اقتباس: إلا أن هذة الكٌتب تغيرت وتبدلت وطالتها أيدى البشر مابين مُحرف للكلمة ومغيراً لمعناها إلى متعمد الخطا فى ترجمته غير امين فى نقله لذا نحن لانؤمن بأن الذى فى ايدى اليهود والنصارى الان هو كلام الله الذى أنزله والذى أَمرنا ان نؤمن به وبما فيه.
عزيزي،
حتى لا يُتّهم المسيحيون بتحريف العهد القديم، تمّت ترجمته بأمر من امبراطور روماني (قبل المسيح) إلى اللغة اليونانية بما يسمى اليوم (الترجمة السبعينية) والتي حُفظت لدى الامبراطورية الرومانية.
وحتى ظهور الاسلام لم يتم تحريف أي شيء من الكتاب المقدس (عهد قديم وجديد)... ووصل حينها إلى أيديكم "نظيفاً" من التحريف.
إن كان حُرّف بعد ظهور الاسلام، فلا بد من وجود تلك النسخ "الأصلية" التي وصلت إلى أيديكم. أين هي؟! هل "ضاعت"؟!... إنه دليل قوي لصالحكم، أظهروه!....
لو كان الكتاب المقدس تمّ تحريفه، لكان أول من سيقيم الدنيا على المسيحيين هم اليهود، كونهم أشدّ العداء للدين الجديد!.....
وإن كان اليهود حرّفوا كتابهم، فالترجمة السبعينية كانت ستفضحهم.
وإن شئتم أن "تقبلوا" نتيجة عدم تحريف الكتاب المقدس - بعد هذه اللفتة - فإذن كل ما فيه يكون "حق"!....






رد مع اقتباس


المفضلات