آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
ليليث في المعتقد الديني اليهودي

لقد توعد إبليس اللعين ربه أن يزيغ آدم عن عبادة الله هو وأولاده فما كان منه إلا أن أرسل إحدى بناته واسمها ليليث Lilith باللغة العبريةלילית والتي تمثلت له في صورة بشرية وذلك لتغريه بعد أن أغواه في الجنة..
وهنا يبرز على الساحة السؤال التالي: هل (ليليث) بالفعل (معتقد ديني) أم مجرد (أسطورة خيالية)؟..
تقول دائرة المعرف الإسرائيلية:
ليليث هي شخصية معروفة في كتب اليهود الزوهر بن سيرا حيث تقول الاسطورة أنها كانت الزوجة الأولى لأدم قبل حواء وتختلف الروايات بالحديث عن ليليث ولكن أشهر الروايات تقول أن ليليث هى المرأة الاساسية التي خلقها الله مع آدم من الأرض، لكنها لم ترض بسيطرة ادم عليها فهربت منه وأصبحت معشوقة الشيطان، وكانت تلد له في اليوم 100 طفل، فاشتكى آدم لله لما فعلته ليليث فأرسل إليها ثلاث ملائكة لإرجاعها ولكنها رفضت الرجوع فتوعدوها بقتل 100 طفل من أطفالها كل يوم، ومنذ ذلك اليوم تعهدت ليليث أن تقتل أبناء البشر.
كما تصور ليليث أيضاً على أنها الحية التي أغوت ادم وحواء للأكل من الشجرة المحرمة، وكانت أيضا توصف بأنها جميلة جداً وتمتلك صفات مغرية حيث يقال أنها كانت تتجسد ليلاً أمام الرجال لكي تغريهم ثم تقتلهم، وكانت ليليث تلقب بـ "قاتلة الأطفال"، لها أجنحة ومخالب وتأتي ليلاً لقتلهم.
غالباً ما يعاد طباعة كتاب شائع حول تقاليد الكابالا ومنها تعويذات وصيغ سحرية كتعويذة للحماية من ليليث المأخوذة من سفر رازيل، ومن قصتين من قصص خلق الرجل والمرأة من قبل يهوه (يهوه : اسم الرب عند العبرانيين) في الإصحاح 1 و2 من سفر التكوين، حيث ستولد أسطورة ليليث في العصور الحديثة: المرأة الأولى المخلوقة، والتي يزودها بأجنحة تمكّنها من الهروب من جنّة عدن لتفارق آدم إلا أنها لم تتوقع أن يقتفي أثرها ثلاثة من الملائكة هم:
سينوئي סנוי Sanvay
وسنسوئي סנסנוי Sansavay
وسامينجيلوف וסמנגלוף Smangalof
فيجدونها عند البحر الأحمر ويطلبون منها العودة، لكنها تأبى ذلك وترتبط بالشيطان وتلد منه فيتوعدها الملائكة بقتل أولادها، فتحقد على حواء وذريتها وتقتل أبناء حواء من البشر وهذا يرجع إلى غيرتها منها خاصة أن حواء خلقت من طين لكي تكون بديلاً عنها مع آدم.
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84...84%D9%8A%D8%AB
Two versions of the creation story appear in Genesis. The Midrash explains this by saying that first woman was created as man’s equal, and she was called Lilith (“Male and female He created them,” Genesis 1, 27). The two first human beings argued because Lilith wanted to be on top during sex, and when Adam would not agree, claiming that she was lesser than him, she pronounced the ineffable name of God and abandoned him in Paradise.
يظهر إصداران من قصة الخلق في سفر التكوين. يشرح المدراش هذا بالقول إن المرأة الأولى تم خلقها على قدم المساواة مع الرجل ، وكانت تسمى ليليث ("ذكر وأنثى خلقهما" ، سفر التكوين 1 ، 27). تم الجدال من خلال الأولين عند المضاجعة حيث أرادت ليليث أن تكون في القمة أثناء ممارسة الجنس – أي تعتليه - وعندما لم يوافق آدم على ذلك ، مدعيا أنها كانت أقل منه ، أعلنت اسم الله الذي لا يوصف ، وتخلت عنه في الجنة.

Birth amulet with a depiction of Adam and Eve, the earliest known printed Jewish amulet. Amsterdam, c. 1700. From Angels and Demons (ed. Filip Vukosavović)
The Goddess LILITH is REAL!Or I should say she is as real...
وجاء في الموسوعة اليهودية THE JEWISH ENCYCLOPEDIA
1901 – 1906 الموسوعة اليهودية 1901 – 1906 .
