و تجدر الإشارة إلا أن أيا من هذه الحفريات لم ينشر عنه شئ فى المجلات العلمية الموثقة أو Peer reviewed journals
و بالتالى فنحن بذكرنا لهذه الحفريات لا نريد أن نقول أن الحديث الشريف تم إثبات صحته علميا و أن هناك إعجاز علمى بالحديث و لكننا نكتفى بالرد على من يطعنون فى الحديث و يقولون أنه خبر خرافى لا يمكن تصديقه و أنه لا يوجد أى حفريات تشير إلى أن الإنسان قديما كان أكثر طولا من الآن
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات