في سياق متصل القس أنطونيوس فكري المتكلم بإرشاد و إلهام وتوجيه من الروح القدس في تفسيره لسفر تثنية 33 يُفيد بما هو آت :

اقتباس
تلألؤ مجد الرب على سيناء في إعطاء شريعته على الجبال الأخرى، كان علامة على أن شريعة الرب فيها الضياء والهداية ليس لليهود وحدهم بل لجميع الشعوب التي ستقبل كلمة الرب يومًا ما ولاحظ التسلسل:-
سيناء... حيث إسرائيل (أي نسل يعقوب).
ثم سعير.... حيث أدوم (أخو يعقوب)
ثم فاران... حيث إسمعيل (عم يعقوب)
المصدر المسيحي من هُنا

جوهر و لبّ الشّريعة الموسوية كان الدّعوة للتوحيد * ، من جبل حوريب ( جبل اللوز بالمملكة العربية السعودية ) إنطلقت كلمة الربّ ، ثم عادت لتستقرّ بين أحضان جبال فاران بمكة المكرّمة لتُشع من هناك الشّريعة المحمّدية للعالم أجمع !

----------------------------------------------------------

[ * ] تثنية 6 : 4 اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.