العدد الاول صفحة 548- 550 و تحت عنوان Amulet تذكر التالى

وإليكم النص بتمامه لمن أراد الاستزادة:
Come and Hear™ to increase interfaith understanding
http://www.come-and-hear.com
This page has been scanned from The Jewish Encyclopedia (1901-1906) to ensure availability for future students of Come and Hear™
THE JEWISH ENCYCLOPEDIA
VOL. I
Pages 548-50 (in part) - Amulet
[page 548]
these are sometimes indicated; thus one charm was to be written on a red plate, another on a silver plate, and so on. By the employment of these amulets, paralysis, sciatica, eye and ear ailments, leprosy, and other evils were to be cured. With a certain plate fastened around the thigh, a man might enter a fiery furnace and come out unscathed. Material and inscription of the Amulet varied according to its purpose. By its means fish could be caught; the love of a woman secured and retained; the sea crossed dry-shod; wild animals slain; terror diffused through the world; communion had with the dead; a sword obtained which would fight automatically for its owner; one’s enemies set to tearing each other to pieces; oneself rendered invisible; springs of water found; cleverness attained; and many similarly wonderful things accomplished. In one passage a device that is frequently met with in Babylonian and Egyptian magic is mentioned; namely, the preparation of an image and working the charm desired by its medium. The prescription runs:
“If thou desirest to cause any one to perish, take clay from two river banks and make an image therewith; write upon it the man’s name; then take seven stalks from seven date-trees and make a bow [here follows the word [Hebr.]] with horsehair (?); set up the image in a convenient place, stretch thy bow, shoot the stalks at it, and with every one say the prescribed words, which begin with [Hebr.] and end with [Hebr.], adding, ‘Destroyed be N., son of N.!’”
Gaster (l.c. pp. 12-19) explains why these means were thought to be effective. It appears that every angel and demon is bound to appear and obey when he hears a certain name uttered (p. 25, lines 2-10). Even Hai Gaon (“Responsen der Geonim,” ed. Harkavy, 373, p. 189) says, “Amulets are written, and the divine name is spoken, in order that angels may help.” But a great deal was made to depend upon using the right name at the right time, a condition likewise frequently insisted on in the Egyptian and Babylonian magical works.
“Practical Cabala,” or the art of employing the knowledge of the hidden world in order to attain one’s purpose, is founded upon the mysticism developed in the “Sefer Yezirah” (Book of Creation). According to this work, God created the world by means of the letters of the alphabet and particularly those of His name, [Hebr.], “, which He combined in the most varied ways. If one learns these combinations and permutations, and applies them at the right time and in the right place, one may thus easily make himself
Cabala.
master of creation, since God Himself not only permits but desires this; for these formulae all proclaim monotheism. The Egyptians held a similar view (Budge, l.c. xiii.). The mystic book “Raziel” (eleventh century), in so far as it is to be considered here, is also of Oriental origin, and reflects similar views. Instructions are given for the preparation of amulets; and particular days and hours are indicated as suitable for the manufacture (ed. Amsterdam, 42b). As samples, the two kemi‘ot in the next column may serve.
In Europe, Spain comes most prominently into view in the consideration of amulets, that country being a hotbed of superstition and Cabala.
[captions in pictorial foldout]
AMULET FOR PROTECTION AGAINST LILITH
(From the “Sefer Raziel.”)
SILVER MEDALLION WITH [Hebr.] ON OBVERSE, AND DAVID’S SHIELD ENCLOSING FLEUR-DE-LIS ON REVERSE. 2 5/8 × 1 7/8 in.
GOLDEN HAND USED FOR PROTECTION AGAINST THE “EVIL EYE,” WITH [Hebr.] IN THE PALM. 2¼ × 1 in.
PARCHMENT WITH INVERTED PYRAMIDAL INSCRIPTION AFTER THE STYLE OF ABRACADABRA. Diameter 17/8 in.
PARCHMENT WITH PERMUTATIONS OF [Hebr.] AND [Hebr.] 9¼ × 1¾ in.
[Figs 2, 3, 4, and 5 reproduced courtesy of the UNITED STATES NATIONAL MUSEUM, Washington, D. C.]
http://www.come-and-hear.com/je/je_548.html

وأصبحت ليليث في التراث العبري القديم والحديث هي رمز الجنس المقدس والمرتبط ارتباطا شديدا بالغواية التي تعرض لها كل انبياء الكتاب المقدس كما سنراه عندما نتناول الحديث عن ثمار ويهوذا أو بتشبع وداود أو لوطا وابنتيه..
كما وجدت في المخطوطات القديمة وكلها تشير على رمز الجنس والقتل والحقد والشذوذ.
ولقد وردت ليليث في الكتاب المقدس ضمن الأساطير..
فلقد تم الإشارة لها تحت اسم Lamia إذ أن ترجمة الفولجات فقد ترجمت الكلمة العبريةלילית الكلمة lamia والتى تعنى اسم ملكه Libya فى أسطورة يونانيه والتى توصف احيانا انها نصف امرأة ونصف حيه وتسمى ايضا"devourer" او "large shark". و هى التى احبها الاله زيوس واكتشفت ذلك الالهة هيرا زوجته كما تقول الاسطورة وخطفت أولادها ومن قبرها تحولت الى وحش وأصبحت قاتله للأطفال .
حيث ورد في سفر إشعياء:34
ما يلي:
1 اِقْتَرِبُوا أَيُّهَا الأُمَمُ لِتَسْمَعُوا، وَأَيُّهَا الشُّعُوبُ اصْغَوْا. لِتَسْمَعِ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. الْمَسْكُونَةُ وَكُلُّ نَتَائِجِهَا.
2 لأَنَّ لِلرَّبِّ سَخَطًا عَلَى كُلِّ الأُمَمِ، وَحُمُوًّا عَلَى كُلِّ جَيْشِهِمْ. قَدْ حَرَّمَهُمْ، دَفَعَهُمْ إِلَى الذَّبْحِ.
3 فَقَتْلاَهُمْ تُطْرَحُ، وَجِيَفُهُمْ تَصْعَدُ نَتَانَتُهَا، وَتَسِيلُ الْجِبَالُ بِدِمَائِهِمْ.
4 وَيَفْنَى كُلُّ جُنْدِ السَّمَاوَاتِ، وَتَلْتَفُّ السَّمَاوَاتُ كَدَرْجٍ، وَكُلُّ جُنْدِهَا يَنْتَثِرُ كَانْتِثَارِ الْوَرَقِ مِنَ الْكَرْمَةِ وَالسُّقَاطِ مِنَ التِّينَةِ.
5 لأَنَّهُ قَدْ رَوِيَ فِي السَّمَاوَاتِ سَيْفِي. هُوَذَا عَلَى أَدُومَ يَنْزِلُ، وَعَلَى شَعْبٍ حَرَّمْتُهُ لِلدَّيْنُونَةِ.
6 لِلرَّبِّ سَيْفٌ قَدِ امْتَلأَ دَمًا، اطَّلَى بِشَحْمٍ، بِدَمِ خِرَافٍ وَتُيُوسٍ، بِشَحْمِ كُلَى كِبَاشٍ. لأَنَّ لِلرَّبِّ ذَبِيحَةً فِي بُصْرَةَ وَذَبْحًا عَظِيمًا فِي أَرْضِ أَدُومَ.
7 وَيَسْقُطُ الْبَقَرُ الْوَحْشِيُّ مَعَهَا وَالْعُجُولُ مَعَ الثِّيرَانِ، وَتَرْوَى أَرْضُهُمْ مِنَ الدَّمِ، وَتُرَابُهُمْ مِنَ الشَّحْمِ يُسَمَّنُ.
8 لأَنَّ لِلرَّبِّ يَوْمَ انْتِقَامٍ، سَنَةَ جَزَاءٍ مِنْ أَجْلِ دَعْوَى صِهْيَوْنَ.
9 وَتَتَحَوَّلُ أَنْهَارُهَا زِفْتًا، وَتُرَابُهَا كِبْرِيتًا، وَتَصِيرُ أَرْضُهَا زِفْتًا مُشْتَعِلاً.
10 لَيْلاً وَنَهَارًا لاَ تَنْطَفِئُ. إِلَى الأَبَدِ يَصْعَدُ دُخَانُهَا. مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ تُخْرَبُ. إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ لاَ يَكُونُ مَنْ يَجْتَازُ فِيهَا.
11 وَيَرِثُهَا الْقُوقُ وَالْقُنْفُذُ، وَالْكَرْكِيُّ وَالْغُرَابُ يَسْكُنَانِ فِيهَا، وَيُمَدُّ عَلَيْهَا خَيْطُ الْخَرَابِ وَمِطْمَارُ الْخَلاَءِ.
12 أَشْرَافُهَا لَيْسَ هُنَاكَ مَنْ يَدْعُونَهُ لِلْمُلْكِ، وَكُلُّ رُؤَسَائِهَا يَكُونُونَ عَدَمًا.
13 وَيَطْلَعُ فِي قُصُورِهَا الشَّوْكُ. الْقَرِيصُ وَالْعَوْسَجُ فِي حُصُونِهَا. فَتَكُونُ مَسْكِنًا لِلذِّئَابِ وَدَارًا لِبَنَاتِ النَّعَامِ.
14 وَتُلاَقِي وُحُوشُ الْقَفْرِ بَنَاتِ آوَى، وَمَعْزُ الْوَحْشِ يَدْعُو صَاحِبَهُ. هُنَاكَ يَسْتَقِرُّ اللَّيْلُ وَيَجِدُ لِنَفْسِهِ مَحَّلاً.
15 هُنَاكَ تُحْجِرُ النَّكَّازَةُ وَتَبِيضُ وَتُفْرِخُ وَتُرَبِّي تَحْتَ ظِلِّهَا. وَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ الشَّوَاهِينُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ.
16 فَتِّشُوا فِي سِفْرِ الرَّبِّ وَاقْرَأُوا. وَاحِدَةٌ مِنْ هذِهِ لاَ تُفْقَدُ. لاَ يُغَادِرُ شَيْءٌ صَاحِبَهُ، لأَنَّ فَمَهُ هُوَ قَدْ أَمَرَ، وَرُوحَهُ هُوَ جَمَعَهَا.
17 وَهُوَ قَدْ أَلْقَى لَهَا قُرْعَةً، وَيَدُهُ قَسَمَتْهَا لَهَا بِالْخَيْطِ. إِلَى الأَبَدِ تَرِثُهَا. إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ تَسْكُنُ فِيهَا.
وهذا الاصحاح 34 يتكلم عن نداء الرب الي الامميين ويدعوهم دعوه جماعيه ومن يرفض ويحارب شعبه يخرب مثل ادوم .
وفي الاعداد من 5 الي 15 يتكلم عن تاكيد خراب ادوم الذين فرحوا بخراب مدن اسرائيل فجاؤه يرعوا في ارضهم شماتة في اسرائيل فيحل عليهم غضب الرب ففي عدد 5 يتكلم عن سيف عقاب ادوم :
6 عن انه طلي بالشحم اشاره للاستعداد ويذبحهم مثل التيوس
7 هلاك ادوم ويشببهم بالبقر الوحشي
8 تاكيد علي الانتقام من اجل صهيون
9 يشبه انهارهم بالزفت وترابهم كبريت دلاله علي هلاكهم
10 يتكلم عن خراب ادوم
11 يتكلم انه ارادوا امتلاك ارض اسرائيل فبدل من ذلك سيسكن القنفذ والغراب وغيره من الحيوانات والطيور البريه ارضهم علامة علي خراب ارضهم
12 ويؤكد هلاك رؤساؤها
13 بدل الثمر الصالح تنبت ارضهم شوك
وأبدأ الان في العدد 14
14 : 34 و تلاقي وحوش القفر بنات اوى و معز الوحش يدعو صاحبه هناك يستقر الليل و يجد لنفسه محلا .
وهنا يتكلم علي ان الوحوش والذئاب تستقر في ارضهم دلاله علي خرابها .
ونبدأ معا في ترجمة كنج جيمس
(KJV) The wild beasts of the desert shall also meet with the wild beasts of the island, and the satyr shall cry to his fellow; the screech owl also shall rest there, and find for herself a place of rest.
وتتلاقي وحوش الصحراء مع الذئاب والماعز البري يدعو صاحبه : والبومة الزعوق تستقر هناك وتجد لنفسها مكان للراحة.
والترجمة الانجليزية للنص العبري
(JPS) And the wild-cats shall meet with the jackals, and the satyr shall cry to his fellow; yea, the night-monster shall repose there, and shall find her a place of rest.
وأيضا ترجمة الماسوريتك
ידוּפָגְשׁוּ צִיִּים אֶת-אִיִּים, וְשָׂעִירעַל-רֵעֵהוּ יִקְרָא; אַךְ-שָׁם הִרְגִּיעָה לִּילִית, וּמָצְאָה לָהּ מָנוֹחַ.
14 And the wild-cats shall meet with the jackals, and the satyr shall cry to his fellow; yea, the night-monster shall repose there, and shall find her a place of rest.
والقطط البريه تتلاقي مع الذئاب والماعز البري يدعو صاحبه ووحش الليل يستقر هناك ويجد لنفسه مكان راحة الليل ( ليليث) وهي التي تعني لفظيا بومه والذي ترجم في الترجمه الانجليزيه للنص العبري ببومة :
وهي في قاموس سترونج
H3917
לילית
lı̂ylı̂yth
lee-leeth'
From H3915; a night spectre: - screech owl.
بومه صارخه او من الهوام
والكلمه مصدرها من
H3915
לילה ליל ליל
layil lêyl layelâh
lah'-yil, lale, lah'-yel-aw
From the same as H3883; properly a twist (away of the light), that is, night; figuratively adversity: - ([mid-]) night (season).
التي تعني الليل ولذلك كتبت ليل في ترجمة فانديك لانها استخدمة 233 مره في الانجيل بمعني ليل.
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة رسولي في المنتدى المرأة في النصرانية
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 14-12-2016, 12:28 AM
-
بواسطة رسولي في المنتدى المرأة في النصرانية
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 31-10-2014, 10:53 PM
-
بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 55
آخر مشاركة: 06-12-2012, 01:11 AM
-
بواسطة m.n في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-04-2010, 07:18 PM
-
بواسطة قيدار في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 23-02-2010, 03:21 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات