يقول الحق:
((( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)))
الزمر : 67
يقول الحق:
((( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)))
الزمر : 67
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
أحسن الله إليك أستاذنا الحبيب .
في سياق متصل ، قلم الكتبة الكاذب ينسب زورا و بهتانا للربّ العليّ أنّه تعرى أمام موسى النبي عليه السلام :
خروج 33 : 23
ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى
الحادثة وثّقتها جدارية بكنيسة سيستين بقلب الفاتيكان !
![]()
أنقر(ي) فضلاً أدناه :
سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
المشكلة إنهم عروه ثلاث مرات ليثبتوا الثالوث حيث نجدهم يقولون
لقد حمل السيد المسيح عار خطايانا، وكلما رأيناه معلقًا على الصليب بعد أن قاموا بتعريته من ثيابه للمرة الثالثة (المرة الأولى عند الجلد، والمرة الثانية عند إلباسه الرداء القرمزي وإكليل الشوك (انظرمت27: 28) والمرة الثالثة عند الصليب. فكما تعرى آدم من شركة الحياة مع الثالوث القدوس هكذا تعرى السيد المسيح ثلاث مرات وألبسنا ثوب بره بثلاث غطسات في المعمودية على اسم الثالوث القدوس)، نتذكر في خجل وانسحاق ذلك العرى الذي لحق بنا بسبب الخطية.. ولسان حال كل منا يقول للسيد المصلوب:
كلما طافت بك العين انزوت نفسي الخجلى يغطيها بكاها
(من الشعر الروحي لقداسة البابا شنودة الثالث)
هكذا في اتضاع عجيب احتمل السيد المسيح المحقرة والمذلة، ليخلّص شعبه من خطاياهم.
الأنبا بيشوي - المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي - عروه من ثيابه
كمان عملوا للتعري ترنيمة
عرُّوه وجرحوه استهزئوا به وأدانوه
بالحربة طعنوه على الصليب ربي علقوه
بالخلِّ رووه بالشوك توجوه وبقبر جديد دفنوه
هل الله يُعذب نفسه لنفسه!؟هل الله يفتدى بنفسه لنفسه!؟هل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود!؟ يعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
راجع الموضوع التالي
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات