و تجدر الإشارة إلا أن أيا من هذه الحفريات لم ينشر عنه شئ فى المجلات العلمية الموثقة أو Peer reviewed journals
و بالتالى فنحن بذكرنا لهذه الحفريات لا نريد أن نقول أن الحديث الشريف تم إثبات صحته علميا و أن هناك إعجاز علمى بالحديث و لكننا نكتفى بالرد على من يطعنون فى الحديث و يقولون أنه خبر خرافى لا يمكن تصديقه و أنه لا يوجد أى حفريات تشير إلى أن الإنسان قديما كان أكثر طولا من الآن