

-
الرد على النصراني في الصورة و الذي ظن انه سيفان من ردنا على رده
الى النصراني هارد تايمز انقل له نفس الرد الذي رددت عليه في المنشور :
لمشكلة انك هنا تفرق بين (الابتهار بقتل عيسى ) و بين الاستهزاء
و هل تعرف معنى الابتهار اصلا
((وقال : الابتهار قول الكذب والحلف عليه . والابتهار : ادعاء الشيء كذبا ، قال الشاعر :
وما بي إن مدحتهم ابتهار .
وابتهر فلان بفلانة : شهر بها))
لسان العرب لابن منظور
المقصود هو الاستهزاء بعيسى عن طريق الابتهار بقتله و هذا عندك في كتابك و سيتم التطرق اليه
و نرجع الان للتفاسير و لنرى هل كذب موقع بن مريم
1. نرجع تفسير السيوطي :
((وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، عن قتادة : وقولهم إنا قتلنا المسيح الآية، قال : أولئك أعداء الله اليهود، افتخروا بقتل عيسى، وزعموا أنهم قتلوه وصلبوه، وذكر لنا أنه قال لأصحابه : أيكم يقذف عليه شبهي فإنه مقتول؟ قال رجل من أصحابه : أنا يا نبي الله، فقتل ذلك الرجل ومنع الله نبيه ورفعه إليه))
اليس الافتخار هنا من باب الاستهزاء و التشهير
نرجع لتفسير بن جرير الطبري رحمه الله
((10781 - حدثنا بشر بن معاذ قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه " إلى قوله : "وكان الله عزيزا حكيما" ، أولئك أعداء الله اليهود ائتمروا بقتل عيسى ابن مريم رسول الله ، وزعموا أنهم قتلوه وصلبوه . وذكر لنا أن نبي الله عيسى ابن مريم قال لأصحابه : أيكم يقذف عليه شبهي ، فإنه مقتول ؟ فقال رجل من أصحابه : أنا ، يا نبي الله! فقتل ذلك الرجل ، ومنع الله نبيه ورفعه إليه . ))
فحين الرجوع هنا نجد انه لا توجد لفظ ابتهرو
فاين التعارض فيما تزعمه ؟؟؟؟
كفاية نسخ و لصق و فكر فيما تنقله
2. تفسير البيضاوي :
((وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله أي بزعمه ويحتمل أنهم قالوه استهزاء، ونظيره إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون وأن يكون استئنافا من الله سبحانه وتعالى بمدحه، أو وضعا للذكر الحسن مكان ذكرهم القبيح. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ))
و موقع بن مريم ذكر الوجوه الثلاثة هذه فاين التدليس الذي تزعمه ؟؟
ثم اختيار موقع بن مريم التفسير الاول في بقية التفاسير هو لانه التفسير الغالب المشهور و سنتطرق الى ذلك
3. تفسير الرازي :
((قوله تعالى : ( وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ) .
وهذا يدل على كفر عظيم منهم لأنهم قالوا فعلنا ذلك ، وهذا يدل على أنهم كانوا راغبين في قتله مجتهدين في ذلك ، فلا شك أن هذا القدر كفر عظيم .
فإن قيل : اليهود كانوا كافرين بعيسى أعداء له عامدين لقتله يسمونه الساحر ابن الساحرة والفاعل ابن [ ص: 79 ] الفاعلة ، فكيف قالوا : إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ؟
والجواب عنه من وجهين :
الأول : أنهم قالوه على وجه الاستهزاء كقول فرعون ( إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ) [الشعراء : 27] وكقول كفار قريش لمحمد - صلى الله عليه وسلم - : ( وقالوا ياأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون ) [الحجر : 6] .
والثاني : #أنه #يجوز أن يضع الله الذكر الحسن مكان ذكرهم القبيح في الحكاية عنهم رفعا لعيسى - عليه السلام - عما كانوا يذكرونه به . ))
قلنا ان الوجه الاول هو الوجه المشهور و مع ذلك فوقوع الوجه الثاني محتمل و ما المشكلة في ذلك ؟؟؟
و لكن نلاحظ ان الامام الرازي رحمه الله في سياق كلامه يذكر الوجه الثاني من باب الاحتمالية لا الجزم لذلك يقول : (( أنه يجوز)) بينما نجد الوجه الاول مرتبط بنوع من الجزم حسب سياق الكلام
#يتبع
Hard Times
ملف مرفق 16393
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة showman في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 05-10-2012, 08:53 PM
-
بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
مشاركات: 22
آخر مشاركة: 17-01-2012, 03:34 AM
-
بواسطة حاشجيات في المنتدى فى ظل أية وحديث
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 21-10-2009, 02:44 AM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 07-11-2007, 02:46 PM
-
بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 22-02-2006, 04:58 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات