ان هذا البابا النجس، شيطان الكنيسة قد آذى الله ورسوله كما آذى غيره من امته الضالة وكما آذى سلفه امثال كعب بن الأشرف ولكن كعب بن الاشرف وجد رسول الله ليقول له (من لكعب بن الأشرف وقد آذى الله ورسوله)، فمن سيقول لهذا النجس من للبابا وقد آذى الله ورسوله.

(من محمد بن عبد الله الى هرقل الروم أسلم تسلم). هكذا خاطب رسول الله سلف البابا، فمن سيقول من خليفة المسلمين الى بابا الروم أسلم تسلم، غير خليفة المسلمين الغائب.

ان الرد على هذا الشيطان هو بفتح روما ومن ثم قص لسانه حتى يكون عبرة لمن هم خلفه حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

فوالله الذي لا اله الا هو أن هذا الرد (فتح روما) هو الرد الوحيد الذي يرضى الله به عنا ويفرح له الله.
اللهم عجل لنا بقيام الخلافة التي سترد الرد الذي يرضيك يا رب العالمين.