بوركت أستاذنا و أخونا الحبيب ،،


في شرح الحديث نقرأ :


في هذا الحديثِ بَيانُ فَضْلِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ وأُمِّه عليهما السَّلامُ؛ حيث أخْبَر رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ كُلَّ مولودٍ كَتَبَ اللهُ عليه أن يَمَسَّه الشَّيطانُ يَوْمَ مَولِدِه، يَعنِي: يَنالُه الشَّيطانُ بيَدِه عندَ وِلادتِه، فيَستَهِلُّ صارخًا من هذا المسِّ، يَعنِي يَصرُخُ عندَ وِلادتِه من أَثَرِ هذا المسِّ، إلَّا مَريمَ عليها السَّلامُ وابنَها عيسى عليه السَّلامُ؛ فإنَّ اللهَ عَصَمَهما من ذلك ببَرَكَةِ دُعاءِ أُمِّ مَريمَ، كما في قَولِه تعالى: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: 36].







اقتباس
الردُّ على الشبهةِ


أولًا: إنّ المُعترضين لم يقرؤوا الحديثَ جيّدًا، فلو قراؤه ما قالوا ما قالوه ، ولعلموا ما جهلوه.....!


الحديث يَقُولُ: " مَا مِنْ بَنِي آدمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ غَيْرَ مَرْيَمَ، وَابْنِهَا ".


الملاحظُ: " غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنِهَا ".


وعليْه أتساءل: هل مريمُ أمُّ المسيح إله؛ لأنّ الشيطانَ لم يمسها عند ولادتها؟!

ضربة في الصّميم و بها تسقط و تتهاوى أحلام و أوهام الكَذَبَة !