إنت فاكرنا قاعدين في كنيسة و تريد تطبيق مبدأ : صدّق و لابدّ أن تصدّق !
ده تفسير وليم ماكدونالد و الأكيد إن بعيد كلّ البعد عن الرمزية المُدّعاة:
هذا ليس ما أفاد به وليم مارش في تفسيره !
اقتباسأَقُومُ إِلَى ٱلسَّلْبِ أي سلب الأمم
إيه دخل ده بده ؟؟؟
متى و أين نسب ربّ العزة في قرآنه السلب إلى نفسه ؟؟
أتحداك تجاوب !
من رأى ليس كمن سمع عزيزي !
الردّ بتمامه مسبور هُنا
متشكّرين إبقى تعل زرنا كلّ يوم !
ولو إني مش عارف جنابك بتقصد إيه من وراء كلمة " غنية "
كذبتَ !
ونحن هنا لفضح كذبك و تدليسك و دجلك و تناقضك !
إقرأ ما كتبه أبوك أنطونيوس فكري في تفسيره :
اقتباسآية (1) وقال لي الرب خذ لنفسك لوحا كبيرًا واكتب عليه بقلم إنسان لمهير شلال حاش بز.
لوحًا كبيرًا = لكي يراه الجميع، هؤلاء الذين فقدوا السمع، ليكون شاهدًا أن النبي سبق وقال هذا الكلام قبل أن يحدث. بقلم إنسان أي باللغة التي يفهمها كل إنسان والله كلمنا بلساننا وكلمنا في ابنه ابن الإنسان.
مهير شلال حاش بز = المعني يعجل الغنيمة ويسرع النهب.
ونعمَ الحقوق !اقتباساقتباس12 - فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَااقتباس14- وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا.
إليكَ حقوق المسبية في كتابكَ الذي تقدّس :
من قال أنّ المسبية في الإسلام ليست لها حقوق ؟؟
إليكَ بايجاز غير مخل حقوق المسبية في الإسلام و ليس من ضمنها بالطبع حلق الشعر و تقليم الأظافر كما جاء في كتابك !
المصدر :اقتباسوقد أكرمهن الإسلام في رقهن عما كنَّ يلقينه في غير بلاد الإسلام ، فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ، وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ، وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، وحرَّم أن يشترك معه أحد في جماعها حتى لو كان ابنه ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، ورغَّب في عتقها ووعد بالثواب على ذلك ، وجعل عتقها واجباً شرعيا في بعض الكفارات ككفارة القتل الخطأ والظِهار واليمين ، وكن يلقين أحسن المعاملة من أسيادهن كما أوصاهم بذلك الشرع المطهر .
islamqa
اقتباسسؤال: متى و أين أمر قرآن ربّ العزّة بمعاملةالمسبيةمثل هكذا معاملة قذرة ؟؟؟
لازلت منتظر جوابك !
ممكن أعرف ذنب وجُرم هؤلاء ( الأطفال و البهائم ) ليُحكم عليهم بالإبادة !
كُن معافى !














رد مع اقتباس


المفضلات