الدوجماتية والكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الدوجماتية والكتاب المقدس

النتائج 1 إلى 10 من 106

الموضوع: الدوجماتية والكتاب المقدس

مشاهدة المواضيع

  1. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    2,112
    آخر نشاط
    10-10-2025
    على الساعة
    12:44 PM

    افتراضي

    الباب الأول
    الدوجماتية والكتاب المقدس



    مقدمة

    الدوجما Dogma أو الجزمية أو دوجماتية (أو دوجمائية) هي التزمّت لفكرة معينة من قبل مجموعة دون قبول النقاش فيها أو الإتيان بأي دليل ينقضها لمناقشته، أو كما هي لدى الإغريق الجمود الفكري.
    وهي التشدد في الاعتقاد الديني أو المبدأ الأيديولوجي، أو موضوع غير مفتوح للنقاش أو للشك.
    ويعود أصل الكلمة إلى اليونانية خ´دŒخ³خ¼خ± والتي تعني "الرأي" أو "المعتقد الأوحد".
    كما أنها تمثل الاستبدادية والمعصومية والدمجية أو اللادحضية (الزعم بأن قولا معينا غير قابل للدحض بتاتا)، والقبول الخانع (من قبل الملتزمين) واللاشكية هي لب فكرة الدوجماتية.
    هذه الأفكار تستدعي عادة الانتقاد من قبل المعتدلين والمنفتحين‘ ولذلك تستخدم كلمة الدوجماتية غالبا للإشارة إلى عقيدة أو مبدأ لديه مشكلة الزعم بالحقيقة المطلقة كما أن من سمات الدوجماتية هي القطع برأي أو معتقد بغض النظر عن الحقائق أو ما يحصل على أرض الواقع، وهو ما يسمى في اللغة العربية بـ "التعسف".
    تستخدم كلمة دوجماتية، أيضا، لوصف الرأي الغير مدعوم ببراهين.
    الدوجماتية في الدين والاعتقاد
    توجد الدوجماتيات في مختلف الفرق والأديان (على جميع المستويات)، مثل المسيحية واليهودية والإسلام، بحسب آراء بعض علماءها والتي تلزم أتباعها باعتناق أركان أو مبادئ بشكل دوجماتي.
    والدوجماتيات في الأديان يمكن أن يتم توضيحها وتبيينها أكثر ولكن ليس مناقضتها, ويعتبر رفض الدوجماتية "هرطقة" في بعض الأديان .
    ويعود أصل هذا المصطلح إلى كلمة دوجما Dogmaالواردة في الفكر الديني المسيحي الكاثوليكي ، وتعني المبدأ الذي ينسب إليه الصحة المطلقة، ويدخل ضمن هذا الإطار مفهوم عصمة البابا الكاثوليكية والذي تعتبر تعاليمه رسمياً بمثابة إلهام إلهي.
    ويستخدم هذا المصطلح اجتماعياً وسياسياً لوصف المناهج والأساليب الفكرية المتعصبة والمتحجرة والتي تجافي المعقولية والمنطق.
    والحركات السياسية و الدينية المتزمتة اليوم تعتمد النهج الدوجمائي وتعتبر كل خروج أو رفض لمقولاتها وقناعاتها بالانحراف.
    وفي نطاق ببغاوية اللادينيين العرب أصبحوا يفترون على الإسلام بإلصاق الدوجماتية به ظلماً وعدواناً، مع أنهم هم الأجدر به، لأن الاقتناع بالإسلام أمر اختياري يلي التفكير والتدبر.
    هذا ومن الجدير بالذكر أن محمد أركون الذي يسمي نفسه بأبي العلمانيين والحداثيين والعقلانيين يستخدم هذا المصطلح وغيره حيث يصف العلماء والفقهاء – ضمن مسلسل الهجمة العدائية للإسلام – بأنهم مسجونيين داخل السياج الدوجمائي.
    أما بالنسبة لمحمد أركون واستعماله للمصطلحات الضبابية وغير العربية فإنه يريد هو وغيره من دعاة التغريب أن يقوضوا دعائم وجود الأمة ، فيبدؤون بتغيير مفردات تراثها العظيم ، وأنى لهم ذلك !.
    إن أغرب ما في أمر أصحاب القراءات المعاصرة هو أنهم يصرحون بأن ما يسعون إليه هو هدم ما يسمونه ( القديم ) وإحلال جديد محله ، وهذا الجديد في نظرهم هو تعاليم المادية التاريخية الماركسية واللينينية ، ومن هنا لجئوا إلى أساليب ملتوية ، لترويج أفكارهم الوهمية ، فكانت الضبابية والتعتيم على الحقائق ، واللبس والغموض في التعبير ، فالدوجمائية ، والغنوصية ، والأبستمولوجية ، والأمبريقية ، والأنسنة ، والإسلاموية ، والسلفوية ، والزمكانية ، والمكانزماتية ، والهرمونوطيقية ، وألفاظ كثيرة غيرها ، كلها من تعابيرهم ومصطلحاتهم، وتعابير ومصطلحات مؤيديهم ومقومي أفكارهم الوهمية ، وهي كلها ألفاظ تندس في مؤلفاتهم ليسير القارئ من خلالها في طريق التغريب ، بقصد إيهامه بتخلف وعيه، وبعدم قدرته على استيعاب ما يكتبون.
    المصطلح بشكل عام يدل على نوع من الأسس الفكرية, التي يلتزم بها شخص ما بطريقة متعنتة وغير عقلية, مكرسة بفعل التقاليد, رافضًا الدخول في نقاشها أو في تقديمها ووضعها على طاولة الحوار والنقد.
    إن التأكيد المتغطرس على الآراء والحقائق على مر التاريخ، وبالتأكيد في العصور الأخيرة، يعطينا المثال تلو الأخر على أن الدوجما العقائدية تؤدي إلى نتائج مؤسفة.
    نحن نرى في حكوماتنا، في ديننا، وفي علاقاتنا- عندما نحمل معتقدات دوجماتية، فنحن نغلق عقولنا على وجهات النظر والآراء البديلة- يشير العلاج السلوكي العقلاني العاطفي إلى أن المعتقدات غير العقلانية هي دوجمائية في طبيعتها، تتنافى مع الواقع التجريبي، وغير منطقية، وتعيق الأفراد عن تحقيق أهدافهم.
    فالدوجمائية تقود الأفراد إلى مشاكل فكرية عندما يتجاهلون الأدلة التي لا تدعم خط تفكيرهم، عندما ينخرط الأفراد في التحيز التأكيدي (تصفية الأدلة التي تتعارض مع معتقدات المرء)، وعندما يكون الأفراد غير قادرين على تحمل وجهات النظر المتضاربة.
    والأفراد الذين يؤيدون المعتقدات الدوجمائية ولا يسمحون بتفسيرات بديلة غالبًا ما يجدون أنفسهم يعانون من الغضب عندما تكون هناك اختلافات بين توقعاتهم وواقعهم.
    نحن جميعًا لدينا آراء لكن حين نعتبرها غير قابلة للدحض أو النقد ونحيطها بهالة من القداسة هنا نصبح في ورطة حقيقية, لأن اللاشكّية هي لب فكرة الدوجمائية.
    أن أخطر دوجمائية منتشرة بقوة في العالم والتي بسببها تحول العالم إلى مساحة للدماء والحرب والمعارك المقدسة هي الدوجمائية الدينية.
    وتشير الدوجمائية الدينية على الحكم الصادر عن المؤسسة الدينية للتعريف بحقيقة متعلقة بالإيمان, والذي يصبح حكمًا قاطعًا غير قابل للجدل- والتي تعتبر جزءاٌ من الإرث الفقهي الحاسم- هذه الدوجما لا يمكن أن تكون موضع نقد أو شك أو استفهام من قبل المؤمن وإلا أُعتبر مشككًا بإيمانه وخارجًا عن دينه.
    من المعارك الإسلامية التاريخية، إلى الحروب الصليبية المسيحية، إلى الاشتباكات البروتستانتية الكاثوليكية، وحروب اليهود والمسلمين، والمؤسسات الدينية المنظمة والعقائد ولدت الكراهية الجماعية والصراعات- ديانات اليوم هي في صراع عنيف في جميع أنحاء العالم- لقد حان الوقت للتنديد بالدوجمائية العقائدية المناهضة للحرية على أنها غير أخلاقية.
    إن العالم لا يحتاج إلى “حرب على المخدرات” أو “الحرب على الفقر” فالرأسمالية السوقية الحرة البسيطة، بدلًا من الإدارة الحكومية، يمكن أن تخفف من حدة هذه المشاكل بالنسبة لأي بلد.
    إن ما يحتاجه العالم هو “حرب أخلاقية على الدوجما الدينية”
    ومن هذا المبدأ سيكون نقاشي في كافة المواضيع المطروحة هنا..
    فلم تكن الأمّة الواحدة مختلفة قطّ ولا جاهلة بمسألة خلق آدم وكيفيّتها، قبل بزوغ التوراة (السبعينيّة) التي نصّبت من نفسها حكماً مُهيمناً في مثل هذه المسائل، فإنّ الكهنة السبعين الذين كتبوا التوراة قاموا بكتابتها ووفق منظورهم وفهمهم بعد أنْ ضمّنوا كتابهم كلّ الأساطير الشعبية المقتبسة من الأمم التي قبلهم والتي كان يتمّ تناقلها شفوياً، وأثبتوها ليصوغوا لهم تراثاً مركزيّاً منتحلاً منفوخاً يخرجوا به من بداوتهم المفتقرة للحضارة، وصيّروا الأمر وكأنّ موسى عليه السلام هو الذي أتى بها، ولا نستبعد أنّه عليه السلام أتى ببعض أخبارها لأنّ الرسالات والنبوّات تراكميّة، والمحقّقون رأوا اليوم بأمّ أعينهم أنّها منحولة ومقتبسة ممّن قبلهم، حيث تكشّف لها وجودٌ أقدم في كتابات وألواح ورُقُم السومريّين العرب والبابليّين والسوريّين وعرب مصر والجزيرة.
    إنّ نسبة هذه المقولات إلى موسى عليه السلام وبالتالي إلى الله عزّ شأنه، أضفت بالقدسيّة على ما يُسمّى بالتوراة ليُوسَم بالكتاب المقدّس، الذي نُسلِّم بأنّه يتضمّن بعض ما جاء به موسى عليه السلام.
    ومع أنّ القرآن الكريم جاهد ليُسقط القداسة عمّا كتبه الأحبار وكُتّاب التوراة بقوله (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)(البقرة:79)، إلاّ أنّ الأمر مضى تاريخيّاً بخلاف الفوائد والتضمينات والتوصيات القرآنيّة، فكان أنْ عطّلتْ تلك القداسة الزائفة مسيرة الفكر في أمرٍ كان محسوماً لدى الأوائل، وعُدَّ من بدهيّاتهم، هو أمر عطّل الفكر الإسلامي برمّته في مثل هذه القضايا، بدخول كثيرٍ من أهل الكتاب في الملّة الجديدة بفهوماتهم القديمة المظنون قدسيّتها، وبثّها كحقائق واستيلائها على الفكر، ثُمّ كان تقريب الكثير من أولئك الكتابيّين من الكهنة والأحبار إبّان العصور الأولى ، وبعد انفتاح باب الروايات لكلّ ذي مأرب، طُمّ وادي الفكر بالكثير من الروايات التوراتيّة الذين كانوا هم أساسه ومنبعه وبُذّاره.
    أسوق هذه المقدمة بعدما زرت أحد المواقع المسيحية / العلمانية اسمه
    XXXX
    XXXXXX
    والموقع يعرف نفسه عى أنه موقع إسلامي إلا أنه يتناول الموضوعات الإسلامية بطريقة مستفزة فراح كتابها يستلون آيات من القرءان الكريم ويحرفونها ثم يشرعون في شرحها بطريقة تعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس من خلال المنظور الإسلامي، وأنى لهم هذا وقد حرفوا في متن النص..
    والأهم من ذلك كله أنهم يتخذون من شعار المدينة المنورة شعاراً للموقع.

    XXXXXX

    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 26-10-2018 الساعة 06:21 PM سبب آخر: معذرة أستاذنا تم حذف اسم ورابط وشعار موقع الضلال
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



الدوجماتية والكتاب المقدس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. 2-فن الاباحيه المراه والكتاب المقدس‬.. المرأة في الكتاب المقدس
    بواسطة رسولي في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-12-2016, 12:28 AM
  2. فن الاباحيه المراه والكتاب المقدس
    بواسطة رسولي في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-10-2014, 10:53 PM
  3. الإيروتيكية ..والكتاب المقدس
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 55
    آخر مشاركة: 06-12-2012, 01:11 AM
  4. أنت تسأل والكتاب المقدس يجيب
    بواسطة m.n في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-04-2010, 07:18 PM
  5. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 23-02-2010, 03:21 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الدوجماتية والكتاب المقدس

الدوجماتية والكتاب المقدس