ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,760
    آخر نشاط
    16-03-2026
    على الساعة
    01:02 PM

    افتراضي

    القسم الثاني : اعتقاد بعض طوائف الغنوصية كالدسوتية (الظهوريين ) بنجاة المسيح من الصلب


    بعد ان ذكرنا ان الغنوصية هي في الحقيقة عبارة عن عدة طوائف مسيحية منها طوائف تعتقد ببشرية الميح كالابيونية و منها ما لا يختلف عن الطوائف المسيحية الرئيسية الثلاث اليوم من منظور محايد (الارثذوكسية، الكاثوليك، البروتستانت)

    ان بعض طوائف الغنوصية كالدوستية او الظهوريين قالوا بانكار صلب المسيح و ان الشبيه علق بدلا منه كدليل ان المسلمين و القران لم يبتدع قولا لم يقله احد من 600 سنة

    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html



    القسم الثالث : قدم فرقة الظهورين و رجوعها الى القرن الاول الميلادي من مصادر ارثذوكسية


    العجيب ان هذه الفرقة هي من اقدم الفرق النصرانية وترجع في الحقيقة الى القرن الاول الميلادي و باعترفهم نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
    (( لدوسيتية -
    Docetism:
    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.
    وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي (6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....

    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال " ))


    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html


    و بعيدا عن اتهاماتهم للغنوصيين بالوثنية و التعددية ( و التي اذا اخذناها و طبقناها على الارثذوكس و الكاثوليك و البروتستانت لانطبقت تماما عليهم ) فان هذا الفكر الظهوري بجميع افكاره كان موجودا منذ القرن الاول باعتراف مصادرهم كما ذكرنا و كانوا يعتقدون به ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصلب




    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    2,760
    آخر نشاط
    16-03-2026
    على الساعة
    01:02 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
    القسم الثاني : اعتقاد بعض طوائف الغنوصية كالدسوتية (الظهوريين ) بنجاة المسيح من الصلب


    بعد ان ذكرنا ان الغنوصية هي في الحقيقة عبارة عن عدة طوائف مسيحية منها طوائف تعتقد ببشرية الميح كالابيونية و منها ما لا يختلف عن الطوائف المسيحية الرئيسية الثلاث اليوم من منظور محايد (الارثذوكسية، الكاثوليك، البروتستانت)

    ان بعض طوائف الغنوصية كالدوستية او الظهوريين قالوا بانكار صلب المسيح و ان الشبيه علق بدلا منه كدليل ان المسلمين و القران لم يبتدع قولا لم يقله احد من 600 سنة

    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html


    ملاحظة : ما ذكرته هنا يجري مجرى الالزام فقط و الا فالغنوصية لم تقل ابدا ان يهوذا الاسخريوطي او سمعان قد اخذا شبه المسيح و انما هذه من تدليسات القمص اثناسيوس فهمي جورج

    فبعض الغنوصية كما ذكرنا بعد هذا التعليق بؤمنون ان المسيح لم يصلب اصلا و انما كان خياله و ان يسوع الالهي في الحقيقة كان واقفا يتفرج الصلب !!!
    و البعض كالدوستية يرون ان المسيح لم يكن له جسد بشري اصلا و ان صلبه و الامه كانت مجرد خداع للعين !!!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-01-2015, 05:36 PM
  2. تدمير أسطورة صلب المسيح -الجزء الثاني-
    بواسطة أسد الإسلام الجزائري في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-12-2014, 10:10 PM
  3. هل الحج عادة جاهلية تبناها الاسلام ؟
    بواسطة ماريان جرجس في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 06:45 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-05-2009, 04:12 PM
  5. صوت الضاد الفصيحة التي نزل بها القرآن . الجزء الثاني
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-02-2007, 12:45 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني