![]()
قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم...
![]()
قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم...
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
Dn:12:7: فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السموات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف. فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه.
سأخبركم عن أمر يبدو أنكم لا تعلمون به بعد، وهو أن الكنيسة في طريقها للوحدة!.....
في عام 1971 بدأ الحوار الغير رسمي بين الكاثوليك والارثوذكس، انتهي عام 1988 بتعريف مشترك لطبيعة السيد المسيح بلغة توافق هذا العصر.... وتبيّن لجميع الفِرق بأن الخلاف الذي بدأ عام 541 حول "طبيعة واحدة أو طبيعتين للسيد المسيح" و "فعل واحد أو فعلين له" ما كان إلا اختلافاً بالتعبير فقط، وأما جوهر الإيمان فهو واحد!!... وهكذا انتهى سبب الخلاف الذي شق الكنيسة.
وبدأ الحوار الرسمي بين كل الفرق – حتى البروتستانت – عام 2004...... وقد تمّ مناقشة الكثير من النقاط حتى الآن، ووضع خطة عمل عن طريق لجنة متابعة.... وذلك بروح محبة مسكونية لم تشهدها الكنيسة منذ الانشقاق!...
والتقارب الكبير الذي تحقق حتى الآن يملأ قلوب المؤمنين بالفرح والغبطة، وهم يتضرّعون للإتفاق على باقي نقاط الاختلاف......
فبعد أن تحققت نبؤة دانيال النبي (في الأعلى) عام 541 بتفريق أيدي الشعب المقدس، فها هي الأيدي تعود لتتجمع على المحبة!......
أطلب من الرب أيضاً لكم أن يجمع الله فرقكم الكثيرة المختلفة على طاولة حوار المحبة لحل خلافاتكم واختلافاتكم، فيعم السلام بلادنا الحبيبة في شتى المجالات
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات