الحجاب ... شبهات وردود

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الحجاب ... شبهات وردود

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الحجاب ... شبهات وردود

مشاهدة المواضيع

  1. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    9- المرأة المحجبة تتعرض لسخرية الناس
    الرد:
    (إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ)
    (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ * وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ * فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
    (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ* إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ)

    أولا : المرأة المسلمة تعلم أن جميع الأنبياء والرسل - بلا استثناء تقريبًا - تعرَّضوا لهذه السخرية حتى كانت السخرية أحد محدِّدات قدرة النبي على المواجهة والصمود في وجه الكفر والكفار
    ثانيا : المرأة المسلمة تعلم أن الاستهزاء والسخريَّة من المؤمنين هو أحد أهم أشكال الابتلاءات التي ابتُلِي بها المؤمنون .. ذلك أن الإيمان بالله عز وجل والتسليم له يعني القفز فوق ما يَستهوي الناس من الشهوات والإغراءات .. وبدونه يصنع كل امرئ ما يشاء بلا حساب أو رقيب .. ومن ثَمَّ فإن الإيمان يُمثِّل لدى الكثيرين قيدًا على القلوب والنفوس والأمزجة يوجِّهها إلى حيث يرضى الله عز وجل وليس إلى حيث ترضى النفوس وهو ما يدفع غير المؤمنين إلى صدِّ الإيمان ومواجهته بشتى الطرق والأسلحة انطلاقًا من كرههم للدين وحسدهم وحقدهم على المؤمنين مِصداقًا لقوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً) .. ومن بين أشكال الاستهزاء والسخرية محاولاتِ التشكيك في الدين وقواعده وتوجيهاتِه .. فلا يتردَّد المستهزئون من السخرية من الحجاب ومن النقاب ومن صلاة الجماعة ومن اللحية ومن الأحكام الشرعية ومن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ومن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن تقصير الثياب وغير ذلك
    ثالثا : المرأة المسلمة تعلم أن الاستهزاء والسخريَّة إبتلاء دائم يتعرَّض له المؤمنون جميعًا - سواء كان إيمانهم قويًّا أو ضعيفًا - في كل وقت وفي كل مكان فهو حرب نفسيَّة مستمرة ضد المؤمنين تَستلزِم مجاهدة ومصابرة وثباتا على الحق وتجديدًا للنية
    رابعا : المرأة المسلمة تعلم أن استهزاء المجرمين من المؤمنين يَهدف إلى إصابة المؤمنين بالإحباط مستغلِّين في ذلك فقر الفقراء منهم أو قلة حيلتهم وعددهم أو تدنى مكانتهم الاجتماعية
    خامسا : المرأة المسلمة تعى جيدا أنه من الواجب على كل مؤمن ومسلم أن يتحلى بالاستعلاء الإيماني .. وهو استعلاء على غنى الأغنياء من المجرمين .. واستعلاء على رِفْعة أوضاعهم الاجتماعية التي يتفاخَرون ويَتباهون بها .. واستعلاء على استمتاعِهم المؤقَّت بمُتَع الحياة الدنيا .. واستعلاء على انسياقهم وراء تحقيق شهواتِهم ورغباتهم .. واستعلاء على مبادئهم الباطلة وأخلاقياتهم المنحطة .. وأن المؤمن يجب أن يُداخِله الشعور بعزة نفسه وأنه أفضل بإيمانه وثباته .. وأن الإستسلام لمشاعر الدونيَّة والإحباط والهزيمة هو مما يتعارَض مع عزة الإيمان ورفعة المؤمنين .. وأن الدنيا كلها فانيةٌ وزائلة مهما طال الزمن .. وأن معاناته ليست إلا رخصة المرور للآخرة .. بل إن هذه المعاناة ربما تكون أحد أسباب النصر قال تعالى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
    -------------------------------------
    10- الجو حار والرطوبة مرتفعة ولا تطيق المرأة لبس الحجاب
    الرد:
    (وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)
    إنما حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات .. فكيف تقارن المسلمة حر الدنيا بحرارة نار جهنم التي يفوق حرها حرارة شمس الدنيا بأكثر من سبعين ضعفا .. والتى قال الله تعالى عن أهلها : (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا)
    -------------------------------------
    11- معظم نساء المجتمع متبرجات
    الرد:
    (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)
    (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)
    (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ)
    (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)
    (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ)
    (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)
    (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ)

