وكان أول ذكر له في سفر الخلق (التكوين) 1 ـ 1 كالتالي:







وهذا النص تحديدا سوف نتعرض إليه في صفحتي26 ، 55 من هذا البحث للوقوف على أهميته..
حتى أنهم اعتبروا العدد باي له علاقة بالخلق كما في المخطط التالي:










الصورة على اليسار أصل اسم الله من مصادر يهودية
ترجمةElohiymمن قاموس سترونج العبري
موقعHebrew4Christiansيبينورود اسم إله في العهد القديم
وهنا يهودي يشهد لله بالوحانية

TheName of Allah Explained by smart Muslim Jew!

ومن المهم زيارة الموقع التالي:
https://www.blueletterbible.org/lang...=KJV#lexSearch



3 ـ أدوناي "אֲדוֹנָ֔י- אֲדֹנָ֤י ".. Adonai

وتمت ترجمته للعربية باسم " السيد" بمعنى (الله)..


ونلاحظ أن ( אֲדוֹנָ֔י – אֲדֹנָ֤י) تكتب بطريقتين، إما مع حرف الواو(ו) أو بدون حرف الواو بإضافة حركة الضمة فوق حرف الدال (דֹ)،
وتلفظ " أدوناي" بفتح حرف النون (נָ֔) وتعني "الرب"، "الله"، "السيد". وتأتي أيضاً مرافقة لاسم الرب אֲדֹנָ֤י יֱהוִה֙ "
أدوناي يهوه" أي "السيد الرب" (التكوين 15 : 2 و8) إلخ.

هذه الأسماء الثلاثة تدل على اسم الجلالة "الله" الذي هو "منذ الأزل وإلى الأبد". وفي الترجمة السبعينية التي تمت حوالي سنة 250 ق. م.
والتي قام بها اثنان وسبعون شيخاً من شيوخ اليهود وترجموا العهد القديم من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية،
نجد أن أسماء “إيلوهيم” و"يهوه" و "أدوناي" لم تذكر بلفظها وحرفها العبري في هذه الترجمة،
لأن هؤلاء الشيوخ اليهود – وهم أعلم بدينهم ولغتهم من غيرهم – ترجموا هذه الأسماء العبرية إلى كلمات أخرى وجعلوها ملغزة .




واليهود حتى أيامنا هذه يقرؤون اسم يهوه في الكتاب المقدس العبري "أدوناي"، خوفاً من الزلل والخطأ في لفظ اسم الجلالة "يهوه".

وبدأ ذلك في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، حيث خاف الكهنة اليهود من تدنيس اسم الجلالة "يهوه" ونطقه باطلاً كما جاء في الوصية الثالثة من الوصايا العشر:




"لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ بَاطِلاً لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً" (خروج 20: 7) و (تثنية 5: 11).

فمنع الشعب من النطق به، ولم يسمح بالتلفظ به إلا لرئيس الكهنة فقط عند تلاوة الصلاة وإعطاء البركة في الهيكل،
واستعاضوا عن اسم الجلالة "يهوه" بأسماء أخرى أهمها "أدوناي" أي "السيد الرب".



وذلك طبقا لما يعرف بالـ الكتيفכתיבKETHIVوالقيريקריQERE..