ونكمل معك ما بدانا به اخواني الافاضل
اليكم الباقي على هذا الرابط
http://www.weltderwunder.de/wdw/Myst...ikan/Skandale/
واليكم الترجمة لما فيه من وقفات نجسة :
ترجمة مقتطفات من القسم الثاني
فضائح " رعاة الفاتكان اللا مقدسين " الأنجاس " < يستخدم هذا اللفظ مقلوبا في اللغة فيقلب المقدس إلى نجس >
ينبغي على رعاة الكنيسة وخلفاء الحواري بيتروس أن يحيو حياة قداسة ، وهذا ما يتمناه كثير من النصارى منذ نشأة الكنيسة . ألا انهم لم يكتفوا بالسعي للسيطرة على السلطة والثروة ، أو ينتهكوا حرمة الرهبنة " عدم التمتع الجنسي " لم يكتفوا بهذا كله حتى بلغ لهم الحال إلى الغش والخداع وجرائم القتل . وقد كان هذا الانتقاد ملاحقهم في كل عصورهم . في نهاية العصور الوسطى أدت هذه الأحوال المتردية القبيحة إلى انقسام الكنيسة .
القرن المظلم
ليس بدون سبب كانت تسمى الفترة ما بين القرن التاسع والحادي عشر بفترة الظلام الدامس في تاريخ البابوية . فالمؤرخون والكتاب يكشفون عن هذه الحقبة بكل وضوح عند كتابتهم للتاريخ .
محاكمة الجثامين
قام البابا " ستيفان السادس " في عام 897 باستخراج جثة سلفه " فورموسوس " من قبره وأقعدها على كرسي البابوية بعد أن ألبسها لباس البابا وقلنسوته وعقد له المجكمة . ووجه له تهمة أنه لم يكن يستحق أن يحمل لقب البابا لأنه كان أسقفا في مدينة أخرى ولا يحق له أن ينتخب في روما ، ويضاف إلى ذلك تهمة حنث اليمين .
كان قرار المجكمة مثبتا من قبل وعليه تم قطع أصبعي الجثة المتآكلة " اللاتي يحلف بهن " ، وتم خلع لباس البابوية عنه وألقي في نهر التايبر .
" ستيفان السادس " لم يفرح كثيرا في منصبه حيث خلع من منصبه بعد نصف سنة وألقي به في سجون أقبية الفاتيكان .
كرة يلعب بها قياصرة الرومان
كان البابوات في ذلك الوقت كرة يعبث بها قياصرة الرومان وأمراؤهم . وكان الأحزاب يقتتلون بضرواة في الوقت الذي أصدر فيه البابا " ثيودور الثاني " المحب للبابا " فورموسوس " الذي عقدت لجثمانه المجكمة قرارا برفع العقوبة عنه .
بعد سنوات قليلة انقلب الحال مرة أخرى : حيث حصل البابا " سيرجيوس الثالث " على عرش البابوية. وكان من الحاقدين على سلفه " فورموسوس " ( ملاحظة : في الفلم ذكروا أنه استخرجه مرة أخرى حيث أن رفاته كان قد علق في شباك صيادين ودفن وعقد له محكمة من جديد ، وحكم عليه بقطع رأسه وألقاه مرة أخرى في النهر ويقولون إن جثمانه الآن في مقبرة البابوبية في روما ) .
ويروى عنه أنه هو الذي قتل البابوين الذين سبقاه ليقعد هو على كرسي البابوية . وكان شخصا غريب الأطوار ، ويقال أنه أنجب من عشيقته " موراتسيا " ابنا ، وهو الذي أصبح فيما بعد البابا " يوحنا الحادي عشر "
عهد الجنسوقراطية ، "المتعة الجسدية"
لاحقا ....







رد مع اقتباس


المفضلات