وموقف يسوع واضح من تعاليم اصحاب الناموس (اليهود )
نقرا من انجيل متى 23:
1. حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ2 قَائِلاً: «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ،
3 فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ، وَلكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ.
4 فَإِنَّهُمْ يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَةً عَسِرَةَ الْحَمْلِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى أَكْتَافِ النَّاسِ، وَهُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبِعِهِمْ،
5 وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ: فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،
لنقرا ماذا كانت تعاليم اولئك الكتبة و ما تداولوه من ارث و تعاليم شفهية بخصوص التعدد دونوها فيما بعد في التلمود
نقرا من تلمود سنهدرين 21 a:
inferred: Half for Aaron and half for his sons. mishna The king “shall not add many wives for himself” (Deuteronomy 17:17), but only eighteen. Rabbi Yehuda says: He may add many wives for himself, provided that they are not like those who turn his heart away from reverence for God.
....even if they are like Abigail. § As for those eighteen women that the king may marry, from where do we derive that number? The Gemara responds: As it is written: “And to David sons were born in Hebron; and his firstborn was Amnon, from Ahinoam the Jezreelitess; and his second, Chileab, from Abigail the wife of Nabal the Carmelite; and the third, Absalom, son of Maacah, the daughter of Talmai, king of Geshur; and the fourth, Adonijah, son of Haggith; and the fifth, Shephatiah, son of Abital; and the sixth, Ithream, of Eglah, David’s wife. These were born to David in Hebron” (II Samuel 3:2–5)
https://www.sefaria.org/Sanhedrin.21...h=all&lang2=en
النص يصرح بشكل واضح ان الملك من اليهود له الحق ان يتزوج ما يشاء من النساء شرط ان لا يتجاوز العدد 18 !!!!!
و من نفس المصدر السابق نجد ان ضمن هذا العدد يقع السراري خاصة في تفسير نص صموئيل الثاني الاصحاح 5 :
wives. But isn’t it written: “And David took more concubines and wives in Jerusalem after he came from Hebron” (II Samuel 5:13). The Gemara responds: All of these were to complete the tally of eighteen and no more. The Gemara asks about this verse: What is the meaning of “wives” and what is the meaning of “concubines” in that verse? Rav Yehuda says that Rav says: Wives receive a marriage contract and betrothal; concubines are taken without a marriage contract and without betrothal
Rav Yehuda says that Rav says: David had four hundred children in his army, and all of them were sons of beautiful women taken captive from their gentile homes during war (see Deuteronomy 21:10–14). And they grew their hair in a gentile hairstyle, and they all sat in carriages [bikronot] of gold. And they walked at the head of the troops, and they were the strong-arm enforcers of the house of David, on whose loyalty David’s monarchy relied.
وينقل الدكتور ديفيد بروور في الصفحة 60 من كتابه DIVORCE AND REMARRIAGE IN THE BIBLE نقلا عن المؤرخ اليهودي المعروف يوسيفيوس (القرن الاول الميلادي) تصريحه انه من عرف اباء بني اسرائيل ان يتزوجوا باكثر من امراة واحدة
ملف مرفق 17250
https://books.google.com.sa/books?id...page&q&f=false
والان نعطي عبيدة المفاجاة بما انه ينكر في موضوعه اي نوع للتعدد في المسيحية
وقوع التعدد عند النصارى في بعض الازمنة السابقة :
نقرا من كتاب WOMEN CHURCH AND STATE الجزء السابع الصفحة 126 ان النصارى في القرن الرابع سمح لهم ان يتخذوا زوجتين بل ان احد قياصرة البيزنطيين في القرن السادس كان له ست زوجات !!!
ملف مرفق 17251
و في نفس الصفحة نقرا المؤلفة تنقل ان مارتن لوثر البروتستانتي الشهير و احد مؤسسي حركة البروتستانتية مع جماعة من اساقفة و مفكري البروتستانت ايدوا فكرة التعدد وصرحوا انه لا يوجد اي دليل من العهد الجديد ضد التعدد
ملف مرفق 17252
http://www.public-library.uk/ebooks/107/39.pdf
و نضيف :
ان هناك نصوصا من الاناجيل تذكر ما يلمح الى التعدد بدون ان يصرح المسيح عليه الصلاة و السلام الى حرمته
من نفس الاصحاح الذي يحتجون به الاصحاح 19 من انجيل متي (التعدد في الاخرة)
28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.
29 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.
30 وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ
المسيح عليه الصلاة و السلام يستخدم التعدد لتشبيه ملكوت السماوات
نقرا من انجيل متى 251 «حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ.
2 وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ.
3 أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا،
4 وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتًا فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ.
5 وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ.
6 فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!
7 فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ.
ان كان التعدد عمل شنيع و زنا حسب ما تنسبون للمسيح عليه الصلاة و السلام فلماذا استخدم التعدد في تشبيهه بملكوت السماوات ؟؟؟ و هل يستخدم الفحش لوصف ملك،ت السماوات ؟؟؟ و كيف تكن هؤلاء النسوة في هذا المثل حكيمات ان كن دخلن في التعدد المحرم ؟؟؟؟
هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم








رد مع اقتباس


المفضلات