    أولا : قال الشيخ السعدي : (لا يستدل على الحق بكثرة أهله، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق، بل الواقع بخلاف ذلك، فإن أهل الحق هم الأقلون عدداً، الأعظمون عند الله قدراً وأجراً، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل، بالطرق الموصلة إليه)
    ثانيا : الحق والصواب يعرف بموافقة كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وما أجمع عليه سلف هذه الأمة .. لا بكثرة العدد .. قال الفُضيل بن عِياض رحمه الله : (الزمْ طريقَ الهدَى، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين، وإياك وطرقَ الضلالة، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين)
    ثالثا : آيات القرآن الكريم عديدة فى ذم الكثرة الضالة ومدح القلة المهتدية :
    (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) - (وَلَٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) - (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ) - (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) - (يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) - (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) - (إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) - (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) - (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) - (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) - (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ) - (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ) - (أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً) - (فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ) - (بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) - (وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِن هُم إِلاَّ يَخرُصُونَ) - (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ) - (وَمَا أَكثَرُ النَّاسِ وَلَو حَرَصتَ بِمُؤمِنِينَ) - (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)
    (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) - (وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ) - (مَّا وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) - (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)
    -------------------------------------
    12- إن طهارة القلب تغني عن الحجاب فالتقوى محلها القلب
    الرد:
    (أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ)
    أولا : لو كان القلب طاهرا بحق لاستقامت الجوارح
    ثانيا : حتى مع الأخذ فى الإعتبار أن كثيرا من الفتيات المسلمات لا يضعن في أذهانهن التبرج لأجل الإغواء .. وإنما هو عندهن عادة حسب الوسط الذي نشأوا فيه أو نوع من التقليد والسعي للخروج عن تقاليد المجتمع أو محاولة الظهور بمستوى أعلى مما هن عليه .. غير أن النية شيء والتبرج وما يترتب عليه من فساد للمجتمع شيء آخر
    ثالثا : عمل المعاصي وترك الطاعات دليل على نقص الإيمان في القلب .. فالإيمان لا يكون كاملاً إلا مع العمل الصالح وترك المعاصي ومنكرات الذنوب .. يقول الله تعالى : (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .. فلا يكفي العمل الظاهر بدون إيمان بالقلب لأن هذه صفة المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار.. كما لا يكفي الإيمان بالقلب دون نطق باللسان وعمل بالجوارح لأن هذا مذهب المرجئة من الجهمية وغيرهم وهو مذهب باطل .. بل لا بد من الإيمان بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح .. وفعل المعاصي أو الإستهانة بأوامر الله ورسوله دليل على ضعف الإيمان الذي في القلب ونقصه لأن الإيمان القلبى يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
