يقول القمص تادرس المالطي :

إذ يدخل الرب أورشليمنا الداخليّة إنّما يدخل إلى مقدسه، يقوم بنفسه بتطيره، فيصنع سوطًا يطرد به باعة الحمام ويقلب موائد الصيارفة وهو يقول: "مكتوب بيتي بيت الصلاة يُدعى وأنتم جعلتموه مغارة للصوص"
.

.
فيالها من وحشية وتسلط لقطع أرزاق الخلق .
أين المحبة والرحمة .؟