أصدقاءنا الأعزاء،

تطلبون ردودنا!... على ماذا نرد؟!....
إن أجبنا لا تصدّقون... بل وتزدادون شتماً وكلاماً بذيئاً على الرب!... بل هناك منكم من يلعنه ويلعن الصليب!.... ويلعننا!....

نفعل مثل فعل معلّمنا: نصمت!.... لا نفتح فاهنا بكلمة!... وكما أجاب من حكم عليه، قائلاً: "ان قلت لكم لا تصدقون. وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني"... هكذا نفعل نحن أيضاً!....

إننا نحاول أن نجعل توازناً بيننا.... وبين من تشوّهون فكره بالأكاذيب!.... تفسّرون على هواكم.... وإن حاولنا التصحيح، تأكلوننا!....

ونقول لكم كما قال هو أيضاً للشيوخ: وستنظرون ابن الإنسان جالساً عن يمين العظمة في الأعالي"... عندها تصدّقون "مكرهين"....

ندخل لنرى ما في صدوركم من كراهية وحقد!... بل من شحن للصدور علينا!.... ما تكتبونه يولّد التطرّف ثم الإرهاب!.... فلتعلموا أن كل من يرتكب إثماً تجاهنا بسبب ما تكتبونه، يكون جرمه في رقبتكم، وستؤدّون عنه حساباً أمام ربنا "الديان" الذي تهينونه بأباطيلكم!....

...