    رابعا : جاء في صحيح مسلم : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ) .. وهو نص صريح فى أن إصلاح القلوب وإصلاح الأعمال كلاهما مقصود وواجب يؤمر به الإنسان المسلم .. فلا يجوز لمسلم أن يقصر في الأعمال أو يرتكب المحرمات ثم يقول : (إن الله ينظر إلى القلوب والتقوى محلها القلب) !! .. بل الله ينظر إلى القلوب والأعمال .. ويحاسب على ما في القلوب وعلى الأعمال
    -------------------------------------
    13- إن تحجبت المرأة إتهموها بأنها تابعةٌ لجماعة إرهابية واضطهدوها والإسلام ينهى عن التَحَزُّب ولا يعرض أبناءه للتهلكة والإضطهاد
    الرد:
    (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
    (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
    (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)
    (فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)
    (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
    (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ)
    أولا : لا يوجد في الإسلام سوى حزبين فقط ذكرهما الله تعالى في كتابه الكريم .. الأول: حزبُ الله .. وهم الذين يمتثلون أمره وحلاله ويَجتنبون نهيه وحرامه (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) .. والثاني: حزبُ الشيطان .. وهم الذين يخالفون أوامر الله تعالى ويعصونه (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ) .. فمن لم يكن من حزب الله فهو من حزب الشيطان قولا واحدا
    ثانيا : يزعم أعداء الحجاب أن حجاب المرأة رمز من رموز التطرف والغلو .. وعلامة من علامات التنطع والتشدد .. مما يسبب تنافرا في المجتمع وتصادما بين المحجبات والمتبرجات .. وهذا قد يؤدى إلى الإخلال بالأمن والاستقرار !! وهذه الدعوى مرفوضة من أساسها .. فالحجاب ليس رمزا من الرموز بحال .. لأن الرمز ما ليس له وظيفة إلا التعبير عن الانتماء الديني لصاحبه مثل الصليب على صدر المسيحي أو المسيحية والقلنسوة الصغيرة على رأس اليهودي .. فلا وظيفة لهما إلا الإعلان عن الهوية .. أما الحجاب فإن له وظيفة معروفة وحِكَما نبيلة .. وهي الستر والحشمة والطهر والعفاف .. ولا يخطر ببال من تلبسه من المسلمات أنها تعلن عن نفسها وعن دينها .. لكنها تطيع أمر ربها ورسوله مؤمنة بأنه شعيرة دينية وليس رمزا للتطرف والتنطع الإسلامى !!
    ثالثا : هذه الفرية التي يطلقونها على حجاب المرأة المسلمة .. لماذا لم يطلقوها على حجاب الراهبات ؟؟ لماذا لم يقولوا : إن حجابَ اليهوديات والنصرانيات رمز للتعصب الديني والتميز الطائفي ؟؟ لماذا لم يقولوا : إن تعليق الصليب لدى المسيحيين عموما والرهبان والقساوسة خصوصا رمز من رموز التطرف الديني ؟؟ لماذا لم يقولوا : إن وضع اليهودي القلنسوة الصغيرة على رأسه رمز من رموز التطرف الديني وبسببه يحصل ما يحصل من المجازر والإرهاب في فلسطين المحتلة ؟؟
    رابعا : هذه الفرية يكذّبها التاريخ والواقع .. فأين هذه المفاسد المزعومة والحجاب ترتديه المرأة المسلمة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان ؟؟
    خامسا : إن ارتداء المرأة للحجاب تم من منطلق عقائدي وقناعة روحية .. فالمحجبة لم تلزَم بالحجاب بقوة الحديد والنار .. ولم تدعُ غيرها إلى الحجاب إلا بالحكمة والحجج الشرعية والعقلية .. بل إن إلزام المرأة بخلع حجابها وجعل ذلك قانونا وشريعة لازمة هو رمز التعصب والتطرف اللاديني .. وهذا هو الذي يسبب التصادم وردود الأفعال العنيفة .. لأنه اعتداء على الحرية الدينية والحرية الشخصية
    -------------------------------------
    14- المتبرجات ينعمن بكل شىء ولو كانوا على خطأ لرأينا غضب الله عليهم
    الرد :
    (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ)
    (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ)
    (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا)
    (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ)
    (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
    (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)

    (إن اللهَ ليُملي للظالمِ، حتى إذا أخذه لم يفلتْهُ)
    قال : ثم قرأ : ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)

    -------------------------------------
    15- هناك متبرجات أخلاقهن أفضل بكثير من المحجبات
    الرد :
    قد يقول البعض : إن عفة الفتاة حقيقة كامنة في ذاتها .. وليست غطاء من قماش يلقى ويسدل على جسمها .. فكم من فتاة محتجبة عن الرجال في ظاهرها وهي فاجرة في سلوكها وأخلاقها .. وكم من فتاة حاسرة الرأس كاشفة المفاتن لا يعرف السوء سبيلاً إلى نفسها ولا إلى سلوكها .. وهذا صحيح .. فما كان للثياب أن تنسج لصاحبتها عفّة مفقودة .. ولا أن تمنحها استقامة معدومة .. فربَّ فاجرة سترت فجورها بمظهر سترها .. ولكن :
    أولا : هل المقطوع به عند المسلمين جميعًا أن تصرفاتهم هي التي توزن ـ صحة وبطلانًا ـ بميزان الحكم الإسلامي .. أم الحكم الإسلامي هو الذي يوزن بتصرفاتهم ووقائع أحوالهم ؟؟
    ثانيا : إن أحكام الإسلام إنما تؤخذ من نص ثابت في كتاب الله تعالى أو حديث صحيح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قياس صحيح عليهما أو إجماع التقى عليه أئمة المسلمين وعلماؤهم ولم يصحّ الإستدلال بالتصرّفات الفردية من آحاد الناس أو ما يسمّيه الأصوليون بـ (وقائع الأحوال) .. فإذا كانت هذه الوقائع الفردية من آحاد الناس لا تعتبر دليلاً شرعيًا لأيّ حكم شرعيّ حتى لو كان أصحابها من الصحابة رضوان الله عليهم أو التابعين من بعدهم فكيف بمن دونهم ؟؟
    ثالثا : من هذا الذي يزعم أن الله إنما شرع الحجاب لجسم المرأة (ليوجد) الطهارة في نفسها أو العفة في أخلاقها ؟؟
    رابعا : من هذا الذي يزعم أن الحجاب إنما شرعه الله ليكون (إعلانًا) بأن كل من لم تلتزمه فهي فاجرة ساقطة تنحط في وادي الغواية مع الرجال ؟؟
    خامسا : من هذا الذي يزعم أن أخلاق (البعض) تعمم على الجميع ؟؟
    سادسا : من هذا الذي يزعم كل محجبة فاسدة وأن كل متبرجة صالحة وعلى خلق ؟؟
    سابعا : أين ذهبت خصلة الحياء من أخلاق المتبرجة ؟؟ أليس الحياء من مكارم الأخلاق ؟؟
    ثامنا : من ذا الذى سيقول على امرأة ترتدى البكينى على الشاطىء أنها فاضلة أو على خلق حتى لو كانت كذلك أخلاقها فعلا ؟؟
    تاسعا : إذا كانت الأخلاق فقط هى ما يهم .. فلماذا فرض الله الحجاب أصلا ؟؟
    عاشرا : ما بال دعاة السفور يركزون على مثل هؤلاء (المحجبات) وهم يعلمون أنه إلى جانب كل واحدة منهن سواد عظيم وجمع غفير من النساء المتحجّبات فاضلات الأخلاق وحسنات التربية والساترات لزينتهن عن الأجانب من الرجال ؟؟ لماذا لم يعتبروا بهذه الجمهرة العظيمة ولم يجعلوها حجة ومقياسا بدلاً من حال أولئك القلة الشاذة المستثناة من (المحجبات) ؟؟
    حادى عشر : ماذا اذا كانت امراة متبرجة أخلاقها سيئة .. ماذ يكون يا ترى السبب فى سوء أخلاقها ؟؟
    ثانى عشر : ماذا اذا كانت امراة متبرجة تصلي وتصوم وتخرج زكاتها وتحج وتعتمر فى كل عام ولكن أخلاقها سيئة .. هل يستطيع أى أحد أن يفتيها بترك هذه العبادات لأنها (السبب) فى سوء أخلاقها ؟؟
    ثالث عشر : ربما تزني محجبة وتستعف عن الزنا سافرة .. هذه سياسية الخداع بالشواذ كقولهم : (مسلم يشرب الخمر وكافر لا يشرب الخمر مطلقا .. إذن فالدين ليس بمانع ولا ارتباط بين المظهر والدين والأخلاق) .. قد يكون هذا موجودَا بالفعل على أرض الواقع .. ولكن كم نسبة وقوع الفاحشة من المحجبات ووقوع الفاحشة من السافرات ؟؟ كم النسبة ؟؟ كم نسبة الكفار الذين يشربون الخمر ونسبة المسلمين الذين يشربونه ؟؟ يأتون إلى الشيء العرضي والاستثنائي والشاذ فيجعلونه هو الأصل الذى يُبنى عليه .. وبناء عليه فلا فرق أن تظهر المرأة محجبة أو متبرجة .. هكذا يضلون الناس .. فحتى لو كان ليس ثمة فرق .. لماذا يطالبون المحجبة بخلع الحجاب ؟؟
