بناءا على كلامك أيضا فإن اللاهوت لم يفارق الروح طرفه عين والروح كانت مع الجسد المعلق وبالتالى أصابتها اللعنه , وطالما أن اللاهوت كان ملازما للروح وهى معلقه ولم يفارقها طرفه عين فهو أيضا ملعون .
4- عندما نقول أن الشخص س ملعون :
فهذا يعنى أن س ملعون روحا وجسدااا وليس جسدا فقط!!! .
كذلك ووفقا لنصوص كتابك فإن كل من علق ملعون , فهذا يعنى أن إلهكم المتجسد ملعون , وهذا يعنى أنه ملعون لاهوتا وجسدا وروحا !!!!
أى أن اللاهوت أى الله ملعون !!! حاشا لله !!!
فهل يليق أن الله ملعون : هكذا تقول عقيدتك !!
فكانت إجابته الوحيده التى كنت أعرف أنه لن يجد غيرها : أن الملعون هو الجسد فقط !!
فقلت له أنت بذلك قد هدمت عقيدتك كلها وليس عقيده الفداء والصلب فقط, لأنك بهذا تقر وتعترف أن المسيح طبيعتين وليس طبيعه واحده كما كنت تدعى وكما تقول عقيدتك !!!
فكان نصيبى فاصل من السباب القذر الذى لايقل عن قذاره دينهم المعوج الذى لا يستقيم مع أى منطق .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات