رسم يوضح السفروت بتسلسل تنازلي بشكل شجرة مؤلفة من ثلاث اعمدة جذورها في الاعلى وفروعها في الاسفل أسماء السفروت بالتسلسل التنارلي:
[LIST][*]كتير(Keter): اي التاج السماوي وهو يمثل ارادة المافوق-وعي.
[*]خوشما(Chochma): اعلى امكانية فكرية.
[*]بيناه(Bina):ادراك الامكانية.
[*]دات(Daat): عقل المعرفة.
[*]خسيد(Chesed):المحبة والعطف. وتسمى ايضا "كيدولا" وتعنى العظمة.
[*]دن(Din) : العدالة وتسمىكيفورا ايالقسوة/القوة او باشات اي الخوف).
[*]تفيريت(Tif'ert)او رخميم معناهما الرحمة.
[*]نيتزاخ(Necah):النصر والابدية.
[*]هود(Hod): المجد والعظمة.
[*]يسود(Jesod): الاساس.
[*]ملخوث(Malchut): الملكوت او المملكة الربانية.
[/LIST]
مع ان هناك احدى عشر اسما، الا ان القباليون يعتبروا "كتير" و"دات" هما حالتين لسفورة واحد اذ ان الأول هو حالة الوعي والثانية هي حالة اللاوعي. وعليه يكن العدد الكلي للسفورات هو 10.

والبحث الذي بين يديك عبارة عن فكِّ شفرةِ الألغاز التي قام بها يهودُ من خلال نصوص خاصة في الكتاب التوراتي،
وضعها أحبارُهم المتخصصون منهم،فقاموا بتشفير اسم الله سبحانه وتعالى وقداستخرجوه من بعض النصوص تحديدا،والتي وَفّقَنا اللهُ سبحانه وتعالى إلى الوصول إليها والكشف عن اسمه الأعظم من خلال تلك النصوص،بالإضافة إلى تشفير اسم رسوله محمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذلك من خلال نصٍّب عينه وضعوه ملغزاً ولم يتم الكشف عنه إلّا بمعرفة العلماء منهم ،ويَسّرَ اللهُ سبحانه وتعالى لي الكشف عنه كما سترى بعدُ في البحث إنْ شاء الله ،ولسوف تُدْهَشُ عزيزي القارئُ إلى أنّ اسمَهُ الشريفَ في التوراة التي بين أيدهم الآن هو (محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي)..
فقاموا بوضع علوما خاصة بهم أهمها علم (النُّوطرِيقُونנוטריקון):وهوعلم اختصار الكلمات وجمعها في كلمة مختصرة واحدة وهو بدوره ينقسم إلى قسمين:
الأول هو:(راشيتفوتרָאשֵׁיתֵּבוֹת)ومعناها رؤوس الكلمات، وهي اسم جمع تِفَة (תֵּבָה(والتي تعني (الكلمة)...
والثاني هو:(سوفيتفوتסוֹפִיתֵּבוֹת) أي أواخر الكلمات.
واشتهرت الطريقتان عند أهل (الكابالاهקַבָּלָה)إذ كانتا تُستعملان لاستنباط المعاني من نصوص الكتاب التلمود وتأويلها.
ومن خلال هذا العلم وضعوا اسمَ اللهِ سبحانه وتعالى وجعلوه ملغزا ووقفاً عليهم هم..
أمّابالنسبة لاسم سيدنا محمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوه خاضعاً لعلم (الزايرجه):وهو علم استنطاق الحروف واستخراج الأسماء السرية منها.
وتحديدامن الجزء الخاص فيما يعرف بالجيميطري أو(الجمطريهגימטריה):وهوعلم استنطاق الحروف؛أعدادا.أيْ فنّ استخراج المجهول من المعلوم.
وخلصنافي نهاية البحث إلى أنّالحروف المُقَطّعة الموجودة في أوائل بعض السور هي رسائل خاصة لهؤلاء المشتغلون بهذه العلوم وهيآيةالتحدي المقصودة بقوله تعالى:{أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ}(الشعراء/197)
تنبيه: فالله سبحانه وتعالى لم يقل:(بَنِي إِسْرَائِيلَ)ولكنّه قال عزّوجلّ:{أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ}،وهذاهو التحدي، وهوما سوف نكشف عنه في هذه الدراسة..ولمّاكان معظم القرّاء ممّن يجهلون اللغة العبرية؛وجدتُ أنّه مِن المناسب أنْ أضعَ الأحرف العبرية وما يقابلها باللغة العربية حتى يتمكن القارئ من متابعة ماأكتب.
وأثناء كتابتي للبحث كنت حريصا على كتابة النطق العبري وذلك بالأحرف الإنجليزية والعربية لتيسير عملية القراءة خصوصا وأنّ الدراسة تحتاج إلى تركيز شديد.
مقدمة
بداية سوف أنقل ما هو موجود بالموسوعة اليهودية حول ماجاء بهذا الصددحيث إنّه جاء فيها شرح أسماء الله سبحانه وتعالى كما هي عند اليهودحيث تَمّ وضعها ملغزة وحصروها وجعلوها وقفًا على أحبارهم وقالوا: إنّها تقع في 72اسما وضعوها في الجدول التالي:

والسؤال ما هو تفسير اللوحة التي أمامك؟.
وماذا تعني الأحرف الثلاثة الموجودة في كل مربع من المربعات الاثنين والسبعين؟.
يقول علماء يهود:إنّ كل مربع يحوى اسمٌ من أسماء الله الحسنى والتي أخفاها عن كل البشر واختص بها موسى عليه السلام ولم تتضمنها التوراة ولكنّها ألغازٌ تَمّتد اولُها شفاهة عن طريق الأحبار،وكشف الله سبحانه وتعالى لهم عن أسماءه الحسنى فجعلوها ملغزة باعتبارها أمرا مخصوصا ولا يطلع عليه أحد.
وكلّ اسمٍ من هذه الأسماء؛ هي اسم الله الأعظم الذي أخفاه عن كلالبشر،ولقد تناولت موسوعة اليهود الإنجليزية شرح هذه الأسماء دون الإخبار عن كيفية الوصول إليها،فلقد بقي الأمر سرا موضوعاً بيد الأحبار منذ موسى عليه السلام وإلى الآن، ولقد يسر الله سبحانه وتعالى لي كيفية استخراج هذه الأسماء..
المفضلات