    رابع عشر : إن الإسلام كما يأمر المرأة بالحجاب يأمرها أولا أن تكون ذات خلق ودين .. إنه يربي من تحت الحجاب قبل أن يسدل عليها الجلباب ويقول لها : (وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ) حتى تصل إلى قمة الطهر والكمال قبل أن تصل إلى قمة الستر والاحتجاب .. فإذا اقتصرت امرأة على أحدهما دون الآخر تكون كمن يمشي على رجل واحدة أو يطير بجناح واحد
    -------------------------------------
    16- التبرج أمر عادي وطبيعى ولا يلفت النظر بل العكس هو الصحيح
    الرد :
    يدّعي أعداء الحجاب أن التبرج الذي تبدو به المرأة كاسية عارية لا يثير انتباه الرجال بينما ينتبه الرجال عندما يرون امرأة متحجبة حجابًا كاملاً يستر جسدها كله فيريدون التعرّف على شخصيتها لأنّ كلَّ ممنوع مرغوب !!
    أولا : حسنا .. ما دام التبرج لا يلفت الأنظار ولا يستهوي قلوب الرجال ولا يثير إعجابهم فلماذا تبرّجت المرأة ؟؟ ولمن تبرجت ؟؟ ولماذا تحمّلت تكاليف أدوات التجميل وأجرة الكوافير ومتابعة الموضات ؟؟ ولماذا تؤجل بعض الفتيات الحجاب إلى ما بعد الزواج أصلا ؟؟ ولماذا يهاجمون الحجاب بأنه يضعف حظوظ المرأة فى الزواج ؟؟
    ثانيا : كيف يكون التبرج أمرًا عاديًا ونرى أن الأزواج ـ مثلاً ـ تزداد رغبتهم في زوجاتهم كلما تزينّ وتجمّلن كما تزداد الشهوة إلى الطعام كلما كان منسقًا متنوعًا جميلاً في ترتيبه وتزيينه حتى ولو لم يكن لذيذ الطعم ؟؟
    ثالثا : لو أن رجلاً مرت أمامه امرأة متبرجة سافرة على جمال عظيم وحسن ظاهر ولم يلتفت إليها ويصبو إلى جمالها .. ألا يحكم عليه الطب بأنه (غير سوي) وتنقصه الرغبة الجنسية وهو مرض في عرف الطب يستوجب العلاج والتداوي ؟؟ أليس لذلك أمر الله تعالى رجال المؤمنين بأن يغضوا من أبصارهم ليحفظوا فروجهم ؟؟
    رابعا : إن الغريزة الجنسية موجودة في الرجال والنساء .. وهي سرّ أودعه الله تعالى في الرجل والمرأة لحِكَم كثيرة منها استمرار النسل .. ولا يمكن لأحد أن ينكر وجود هذه الغريزة ثم يطلب من الرجال أن يتصرفوا طبيعيًا أمام مناظر التكشف والتعرّي دونما اعتبار لوجود تلك الغريزة !!
    خامسا : لماذا تكون أعلى نسبة من الفجور والإباحية والشذوذ الجنسي وضياع الأعراض واختلاط الأنساب والأمراض الجنسية مصاحبة لخروج النساء مترجات كاسيات عاريات ومتناسبة تناسبًا طرديًا مع خروج النساء على تلك الصورة المتحررة من كل شرف وفضيلة ؟؟
    سادسا : أما كون العيون تتابع المتحجبة الساترة لوجهها ولا تتابع المتبرجة .. فإن المتحجبة تشبه جوهرة مصونة أو كتابًا مغلقًا لا تعلم محتوياته وعدد صفحاته وما يحمله من أفكار .. فمهما نظر الرجل إلى غلاف الكتاب ودقق النظر فلن يفهم محتوياته ولن يعرفها ولن يتأثر بها وبما تحمله من أفكار .. وهكذا المتحجبة غلافها حجابها ومحتوياتها مجهولة بداخله .. فالأنظار التي ترتفع إلى نورها ترتد حسيرة خاسئة لم تظفر بأقلّ القليل .. أما تلك المتبرجة فتشبه كتابًا مفتوحًا تتصفّحه جميع الأيدي وتتداوله الأعين سطرًا سطرًا وصفحة صفحة وتتأثّر بمحتوياته العقول والأبصار .. فلا يترك حتى يكون قد فقد رونقه وتمزقت صفحاته وعلم الجميع ما بداخله .. فأصبح كتابًا قديمًا لا يستحق المطالعة !!
    -------------------------------------
    17- الحجاب قد يتخذ وسيلة لإخفاء الشخصية لأغراض خبيثة مما يهدد الأمن القومى للبلاد
    الرد :
    يقول بعض الكارهين لما أنزل الله : إنّ الحجابَ يسهّل عملية إخفاء الشخصية .. فقد يتستّر وراءه بعض الرجال أو النساء اللواتي يقترفن الفواحش .. وهذا صحيح على أرض الواقع بالفعل .. ولكن :
    أولا : لو أن رجلاً انتحل شخصية قائد عسكري كبير أو شرطى وارتدى بزته الرسمية واستغل هذا الثوب فى أغراض شريرة ... فهل يصلح سلوكه مبررًا للمطالبة بإلغاء الزي العسكرى أو زى الشرطة خشية أن يسيء أحد استعماله ؟؟
    ثانيا : لقد شرع للمرأة في الإسلام أن تستر وجهها لأن ذلك أزكى وأطهر لقلوب المؤمنين والمؤمنات .. وكل عاقل يفهم من سلوك المرأة التي تبالغ في ستر نفسها حتى أنها لا تبدي وجهًا ولا كفا ـ فضلاً عن سائر بدنها ـ أن هذا دليل الاستعفاف والصيانة .. وكل عاقل يعلم أيضًا أن تبرج المرأة وإظهارها زينتها يشعر الناس بوقاحتها وقلة حيائها وسوء أخلاقها .. ومن ثم فهي الأَولى أن يُساء بها الظن بقرينة مسلكها الوخيم حيث تعرِض زينتها كالسلعة فتجرّ على نفسها وصمة خُبث النية وفساد الطوية وطمع الذئاب البشرية
    ثالثا : المعلوم لدى الكافة .. أن المسلمة التي تتحجب في هذا الزمان تذوق الويلات من الأجهزة الحكومية والإدارات الجامعية والحملات الإعلامية والسفاهات من المنافقين في كل مكان .. ثم هي تصبر على هذا كله ابتغاء وجه الله تعالى ورضوانه .. ولا يفعل هذا إلا مؤمنة صادقة رباها القرآن والسنة .. فإذا حاولت فاسقة مستهترة ساقطة أن تتجلبب بجلباب الحياء وتتواري عن الأعين بارتداء شعار العفاف ورمز الصيانة وتستر عن الناس آفاتها وفجورها بمظهر المحصنة العفيفة فما ذنب الحجاب إذًا ؟؟
    رابعا : نفس هذه المجتمعات التي تروَّج فيها هذه الأراجيف قد بلغت من الانحدار والتردّي في مهاوي التبرّج والفسوق والعصيان ما يغني الفاسقات عن التستّر ولا يحوِجهنّ إلى التواري عن الأعين
    خامسا : إذا كان بعض المنافقين يتشدّقون بأنّ في هذا خطرًا على ما يسمّونه (الأمن القومى للبلاد) فليبينوا لماذا يهتزّ الأمن القومى ويختلّ ويتدمر بسبب المتحجبات المتسترات .. مع أنه لم يتزلزل بسبب السافرات والمتبرجات ؟؟
    سادسا : إذا كان التخوف من سوء استغلال الحجاب مخاطرة محتملة .. إلا أن المخاطرة في التبرج والسفور بنشر الفاحشة وفتح ذرائعها أكيدة مقطوع بها لدى كل عاقل

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 14-07-2018 الساعة 10:27 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحجاب ... شبهات وردود

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بين الإسلام والمسيحيه شبهات وردود
    بواسطة الفضة في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2016, 02:14 AM
  2. برنامج / شبهات وردود ، الحلقة بعنوان:شبهات حول حديث الذبابة.
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-03-2016, 01:23 PM
  3. بين الإسلام والمسيحيه شبهات وردود
    بواسطة ابوغسان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-05-2015, 08:28 PM
  4. شبهات شيعية وردود سنية
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 02:00 AM
  5. عصمة الأنبياء شبهات وردود
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-11-2005, 04:24 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحجاب ... شبهات وردود

الحجاب ... شبهات وردود