يبدو أنك لاتعرف عقيدة الأرثوذكسية في إلهك ، تعرف عليها من الأنبا إبرام حيث معنى ما يقول (لاتفريق بين لاهوت وناسوت المسيح ، فالذي مات على الصليب هو الناسوت واللاهوت معاً)
يعني إلهك نفسه مات وليس فقط الجسد
والذي يعتقد بأن الله يموت فهذه عقيدة لاتُسعد إلا الشيطان ويستحيل أن تكون من عند الله
فهذا يعني منتهى النقص في الله والذي من ضرورات صفات الألوهية أن الله منزه عن أي نقص أو ضعف ينافي كمال ألوهيته
حيث أن هذا الإله أضعف من مخلوقه وهو الموت !
وتجري عليه الأحداث بتأثره بالموت !
ويجري عليه التغيير بأنه يتغير من حالة الحياة إلى الموت !
وهذا ينافي كمال صفات الله تعالى
وينافي أن الكون مازال يجري بانتظام مع أن إلهك مات! وهذا يعني أن إلهك مالوش لازمة فالكون وأرزاق الخلائق استمرت بدون مشاكل
هل هذه عقيدة صحيحة من عند الله تعبد إله يستحق صفات الألوهية وتكرمه أم تنسب له أشنع صفات النقص ؟!
أم أن الصحيح هو مايقوله الإسلام بأن المسيح ماهو إلا إنسان وأنتم لفقتم له صفة الألوهية المزعومة التي تناقضها الأدلة العقلية والنقلية؟!
إذا أردت أن تكون مسيحياً فإلغي عقلك ببساطة الذي كرمك الله به لتعرف أن تفرّق به بين الحق والضلال








رد مع اقتباس


المفضلات