بارك الله فيك أخي الاسماعيلي ....

وأضيف على كلامك الرائع أن هذه الشبهة كانت مطروحة في إحدى المنتديات النصرانية بالأمس وجاء بهذه الرواية التي نقلتها في صدر مداخلتك الأولى .... وكان ردي عليه كالتالي :


بصراحة أنا ضحكت من كل قلبي على المداخلة دي جدا لأن كاتبها شخص جاهل .... جاهل بمعنى الكلمة ... جاهل ومزور .

أولا :جاهل لانه لا يستطيع أن يقرأ أو أن يفهم لأن الرواية التي جاء بها هي في الواقع ضده ... لانه ذكر لنا أنهم ارتدوا وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم .... يعني قتلهم أصبح واجبا قصاصا ... وحكم القصاص لا هوادة فيه ولا في تطبيقه .... النفس بالنفس .

ثانيا : كاتب الموضوع مزور كبير جدا ... لأنه لم يأت بالرواية من سنن أبي داود لانها تفضحه ...

حدثنا عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب أنا أحمد بن عمرو بن السرح أنا ابن وهب أخبرني الليث بن سعد عن ابن عجلان عن أبي الزناد قال : { إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قطع الذين سرقوا لقاحه , وسمل أعينهم بالنار , عاتبه الله تعالى في ذلك فأنزل الله تعالى { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله } الآية) سنن أبي داود .

وإذا رجعنا إلى معجم لسان العرب ستنكشف الفضيحة كلها ...

باب "سمل" لسان العرب يقول بالنص :


وفي حديث العُرَنِيِّين الذين ارتدُّوا عن الإِسلام: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَمر بسَمْل أَعينهم. قال أَبو عبيد: السَّمْل أَن تُفْقأَ العينُ بحديدة مُحْماةٍ أَو بغير ذلك، قال: وقد يكون السَّمْلُ فَقْأَها بالشوك، وهو بمعنى السَّمْرِ، وإِنما فَعَل ذلك بهم لأَنهم فَعَلوا بالرُّعاة مثله وقَتَلوهم فجازاهم على صَنِيعهم بمثله، وقيل: إِن هذا كان قبل أَن تَنْزل الحدود فلما نَزَلَتْ نَهَى عن المُثْلة؛