أولا أهلا و سهلا بك
ثانيا هذا سياق كلامى بتمامه
فقد وضحت أن :اقتباسو هناك أثر آخر عن ابن أبي نجيح فى مصنف عبد الرزاق13204 - عبد الرزاق عن بن عيينة قال وأخبرني بن أبي نجيح عن مجاهد قال وضع بن عمر يده بين ثدييها ثم هزها
(7/286)
و هذا الأثر ليس فيه شئ أيضا
فهو يوضح أن ابن عمر لم يكن يمس الثدى نفسه بل كان يضع يده على الصدر بين الثديين و يجتنب الثدى
و السند أيضا يحتمل الكلام فيه
فابن أبي نجيح وضعه ابن حجر فى الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين و قال أنه كان يدلس عن مجاهد
ففى كتاب (طبقات المدلسين)
http://islamport.com/d/1/trj/1/175/3980.html
77 -عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر أكثر عن مجاهد وكان يدلس عنه وصفه بذلك النسائي
والطبقة الثالثة هذه هى التى وصفها ابن حجر فى أول كتابه على نفس الرابط بقوله
الثالثة:
من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم الا بماصرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبيرالمكي
وعلى حسب كلام ابن حجر السابق فإن ابن أبي نجيح قد لا يقبل من حديثه إلا ما قال فيه(حدثنا) لا ما قال فيه (عن فلان)
و هو فى هذا الأثر قال ( عن مجاهد ) و ليس ( حدثنا مجاهد )
و الكثير من أهل العلم على توثيق ابن أبي نجيح قالوا أنه دلس عن مجاهد التفسير فحسب و أخذه من كتاب القاسم بن أبي بزة و أن حديثه مقبول حتى و إن كان من الدعاة للقدرية و الاعتزال
و لو صح الأثر فليس فيه إشكال بل هو يوضح أن ابن عمر كان يمس صدر الجارية دون أن يمس ثديها
1- الأثر لا يدل على مس الثدى
2- الأثر فى إسناده علة و هى تدليس ابن أبى نجيح عن مجاهد
فقمت أنت ببتر كلامى و تجاهل الحديث عن العلة الإسنادية و أشرت فقط إلى أنك غير مقتنع بعدم وجود علة فى المتن
طيب أنا - توفيرا للوقت فحسب - لن أجادلك فى عدم وجود علة فى المتن
لنفترض جدلا أن الأثر يدل على مس الثدى
ما زال الأثر فى إسناده علة و هى تدليس ابن أبي نجيح عن مجاهد
أفلا تستحى من نفسك أن تبتر كلامى حتى تتظاهر باستنكاره و أنه غير مقنع؟
طيب اتفضل هات الأحاديث التى لم نتطرق لها لنناقشك فيهااقتباسكما أن باقي الأحاديث تشهد لبعضها وتقوي بعضها بعضا وهناك أحاديث غيرها لم تتطرقوا لها.
و الثابت أيضا أن أسواق النخاسة كانت موجودة فى عهد السيد المسيح و لم يمنع السيد المسيح بيع البشر و لا استعبادهم بل كان بولس يأمر العبيد بطاعة سادتهم كما فى رسائل العهد الجديداقتباسوالثابت يبقى أن أسواق النخاسة كانت منتشرة في قلب المدينة ومكة، ويرتادها الصحابة والتابعون مثلما يرتادون أسواق الخضر والماشية، وحتى من يعتبر من "الزهاد" منهم، ومن يعتبرون دينهم دين العفاف والستر والحشمة التي صدعوا رؤوسنا بها.
و الثابت أن العبودية لم يحرمها أى دين و كانت عرف البشرية حتى ألغى أبراهام لينكولن العبودية سنة 1863 بعد المسيح ب19 قرن من الزمان
فالأديان بما فيها الإسلام لم تحرم العبودية لأن البشرية كانت لا تحتمل هذا فى وقت ظهور الأديان
لكن الإسلام وضع للرق ضوابط حيث حرم كل صور استعباد البشر الأحرار عدا السبي فى الحروب و دعا لحسن معاملة العبيد و دعا لتحريرهم كعمل صالح أو عن طريق الكفارات كما أمر بمكاتبتهم ( أى تحريرهم مقابل مبلغ من المال يتفق عليه السيد مع عبده إن طلب العبد ذلك)
فاستنكارك وجود أسواق النخاسة فى مكة و المدينة لا معنى له إلا إن كنت أيضا تستنكر أن المسيح أيضا لم يحرم بيع البشر







رد مع اقتباس


المفضلات