تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية

النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    ونكمل معك ما بدانا به اخواني الافاضل

    اليكم الباقي على هذا الرابط

    http://www.weltderwunder.de/wdw/Myst...ikan/Skandale/

    واليكم الترجمة لما فيه من وقفات نجسة :

    ترجمة مقتطفات من القسم الثاني

    فضائح " رعاة الفاتكان اللا مقدسين " الأنجاس " < يستخدم هذا اللفظ مقلوبا في اللغة فيقلب المقدس إلى نجس >

    ينبغي على رعاة الكنيسة وخلفاء الحواري بيتروس أن يحيو حياة قداسة ، وهذا ما يتمناه كثير من النصارى منذ نشأة الكنيسة . ألا انهم لم يكتفوا بالسعي للسيطرة على السلطة والثروة ، أو ينتهكوا حرمة الرهبنة " عدم التمتع الجنسي " لم يكتفوا بهذا كله حتى بلغ لهم الحال إلى الغش والخداع وجرائم القتل . وقد كان هذا الانتقاد ملاحقهم في كل عصورهم . في نهاية العصور الوسطى أدت هذه الأحوال المتردية القبيحة إلى انقسام الكنيسة .

    القرن المظلم

    ليس بدون سبب كانت تسمى الفترة ما بين القرن التاسع والحادي عشر بفترة الظلام الدامس في تاريخ البابوية . فالمؤرخون والكتاب يكشفون عن هذه الحقبة بكل وضوح عند كتابتهم للتاريخ .

    محاكمة الجثامين

    قام البابا " ستيفان السادس " في عام 897 باستخراج جثة سلفه " فورموسوس " من قبره وأقعدها على كرسي البابوية بعد أن ألبسها لباس البابا وقلنسوته وعقد له المجكمة . ووجه له تهمة أنه لم يكن يستحق أن يحمل لقب البابا لأنه كان أسقفا في مدينة أخرى ولا يحق له أن ينتخب في روما ، ويضاف إلى ذلك تهمة حنث اليمين .
    كان قرار المجكمة مثبتا من قبل وعليه تم قطع أصبعي الجثة المتآكلة " اللاتي يحلف بهن " ، وتم خلع لباس البابوية عنه وألقي في نهر التايبر .
    " ستيفان السادس " لم يفرح كثيرا في منصبه حيث خلع من منصبه بعد نصف سنة وألقي به في سجون أقبية الفاتيكان .

    كرة يلعب بها قياصرة الرومان

    كان البابوات في ذلك الوقت كرة يعبث بها قياصرة الرومان وأمراؤهم . وكان الأحزاب يقتتلون بضرواة في الوقت الذي أصدر فيه البابا " ثيودور الثاني " المحب للبابا " فورموسوس " الذي عقدت لجثمانه المجكمة قرارا برفع العقوبة عنه .
    بعد سنوات قليلة انقلب الحال مرة أخرى : حيث حصل البابا " سيرجيوس الثالث " على عرش البابوية. وكان من الحاقدين على سلفه " فورموسوس " ( ملاحظة : في الفلم ذكروا أنه استخرجه مرة أخرى حيث أن رفاته كان قد علق في شباك صيادين ودفن وعقد له محكمة من جديد ، وحكم عليه بقطع رأسه وألقاه مرة أخرى في النهر ويقولون إن جثمانه الآن في مقبرة البابوبية في روما ) .

    ويروى عنه أنه هو الذي قتل البابوين الذين سبقاه ليقعد هو على كرسي البابوية . وكان شخصا غريب الأطوار ، ويقال أنه أنجب من عشيقته " موراتسيا " ابنا ، وهو الذي أصبح فيما بعد البابا " يوحنا الحادي عشر "

    عهد الجنسوقراطية ، "المتعة الجسدية"

    لاحقا ....
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    " الجنسو قراطية "

    ما حدث في هذه العقود في روما ( فاتيكان ) وإيطاليا أطلق عليه الكاردينال "سيزار بارونيوس " والمؤرخون للكنيسة مصطلح " الجنسو قراطية " ، ويمكن ترجمته للغة الألمانية إلى " قيادة المومسات "
    حيث خضع البابوات والقياصرة الرومان في هذه الحقبة تحت تأثير نساء معينات مثل " ماروزيا " وأمها " ثيودورا الأولى " وابنتها " ماروزيا الثانية " وابنتها " ثيودورا الثانية " حيث لم تكن هذه النساء يترددن في القتل – لتحقيق أهدفهن - فعلى سبيل المثال قتلت ماروزيا البابا " يوحنا العاشر " ليحل محله البابا المفضل عندها ، وفي وقت لاحق أمكنت إبنها البالغ من العمر آنذاك عشرين عاما من ارتقاء عرش البابوية .

    قتيل بيد الزوج المخدوع

    كان حفيد " ماروزيا " هو أصغر بابا على الإطلاق حيث تم تنصبه في مركز البابا وعمرة ما بين 16- 18 عاما . وأطلق عليه اسم " يوحنا الثاني عشر " .
    ويقال عنه أنه كان يقتني في قصره كثيرا من النساء وكان يلعب القمار بالأموال التي يدفعها الحجاج صدقات .
    كما أنه يروى عنه ممارسة الجنس مع نساء حرائر وقتل أزواجهن ، إلى أن قتله أحد الأزواج عندما ضبطه متلبسا بجريمة الزنا مع زوجته .

    التجارة بصكوك الغفران


    في القرن الخامس عشر والسادس عشر كان ظهور بعض البابوات الذين اهتموا بالعيش مثل الأمراء الإقطاعيين بكل مظاهر البذخ والإسراف.
    وليتمكنوا من تغطية هذه النفقات الباهضة كان لا بد من العثور على مصادر جديدة للأموال . وقد كان البابا " سكتوس الرابع " أكثرهم أبداعا في هذه المضمار حيث منح ترخيصا لبيوت الدعارة في روما – مقابل عمولة – كما أنه فرض ضرائب على الرهبان الذين يقتنون عشيقات - يمارسون معهن الرذيلة- .

    كما أنه ابتكر مصدرا آخر – جهنميا - لتسديد نفقات بناء المحراب "السكستيني" ألا وهو تمكين العامة من النصارى من شراء الغفران لأقرابئهم الأموات ، وليس فقط لأنفسهم . ويوصف بأنه بذلك قد عثر على كنز لا ينضب حتى أن الأموال انهالت عليه من كل جانب بشكل منقطع النظير.

    تبرعات لبناء كاثيدرائية بيتروس ( مقر البابا حاليا في روما )

    لم تكن الأموال المحصلة من الشعب لتكفي لبناء هذا الصرح المعماري العظيم ، ولذلك كان الرهبان والقساوسة يتنقلون بين الناس في كل مكان لجمع التبرعات واقتناص آخر ممتلكاتهم ببيعهم صكوك الغفران .
    على وجه الخصوص كان القسيس الدومينيكي " يوحنا تيزل " أكثرهم دهاء حيث كان كان ينادي في السوق " مثل الباعة المتجولين " ويصيح قائلا << ما أن تسمع رنة الدرهم في الصحن حتى تدخل روحك ملكوت السماء فورا >> . وكان هذا القسيس مهتم شخصيا بالأمر حيث كان يحصل على نصف الواردات ويقاسمه مع أُسقف منطقته ويرسل لروما النصف الآخر ( بتفويض من البابا )

    إحتجاجات "مارتن لوثر"

    هذه التصرفات عرضت الكنيسة لاحتجاجات عنيفة وخاصة من الراهب " مارتن لوثر " الذي كتب رسالة احتجاج في 31 أكتوبر عام 1517 موجهة إلى الأسقف ، والأسقف الأعلى ، يطالبه بوقف بيع صكوك الغفران ويعترض على الأحوال المزرية التي وصلت لها الكنيسة . وكان رأيه الذي شرحه في الرسالة أن عصبة الكنيسة ورجالها وعلى وجه الخصوص البابا ليس لهم علاقة بتعاليم المسيح ولا القديس بيتروس ، فهؤلاء لا هم لهم ألا السلطان والثروة .
    وقد ضمن " لوثر " رسالته 95 مسألة - جوهرية - أصبحت فيما بعد أسسا لظهور الحركة التصحيحية في الكنيسة وإلى الانقسام الكلي والانفصال عن الكاثوليكية.

    -------------------------
    يتبع القسم الثالث إن شاء الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جرائم كرسي البابوية بحق الأمة الإسلامية
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 19-08-2008, 04:01 PM
  2. الفيلم الوثائقى تاريخ الكنيسة وأسرار باباوات الفاتيكان
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-03-2008, 08:21 PM
  3. التفسيرات البابوية الدينية للكوارث
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-2007, 03:13 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2007, 03:10 PM
  5. تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية

تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية